اغلاق

‘ذكرى الشهيد واحداث ام الحيران مرت دون ذكر‘ - ناشطون: اين قيادات النقب والمجتمع العربي؟!

بهدوء تام مرت الذكرى الثالثة لاستشهاد المربي يعقوب أبو القيعان من قرية امر الحيران في النقب، بعد ان اطلقت الشرطة النار عليه، ليتبين لاحقا من التحقيقات والتوثيق انه لم

 
النائب السابق المحامي طلب ابو عرار

يكن يشكل خطرا على احد من افرادها.
وكانت الشرطة قد رافقت قوات الهدم الى القرية غير المعترف بها يوم 18-1-2017، ووقعت بعض الاحداث التي أدت الى استشهاد أبو القيعان، مما اثار غضب الجماهير العربية في البلاد قاطبة، في حينه وشهد النقب عدة مواجهات، احتجاجا على قتل أبو القيعان بدم بارد.
هذا الهدوء في الذكرى الثالثة لم يدم طويلا، اذا بتنا نسمع في النقب أصوات تطالب بإعطاء الذكرى حقها، وتوجه الانتقادات للقيادات العربية في النقب وعلى المستوى القطري.
واجرى موقع بانيت لقاءات مع عدد من الناشطين في النقب، حول هذه القضية.
وقال الناشط رائد ابو القيعان، عضو اللجنة الشعبية في ام الحيران لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " يوم الاربعاء الأسود، هذا التاريخ لن يمحه الزمان ولا مر السنين. في ذلك اليوم طالت يد الغدر والعنصرية خالي وصديقي الشهيد يعقوب أبو القيعان في قرية أم الحيران بحجة التهجير والترحيل. لقد مرت ثلاث سنوات وما زال القاتل بدون عقاب وما زالت منظومة الكذب والعنصرية السلطوية تتمادى في ظلمها وقهرها للعائلة والنقب بشكل خاص وللجماهير العربية في البلاد بشكل عام. ورغم كل ذلك، فإننا على يقين بأن الحق لن يطمسه الباطل ولن يضيع ما دام صاحبه يطالب به، طال الزمان أم قصر . لقد مرت ثلاث أعوام وكأن الكارثة حصلت بالأمس.
كل المشاهد حاضرة، البدء بإطلاق الرصاص الحي الذي أصابه، ابعادنا عنه ومنعنا من تقديم المساعدة له، وايضا منع الطواقم الطيبة من مساعدته بالرغم من قربها لمكان وقوع الجريمة، البدء بالتشهير به ونسب اسمه لجهات تخريبية بأكاذيب مزعومة من قبل قيادات الشرطة والدولة. الاستمرار في عملية الهدم والتهجير. حبس جثمانه الطاهر ومنع دفنه لمدة أسبوع إلى أن جاء القرار من قبل دار القضاء. والاستمرار في التخويف الترعيب والمطاردة حتى اليوم. لن نسامح، ولن نكل حتى ينال الكل جزاءه قانونيا".

 يجب إقامة لجنة تحقيق مستقلة
من جانبه، قال النائب السابق المحامي طلب ابو عرار:"  نتذكر مأساة مزدوجة في هذه الذكرى الثالثة، ذكرى استشهاد اخ عزيز، بريء قتل بدم بارد، وسط تنكر المجرم لجريمته، وذكرى هدم بيوت، وهدم عائلة فقدت عزيزا.  اتذكر انني سمعت صراخ الاهل، وصراخنا على رجال الشرطة في محاولة لإنقاذ حياة يعقوب والتي ووجهت برفض قاطع ورفض الاقتراب من الاخ بعقوب. وسمعنا كذب وافتراء المفتش العام للشرطة، ووزير الأمن الداخلي اللذين اتهمنا الشهيد بتنفيذ عملية، فمنذ اللحظة الاولى وقفنا الى جانب رواية الاهل وقناعاتنا بان التهمة ليعقوب ملفقة.
فواكبت الموضوع حيث تابعته من قريب ومن بعيد، من اليوم الاول حتى إنهاء مهامي كنائب في الكنيست قدمت العديد من الاقتراحات المستعجلة، والاستجوابات بأنواعها، وطرحت الموضوع في الخطابات، وقدمت النقاشات المستعجلة، وكانت روايتي ان يعقوب قتل بدم بارد، وطالبنا وحتى اليوم بتشكيل لجنة تحقيق رسمية محايدة...علينا ان نحيي هذه الذكرى في كل عام لإحياء ذكرى شهيد، ولتذكر هدم بيوتنا، وتشريد اهلنا".

"الذكرى الثالثة تمر دون أن ذكر"
أما الناشط أنور القصاصي من رهط فانتقد عدم احياء الذكرى بمراسم خاصة وقال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: " رحل المربي ابن أم الحيران الشهيد يعقوب أبو القيعان ..
في مثل هذه الأيام تمر علينا الذكرى الثالثة لعملية اغتيال الشهيد المربي يعقوب أبو القيعان الذي اغتالته أيدي الشرطة الإسرائيلية .
وكان الشهيد يعقوب أبو القيعان   تعرّض للاغتيال وهو في سيارته أمام بيته في قرية أم الحيران  يوم 18 يناير 2017 وتلقى رصاصات الغدر من أيدي الشرطة الإسرائيلية، رغم محاولتها التنكر للعملية الإجرامية ولولا  وجود أدلة تُثبت تورط الأجهزة الشرطية في اغتيال الشهيد المربي أبو القيعان، حتى وصل الأمر بأن تعتذر الحكومة لعائلة الشهيد.
الذكرى الثالثة تمر دون أن تُذكر على المستوى القطري ولا على المستوى المحلي، لا أريد توجيه أصبع الاتهام لأحد ولكن كان من الواجب أن تكون الذكرى على مستوى النقب وتليق بالشهيد ومسيرة الشهداء الذين سقطوا بدمٍ بارد.
السؤال الذي يطرح نفسه، هل الذكرى الثالثة لابن أم الحيران  الشهيد المربي يعقوب أبو القيعان تكون عن طريق منشور يُكتب عبر شبكة التواصل الاجتماعي؟ بينما ذكرى يوم الأرض الخالد نُحييها بشكل فعلي منذ العام 1976م حتى اليوم !!! هل هذا عجز القيادة المحلية في النقب ، أين دور لجنة التوجيه التي تُمثل كافة الأطر السياسية ؟
من الواجب علينا إحياء هذه الذكرى الأليمة ولتعلم الأجيال القادمة سبب استشهاد الشهيد يعقوب أبو القيعان وكافة شهداء النقب!!!

رسالة إلى القيادة
ووجه أنور القصاصي رسالة إلى القيادة جاء فيها:"  إن شعور الجماهير العربية في النقب باللا مبالاه  نحو القيادة وخاصة عندما تتحدث القيادة عن شيء وتناقض بما تطالبه من الجماهير وهنا ينطبق المثل الذي يقول:‘ لا تنه عن خلق وتأتي مثله‘، للأسف الشديد هنالك حالة من الفراغ بين القيادة والقاعدة، على القيادة في النقب أخذ زمام الأمور أكثر جدية والتواصل مع الأهالي أكثر".
كما وجه رسالة الى المؤسسة الإسرائيلية: إننا في النقب والداخل الفلسطيني نطالبكم بتغيير النهج الذي تسيرون عليه اليوم من: سياسة القمع، سياسة هدم البيوت، سياسة مصادرة الأراضي والتوجه نحو العدالة الاجتماعية وتوفير قسائم البناء للأزواج الشابة، أماكن عمل وتهيئة مناخ حياتي للجماهير العربية بما يتلاءم لمتطلبات  العصر.
كل ما تطلبه الجماهير العربية هو الحياة الكريمة".


الناشط رائد ابو القيعان


الناشط أنور القصاصي







لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق