اغلاق

ميا سعيد تصف ظافر العابدين بالعالمي ومحمد الأحمد بوحش!

ميا سعيد​ عرفتموها مقدمة برامج على محطة المؤسسة اللبنانية للإرسال وشاركت في عدد من الأدوار الثانوية في أعمال تمثيلية، إلا أنها مؤخراً حققت انتشاراً واسعاً عبر


صورة نشرتها ميا سعيد على صفحتها الانستغرام - تصوير : بدون كريدت

مشاركتها في مسلسل "​عروس بيروت​" بدور سارة، فكان حديث معها فما الذي كشفته عن العمل وعن الموسم الثاني؟

اخبرينا عن الأصداء التي حصدتها عبر مشاركتك في الموسم الاول من عروس بيروت
عندما عرض علي دور في مسلسل "عروس بيروت" ترددت كثيراً، خصوصاً أن التصوير سيكون خارج لبنان لفترة وأنا ملتزمة مع المؤسسة اللبنانية للارسال ببرنامج، وأحب عملي في هذه المؤسسة ولا أريد أن أستقيل، بعدها حاولت ان أنسق وقتي بين المسلسل وعملي في لبنان. وعندما قرأت النص تعلقت بشخصية سارة وأحداث المسلسل في الاجمال، وعندما تعرفت على فريق العمل عرفنا أنه سيكون نقلة نوعية للدراما العربية لكن لم أتوقع أن يحصد هذا النجاح الكبير في كل الدول العربية، فلقد تعلقوا بالشخصيات والقصة اذ أن الأصداء فاقت توقعاتنا التي كانت أصلاً إيجابية.

ستكونين موجودة في الموسم الثاني هل وصلتكم النصوص وبدأتم التصوير؟
نعم سأكون موجودة في الموسم الثاني، ولم نستلم النصوص لأننا لا نستلم سوى 4 حلقات وعندما نتهي منها نستلم نصوصاً جديدة. وسنستلم نصوص أول حلقات الموسم الجديد في اليومين القادمين حتى نبدأ التصوير بعد حوالى اسبوع.

هذه ليست أول تجربة تمثيلية لك ما هي العوامل التي جعلتك هذه المرة بالذات تبرزين كممثلة أكثر؟
صحيح ليست التجربة الاولى لي، لكن الفرق أن أدواري في الاعمال السابقة كانت أصغر والمشاهد كانت قليلة والشخصيات كانت تشبهني ولا تتطلب جهداً واحداثها ليست طويلة المدى، لذلك هناك فرق كبير بين شخصية سارة التي ألعبها في "عروس بيروت" والادوار السابقة لي.
سارة في الحلقات الأولى كانت تشبهني، فهي شابة تحب الحياة وتحب من قلبها وصديقة وفية، لكن مع تطور الاحداث اختلفت شخصية سارة عن شخصيتي، فأنا شخص لا يحب المشاكل ولا اتجادل مع أحد، أرى دوماً الامور بإيجابية لذلك كان هناك تحدٍ لي، فلقد جعلتني أظهر ما لم اكن أعلم انه في داخلي وأحببت التمثيل أكثر من خلالها ومتحمسة للموسم الثاني.

التمثيل في وجه ​محمد الاحمد​ و​ضحى الدبس​ شكل مسؤولية عليك اضافة الى مشاركة السيدة ​تقلا شمعون​ التي تعتبر ركناً أساسياً في التمثيل، كيف استفدتِ من خبراتهم؟
لم يكن هناك العديد من المشاهد التي كانت تجمعني بالست تقلا شمعون، وكان هناك فقط مشهد واحد لي في القصر وكنت خائفة من المواجهة وتوترت قبل ان اصور مشهدي معها، ولكن عندما قمنا بالبروفا أثنت على عفويتي وهذا يعني لي كثير، وهي مثال للممثلة المخضرمة التي تدعم المواهب الجديدة.
مع السيدة ضحى الدبس وهي خبرة كبيرة في عالم التمثيل أصبحت علاقتي بها خارج التصوير مثل ام وابنتها، وكانت تحب وجودي وتصفه بالطاقة الإيجابية وأحبها كثيرا وهي تشبه كثيرا الممثل ​ظافر العابدين​ والممثلة ​كارمن بصيبص​ بكيفية تعاملهم معي خلال التصوير، فعندما تكون الكاميرا علي يمكنهم ان يقدموا الكثير في وجهي ليدخلوني في الحالة المطلوبة، وقد ساعدوني كثيراً وعلموني تحمل المسوؤلية وأن لا أستهتر بأي مشهد وأن اكون صادقة مع الاشخاص في وجهي.
أما محمد الاحمد بالشكل "حلو كثير" وفي التمثيل "وحش"، ففي المشاهد الرومانسية كان الموضوع سهلا علي لأنه جذاب وفي المشاهد العصبية كنت أخاف فعلاً منه، ولأن شخصيته جميلة جداً أعطاني العديد من النصائح وساعدني، هناك رهبة كبيرة أمام هذه الاسماء ومحبة كبيرة ومتبادلة.

لو كانت ثنائيتك مع ممثل آخر من فريق العمل من كنت إخترت جو طراد أو ظافر العابدين ؟
ظافر العابدين ممثل عالمي على الشاشة وأكثر انسان متواضع ومحترم، وعندما يصل الى مكان التصوير يسلم على الجميع ويطمئن على الكل، وهو حريص على كل تفصيل تأدية العمل كما يجب وينجح واتمنى ان يجمعني عمل اخر به، لأن العمل معه إضافة للشخص الاخر. أما الممثل جو طراد فهو مهضوم وأنا أراه مثل "رشدي أباظة"، لأنه قريب للقلب ويمكنه تأدية أي دور، وقبل ايام قلت له أنه يجب أن يحصل على بطولة مطلقة، وقبل أيام قليلة فقط تواصلوا معنا انا وهو لعمل لا أعرف إن كان سيتحقق وأتمنى ذلك.
على كل حال انا سعيدة لأنني سأعمل مع كل طاقم "عروس بيروت" للثمانية اشهر المقبلة.

عرفت ايضا في مجال تقديم البرامج كيف يختلف المجالان وأي منهما تفضلينه؟
قبل "عروس بيروت" كنت لأختار تقديم البرامج لان تجاربي الاولى أوضحت لي ان ملعبي تقديم البرامج، لكن بعد قراءتي للنص وبعد أن تعرفت على "سارة" أصبحت لا افضّل مجالاً على اخر، وأصبحا متساويين لكن مع ظروف الوقت في لبنان والتزامي مع مواعيد التصوير أعطي وقتي للتمثيل، لكن ان عرضت علي أية فكرة جميلة لبرنامج للمؤسسة اللبنانية للارسال فسأنسق وقتي على هذا الاساس.

هل تقديم برنامح مع مجموعة يرضي طموحك او تسعين لتقديم برنامج لوحدك؟
كل شخص يطمح لتقديم برنامج لوحده لكن هذا ليس هدفي ولا افكر فيه، لأنني في "بتحلى الحياة" كنت اقدم حلقات لوحدي ولا أسأل عن دوري بل افكر في هدف البرنامج، لذا لا مشكلة لدي في ان اقدم عملاً مع شخص يمتلك مواصفات لا امتلكها لنكمل بعضنا.

درست العلوم السياسية الا أن المجالين الذين اخترتهما بعيدان عنه ..هل ممكن ان تسلكي طريقا مهنياً مختلفاً في المستقبل؟
حالياً بين تقديم البرامج والتمثيل أنا متسمتعة بعملي، وعلى الرغم من انني درست العلوم السياسية إلا أنني لا أتطلع الى تقديم برنامج سياسي ولا اهتم بهذا المجال. في المستقبل لا اعرف ما الفرص التي ستفتح أمامي، لكنها بعيدة من دون شك عن العلوم السياسية.

تنشرين العديد من الصور العائلية لكننا لا نعرف إن كان القلب شاغراً ؟
نعم القلب شاغر، وهذا الامر أفادني في هذه الفترة، لانني كنت أصور خارج لبنان لفترات طويلة وأردت أن أركز على عملي وعائلتي في هذه الأثناء، وأعتقد مع التزامي في الموسم الثاني من "عروس بيروت" سيبقى أيضا شاغراً لفترة.

ما مواصفات رجل أحلامك؟
قد أقول لك مواصفات كثيرة لكن عندما يدق القلب لا يفكر العقل، ما يهمني هو أن أرى كيف يتعامل الرجل الذي سأكمل حياتي معه مع عائلته وعلاقته بها، لكي أستطيع أن أكوّن فكرة حول علاقتي معه مستقبليا، وأن يحبني ويحب عائلتي. وأحب أن تكون شخصيته قوية في المواقف لكن حنوناً وكريماً وصادقاً و"مهضوما" ويحب الحياة وأن تكون الجلسة معه ممتعة.

هل ممكن ان تسكتي عن العنف المنزلي في حال أحببت مثل سارة؟
أبداً، ولن أحب مثل سارة لانها متهورة وذهبت بالموضوع الى الاقصى، أما انا اترك مجالاً للعقل خصوصاً في الزواج، أفكر كثيراً ولا أجعل قلبي يتغلب على عقلي، ولا اسكت عن ذلك.

ماذا بعد "عروس بيروت"؟
صورت فيلماً سينمائياً وهو "يوم ايه يوم لا" بطولة باميلا الكيك وزياد برجي وهشام حداد وانا، لكن تأجل بسبب الاوضاع في لبنان ويمكن ان يبصر النور في شباط/فبرايرالمقبل، كما صورت بعض المشاريع للمؤسسة اللبنانية للارسال وعُرضوا. أما الآن سأركز على الموسم الثاني من "عروس بيروت" الذي سيدوم لثمانية اشهر، ولن يكون لي الوقت لعمل اخر سوى تقديم برنامج، وهناك مشاريع جديدة مع أول الصيف المقبل.


صورة نشرتها ميا سعيد على صفحتها الانستغرام - تصوير : بدون كريدت

 

لمزيد من برامج وتلفزيون اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
برامج وتلفزيون
اغلاق