اغلاق

اسرائيل تعترف باستشهاد عائشة رابي على انه عمل عدائي

قررت وزارة الأمن الإسرائيلية الاعتراف بالحادثة التي استشهدت فيها الشهيدة الفلسطينية عائشة رابي (47 عاما) من سلفيت، كعملية عدائية. واستشهدت رابي

 
الشهيدة عائشة رابي

 في أكتوبر 2018، قرب مفترق مستوطنة تبوح، بعد أن رُجمت المركبة التي كانت تستقلها بالحجارة، فيما أصيب زوجها الذي كان برفقتها. وأطلق على القضية في حينه مصطلح "الإرهاب اليهودي"، وتم في اطارها اعتقال خمسة فتيان. وقدمت بحق احدهم (16 عاما) لائحة اتهام.
وجاء قرار وزارة الأمن، بعد أن توجهت عائلة رابي الى مؤسسة التأمين الوطني بطلب تعويضات. 
وعقبت وزارة الأمن : " إن الحادث الذي قُتلت خلاله الفلسطينية عائشة رابي نتيجة إلقاء حجارة على السيارة التي كانت تسافر فيها ، تم الاعتراف به على أنه عدائي. رابي ليست مواطنة إسرائيلية وبالتالي لا تستوفي معايير الحصول على الحقوق كضحية للأعمال العدائية من مؤسسة التأمين الوطني. ولعائلتها الحق في التوجه الى اللجنة المشتركة بين الوزارات لطلب تعويض بموجب القانون الخاص بالضحايا على خلفية قومية ، التي تُعنى بمثل هذه الحالات".
 وقال المحامي محمد رحال ، الذي يمثل الأسرة: "قرار وزارة الأمن الذي صدر للأسف بعد تأخير كبير، هو قيد الاختبار لمواصلة المزيد من الإجراءات القانونية، بما في ذلك هدم منزل الإرهابي والتوجه الى محكمة العدل الدولية".



صورة نشرتها وسائل الاعلام الفلسطينية للسيارة


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق