اغلاق

‘ماشي برأيو وبالينا حتى يحط التوربينا‘ - شاعرة تكتب أغنية ضد توربينات الرياح في الجولان

استمرارا لحملة أهالي الجولان التي ابدوا فيها معارضتهم الشديدة لمشروع المراوح (توربينات الرياح) الذي اعلنت عنه الحكومة الاسرائيلية وتنفذه شركة خاصة
ماشي برايو وبالينا حتى يحط التربينا - فيديو وصلنا من سميرة فرحات
Loading the player...

كانت قد تعاقدت مع مجموعة من اصحاب الاراضي في السابق لإقامة هذا المشروع، كتبت الشاعرة سميرة فرحات اغنية تعارض فيها المشروع.
هذا المشروع من المقرر ان يعمل على توليد طاقة كهرباء من المراوح التي ستتوزع على اجزاء واسعة من اراضي قرى الجولان.
اهالي الجولان يطالبون بإبطال المشروع فوراً والغائه بادعاء انه يضر باراضي المنطقة ويحد من توسع البلدات كما وتوجهوا بنداء لكل من يهمه الامر من خارج الجولان ان ينضم الى هذا النضال.
اما مصادر مقربة من شركة "انرجيكس" فقالت ان هذا المشروع يقام على اراضي خاصة لمواطنين تعاقدوا مع الشركة.
يشار الى انه في مطلع شهر يناير الجاري، وقعت وزارات الطاقة والأمن والمالية وسلطة الكهرباء، اتفاقية  تسمح ببناء مئات "توربينات" الرياح في شمال البلاد. وستتشارك الوزارات بالتطوير التكنولوجي الذي تصل تكلفته الى 250 مليون شيكل ، مما سيمكنها من إنشاء التوربينات، مع الحفاظ على الاحتياجات الأمنية .
استمرارا لهذه الحملة قامت الشاعرة الجولانية سميرة فرحات بكتابة قصيدة مغناة عن الموضوع تقول فيها :  ماشي برأيو وبالينا
حتى يحِط التوربينا
دافِع لإبن المختار
تا يحطّو العِلّي فينا

دافع ومعلي الإيجار
ومغرقهن للزنار
كاوي هالعالم بالنار
عالمَهالك رامينا

هبّو يا ولاد الجَولان
قبل ما يفوت الأوان
خلّي المَوقف فينا يبان
بلكي الصرخة بتحمينا

بلادي الخضرا ما بتهون
لا التفاح ولا الزيتون
نحنا ترابا بَنّا نصون
حتى تحن وتعطينا

عمتقتل صوت العصفور
كل ما سيوف الريح تدور
جايي السّمسار المأجور
داير عميلعب فينا
وقد لحن هذه القصيدة  سهر عماشة
وقام بغنائها
سهر عماشة
بيان عماشة
ريان عماشة
عنان فرحات
حاتم فرحات


صورة عن الحملة


الصورة للتوضيح فقط-تصوير:iStock-Charday Penn


صورة من الفيديو وصلتنا من سميرة فرحات

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق