اغلاق

رجل الاعمال مروان فرحات من دالية الكرمل :‘ مجتمعنا غير متحضر من الناحية التسويقية‘

" طموحي لا يعرف الحدود ... أسعى لأكون في مراكز اتخاذ القرار وهذا ما يجعلني أفكر بان أكون في المستقبل عضوا في الكنيست، بهدف تغيير الواقع للأفضل "...


المبادر ورجل الاعمال مروان فرحات - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

بهذه الكلمات يتحدث المبادر ورجل الاعمال مروان فرحات من دالية الكرمل صاحب مشروع " العين الثالثة " الذي يرافق المصالح التجارية ... مروان فرحات يتحدث في الحوار التالي عن مشروعه ومجال عمله، آماله وتطلعاته ...

" حجر الأساس "
هل لك ان تعرف القراء على نفسك؟
أنا مروان فرحات ابن دالية الكرمل، أبلغ من العمر 28 عاما، مبادر ورجل أعمال. 

عرفنا عن المشروع الذي تقوم به والذي يحمل اسم " العين الثالثة "
بعد البحث المتواصل والمطور لمعرفة أسباب فشل المصالح التجارية في مجتمعنا ، والفشل المهني لقسم كبير من أبناء وأفراد مجتمعنا قياسًا مع المجتمعات المتحضرة الأخرى من الناحية المهنية والتسويقية، وصلت إلى نتيجة مفادها ان مجتمعنا غير "متحضر" من الناحية التسويقية العملية التي تعتبر حجر الأساس لنجاح المصالح التجارية.  بعد الفحص والتفكير العميق قررت المبادرة لاقامة مشروع جديد وخاص في منطقة الكرمل أطلقت عليه اسم "العين الثالثة" جاء اختيار هذا الاسم للمشروع لأن العين الثالثة تمتلك قدرة الرؤية الخارقة، رؤية ما لا تستطيع العين المجردة رؤيته.

وكيف كان رد الفعل على هكذا مشروع ؟
ان البشر بطبيعتهم يخافون التجديد . لا شك ان مشروع العين الثالثة هو مبادرة جديدة وحديثة داخل مجتمعنا، لكنها تنكشف رويدًا رويدًا أمام أفراد مجتمعنا والمجتمعات الأخرى. العين الثالثة يرافق المصالح التجارية المختلفة، مهما كان حجمها وانتشارها، ويعمل على تسويقها بطريقة تناسب العصر. يمكن القول ان الإقبال كان باهرًا وناجحًا بشكل  يثير الاهتمام وهذا جاء نتيجة كوننا استطعنا تقديم وتطوير مبادرة مثيرة لإخراجهم من التقوقع والنظر إلى الأمور البسيطة في حياتهم لتقودهم نحو نجاحهم. لقد نجحنا في إخراجهم للتحليق عاليًا في مدارج المستقبل المنير، ونجحنا في حثهم على اكتشاف أنفسهم، قدراتهم، وصقل تفكيرهم بشكل يحفزهم على تحقيق اهدافهم الحياتية والمهنية بمصالحهم التجارية.  

ماذا يتطلب مجال التسويق المهني وما هي الخدمات التي يقدمها مشروعك ؟
يتطلب دراسة وتخصص وتسويق الأفكار وفقًا لما للمتلقي، كتابة الإعلان بشكل ملفت للنظر وغيره.  انا هنا لكي اجد الحلول المناسبة للمشاكل العصرية وكيفية زيادة نسبة نجاح عملية التسويق بالتشديد على التكنولوجيا الغربية التي تساهم في صقل نجاح زبائني، والأمر لا يقتصر فقط على الدعاية والإعلام إنما أيضا يعمل على كيفية التحدث مع الزبائن، كيفية تطوير وبناء استراتيجية عمل مناسبة.

" مواكبة العصر "
ما الذي يجعل التسويق المهني ناجحا برأيك ؟
مواكبة العصر. للتكنولوجيا اليوم يوجد تأثير كبير والأفضل علينا دراسة المجال الأنجع الذي من خلاله يمكن التسويق . لكل مصلحة تجارية طريقها الانجع وفقًا للمجتمع الذي يتم التسويق له.  لكي يكون التسويق المهني ناجح هذا الأمر يطلب خبرة .

إلى اين تطمح ان تصل واين ترى نفسك في المستقبل؟
لا حدود للطموحات، لكنني أخطط لأن أكون أحد أكبر رجال الأعمال في دولة إسرائيل، لأثبت لشبابنا بأننا نمتلك القدرات التي تؤهلنا للنجاح والتطور والتقدم قُدمًا في كل مجال نختاره.  لكن من أجل التأثير وتوفير الجو الأنسب لصنع التغيير الأمر يتطلب منا ان نكون في مواقع اتخاذ القرارات وهذا الأمر يقودني إلى المجال السياسي، إذ اطمح مستقبلًا لأكون عضو كنيست.

ما هو سر النجاح برأيك ؟
عدم الاستسلام، المثابرة والإيمان بما تقوم به، ووضوح الرؤية، والرؤية معًا.

من يدعمك ؟
كل شخص آمن في طريقي بالنسبة لي فقد قدم لي الدعم الكافي بهذا الإيمان.

كلمة بودك ان توجهها لشبيبة المستقبل
أيها الشباب تذكروا جيدًا، وأنصحكم بتذويت هذه الجملة في نفوسكم: نحن قادرون، ولا تنقصنا المهارة والإرادة لتحقيق الذات والنجاح فنحن الأفضل والأجدر للوصول إلى ما نريد.  أولًا لابد من وضع ورسم أهدافكم، ثم بناء خطة عمل للوصول إليها. الطريق لتحقيق الأهداف لا تخلو من الأشواك لكن عليكم ان لا تستسلموا، آمنوا بأنفسكم وبقدراتكم وحتمًا ستصلون في نهاية المطاف إلى أهدافكم بنجاح تام.
كذلك بودي ان أوجه كلمة حول أهمية نشر المحبة وروح العطاء بين أفراد المجتمع فبالمحبة والسلام نرتقي ونتقدم.

ونحن على أبواب الانتخابات ... هل من كلمة لمن يعملون في مجال السياسة ؟
نعم لا بد من توجيه كلمة إلى قاداتنا السياسيين وغيرهم من المؤثرين على مجتمعنا : رجاء خاص منكم، كفى لكلام بدون فعل، وكفى لتلاعب بمصائر الشباب. امنحوا الشباب طريقًا نحو التقدم في مجال التقنيات والتكنولوجيا وغيرها من المجلات، ومن أراد منكم الشهرة فليكن ذلك على مسارح التمثيل وليس على حساب مشاكلنا في المجتمع. فنحن الشباب نريد التقدم والتطور، نريد العيش ونريد ايجاد الحلول لجميع المشاكل التي تواجه مجتمعنا، نريد السلام والأمل والتحليق في سماء نجاحاتنا وإنجازاتنا.
| حاورته : عدن حلبي مراسلة صحيفة بانوراما |

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق