اغلاق

المربّي غالب نصر الدين من كسرى: ‘القراءة هي مُفتاح رقيّ الأمم والتطور والنجاح‘

كيف نجعل أطفالنا يُحبّون القراءة ؟ وكيف نقرّب الكتب الى قلوبهم، في عصر باتت الاجهزة الذكية والاجهزة اللوحية لعبتهم المفضلة في كل زمان ومكان، وأصبحت تستحوذ
Loading the player...

على اهتماماتهم بشكل فاق كل تصوّر ؟ .. حول هذا الموضوع التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع معلّم اللغة العربيّة غالب نصر الدين من مدرسة المنارة في كسرى ، وعاد لنا بالتقرير التالي .
 
ما هي أسباب تدني مستوى الاتجاه إلى القراءة والانجذاب إلى الكتاب ؟
مجتمعنا يشهد تراجعا في قضيّة القراءة والمطالعة ، واذا تناولنا المعطيات من قبل لجنة الأمم المتحدة بالتربية والتعليم والثقافة بما يتعلق بالقراءة فانّنا نجد فروقا شاسعة بين الطالب العربي والطالب الغربي ، فمعدّل قراءة الطفل العربي هو بضع دقائق سنويا بينما الطفل الغربي يقرأ بمعدّل 12 ألف دقيقة وهذا فرق شاسع ، وبالإضافة الى ذلك فان الشخص الغربي يقرأ 35 كتابا وكل 80 عربيا يقرأون كتابا واحدا ، وهذه القضية عالمية فحتى المجتمعات الغربية تواجه العزوف عن القراءة ، وقد قرأت مؤخرا تحقيقا فرنسيا مترجما للعربية بعنوان " أنقذوا القراءة وعودوا الى القراءة"، وهذا دليل على ما أقوله بان هذه القضية هي قضية عالمية .
 
مَن المسؤول عن هذا التراجع الذي تشهده الساحة الثقافية ؟ هل هو الوضع الاقتصادي أم سطوة الانشغال بمتطلبات الحياة عن متطلبات الوعي الثقافي ؟!
اذا أردنا معاينة العوامل التي أدّت الى تراجع القراءة نجد عدّة عوامل أولها رواج الانترنت وتأثيره على حياتنا اليومية، وعامل اخر هو قضيّة الأسرة والعائلة فنحن في عصر الجميع مشغولون بتأمين لقمة العيش ومن هنا فنحن نفتقد للقدوة ، فلا يرى الابن أهله يقرأون ولا تنتقل العدوى الإيجابية اليه ، والعامل الثالث هو تقصير وسائل الاعلام في النشر عن أهميّة القراءة .
 
ما هو تأثير الإنترنت ومنتدياتها ومدوناتها على ظاهرة العزوف عن قراءة الكتب المطبوعة ؟
لا شك بأن هناك تأثيرا كبيرا ، فقد أصبحنا نكتب جملا قصيرة جدا والأنكى من ذلك كتابة اللغة العربية على صفحات الانترنت بأحرف عبرية .
 
ما هي ابعاد ومخاطر العزوف عن القراءة على الأولاد والشباب خاصة والمجتمع عامة ؟
لا شك بانّ المجتمعات والأمم الراقية هي الأمم التي تقرأ ، وقضية القراءة هي قضيّة مهمّة جدا لخلق مجتمعات راقية واذا عدنا الى المدارس التي تخلق طالبا مفكرا وطالبا باحثا وطالبا لديه ثقة بالنفس واذا اردنا أن ننهض بالمجتمع علينا أن نقرأ .
وأنهى المربّي غالب نصر الدين اللقاء معه بكلمة وجّهها للطلاب قال فيها :" القراءة هي غذاء العقل والروح ، وعلينا أن نجد أوقاتا للقراءة ، فاقرأوا لأنّ القراءة هي مفتاح النجاح ومفتاح التطوّر والرقي " .


المربّي غالب نصر الدين - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق