اغلاق

نتنياهو وجانتس يلتقيان ترامب لبحث ‘صفقة القرن‘

قال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي ،يوم الخميس ، إن الرئيس دونالد ترامب وجه دعوة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنافسه في الانتخابات بيني جانتس


تصوير مكتب الصحافة الحكومي

لزيارة واشنطن الأسبوع المقبل لمناقشة خطة البيت الأبيض للسلام في الشرق الأوسط.
وأضاف بنس بعد اجتماع مع نتنياهو في السفارة الأمريكية في القدس ”الرئيس ترامب طلب مني تقديم دعوة لرئيس الوزراء نتنياهو ليأتي للبيت الأبيض الأسبوع المقبل لمناقشة القضايا الإقليمية إضافة لآفاق السلام هنا في الأرض المقدسة“.
ولم يأت المسؤول الأمريكي على ذكر الفلسطينيين وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني ”نحذر من أية خطوة أمريكية تخالف الشرعية الدولية... في ظل ما تردده وسائل الإعلام ومصادر أخرى، حول قرب الإعلان عما تبقى من صفقة القرن الأمريكية...وإذا ما تم الإعلان عن هذه الصفقة بهذه الصيغ المرفوضة، فستعلن القيادة عن سلسلة إجراءات نحافظ فيها على حقوقنا الشرعية، وسنطالب إسرائيل بتحمل مسؤولياتها كاملة كسلطة احتلال. نحذر إسرائيل والإدارة الأمريكية من تجاوز الخطوط الحمراء“.
وقال نتنياهو ”أعتقد أن الرئيس يسعى لمنح إسرائيل السلام والأمن كما تستحق وبالتالي أقبل بسرور دعوته“. وقال مكتبه إنه سيتوجه للولايات المتحدة يوم الأحد.
ويواجه نتنياهو اليميني اضطرابات سياسية وقانونية في بلاده ويتجه المشهد السياسي نحو إجراء ثالث انتخابات في أقل من عام كما وجهت له اتهامات جنائية في نوفمبر تشرين الثاني. ونفى نتنياهو ارتكاب أي مخالفات.
وسحب منافس نتنياهو السياسي الرئيسي جانتس، وهو جنرال سابق ينتمي للوسط، معارضته هذا الأسبوع لنشر خطة السلام الأمريكية قبل انتخابات تجرى في مارس آذار. وقد اعترض على ذلك من قبل خشية أن يؤثر ذلك على التصويت.

" خطة سلام طال انتظارها "
تأجل الإعلان عن خطة ترامب لإنهاء صراع مستمر منذ عقود بين إسرائيل والفلسطينيين عدة مرات منذ تم الكشف عن وجودها للمرة الأولى قبل أكثر من عامين.
وتبدو احتمالات تحقيق انفراجة بسبب تلك الخطة محدودة للغاية كما بقيت تفاصيلها طي الكتمان. لكن مصدرا مطلعا على الموقف قال إن مسؤولين أمريكيين سيكشفون عن بعض تفاصيلها ”على الأرجح“ لنتنياهو وجانتس.
وعلى الرغم من ذلك قال ترامب إن أي تقارير تتحدث عن تفاصيل أو توقيت خطة السلام هي محض تكهنات.
وانهارت محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في 2014 كما وصف الفلسطينيون خطة ترامب للسلام بأنها ولدت ميتة حتى قبل الكشف عنها مستشهدين بما يرون أنها سياساته المنحازة لإسرائيل.
وخالفت إدارة ترامب سياسات أمريكية متبعة منذ عقود إذ أحجمت عن تأييد حل الدولتين الذي شكل منذ فترة طويلة إطارا دوليا يضع رؤية لوجود دولة فلسطينية بجانب إسرائيل.
كما اعترفت الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقلت سفارتها إلى هناك. ومؤخرا أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في نوفمبر تشرين الثاني أن الولايات المتحدة لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ”لا تتوافق مع القانون الدولي“.
ويعتبر الفلسطينيون وأغلب المجتمع الدولي المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة غير مشروعة بموجب القانون الدولي. وترفض إسرائيل ذلك مستشهدة بصلات تاريخية وسياسية ودينية بتلك الأرض إضافة لما تقوله عن احتياجاتها الأمنية.
وأعلن نتنياهو خلال حملة انتخابية في سبتمبر أيلول الماضي أنه يعتزم ضم غور الأردن في الضفة الغربية.

الرئاسة الفلسطينية :‘ نحذر اسرائيل والإدارة الأمريكية من تجاوز الخطوط الحمراء‘
من جانبه ، أكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة ، على الموقف الفلسطيني الرافض " لصفقة القرن ". وشدّد ابو ردينة قائلا : " نؤكد مرة أخرى رفضنا القاطع للقرارات الأمريكية التي جرى إعلانها حول القدس واعتبارها عاصمة لاسرائيل، إلى جانب جملة القرارات الأمريكية المخالفة للقانون الدولي".
جاء تأكيد أبو ردينة هذا في ظل ما تردده وسائل الإعلام ومصادر أخرى، حول قرب الإعلان عن "صفقة القرن".
وجدد أبو ردينة "التأكيد على موقفنا الثابت الداعي لانهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية". وقال أبو ردينة "إذا ما تم الإعلان عن هذه الصفقة بهذه الصيغ المرفوضة، فستعلن القيادة عن سلسلة اجراءات نحافظ فيها على حقوقنا الشرعية، وسنطالب اسرائيل بتحمل مسؤولياتها كاملة كسلطة احتلال".
وأضاف: "نحذر اسرائيل والإدارة الأمريكية من تجاوز الخطوط الحمراء". 

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق