اغلاق

اجتماع قيادي بين الجبهة الديمقراطية وحركة فتح في دمشق

انعقد في مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في العاصمة السورية دمشق، اجتماع قيادي بين الجبهة وحركة فتح، تباحث فيه الطرفان في مجمل "العلاقات الثنائية


صورة من الاعلام المركزي - الجبهة الديمقراطية

والقضايا الوطنية والإقليمية، وكيفية بلورة إستراتيجية توحد الصف الوطني الفلسطيني، في مواجهة الإستحقاقات التي تواجه القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية ومستقبلها، في ظل الأجواء شديدة التوتر والغليان التي تجتاح المنطقة من مشرقها إلى مغربها" .
ترأس وفد الجبهة الأمين العام نايف حواتمة، وضم عضوي المكتب السياسي معتصم حمادة وحسن عبد الحميد وعدداً بارزاً من أعضاء اللجنة المركزية للجبهة.
بينما ضم وفد فتح عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية في م. ت. ف، والمركزية لحركة فتح ود. سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، كما حضر الإجتماع الدكتور واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية، الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية.
وفد فتح نقل "تحيات أبو مازن، إلى حواتمة وقيادة الجبهة، وحرص فتح على أحسن العلاقة معها بإعتبارها في مقدمة فصائل م. ت. ف. وأبدى إرتياحه للأجواء الإيجابية التي عبرت عنها فصائل م. ت. ف، بما يتعلق بتنظيم الإنتخابات التشريعية والرئاسية للسلطة"، منتقداً "سياسة العرقلة التي تتبعها سلطات الإحتلال، بما في ذلك تعطيل الإنتخابات في القدس. مؤكداً على ضرورة الربط بين تنظيم الإنتخابات وضرورة أن تشمل مدينة القدس بإعتبارها عاصمة دولة فلسطين. كما أشار إلى تغول سياسة الإستيطان، خاصة عشية الإنتخابات الإسرائيلية التشريعية، ودعا إلى رصّ الصفوف، بين أطراف م. ت. ف، تعزيزاً لمواجهة سياسات الاحتلال".
حواتمة، هنأ فتح، وعموم فصائل الثورة، بعيد الإنطلاقة، مؤكداً على "ضرورة أن يكون العام 2020 هو عام المواجهة الشاملة مع الإحتلال والمشروع الأميركي ـ الصهيوني. ففيه ستجري الإنتخابات التشريعية الإسرائيلية، التي تؤكد مؤشراتها منذ الآن أن إسرائيل مقبلة على أزمة سياسية، قد تلجأ حكومة نتنياهو إلى تفريغها بأعمال عدوانية ودموية ضد شعبنا في الضفة (بما فيها القدس) وقطاع غزة، كما تلجأ خلالها إلى المزيد من توسيع وتكثيف الإستيطان، الذي إنتقل من كونه مستوطنات متفرقة إلى عمليات ضم منظمة للأرض، في الميدان، وفي القانون الإسرائيلي، تمهيداً لرفع رقم المستوطنين في عموم الضفة والقدس إلى مليون مستوطن، بما يخلق حالة سياسية ديمغرافية شديدة التعقيد على المشروع الوطني الفلسطيني" .
وأضاف حواتمة، "سيتم الإعلان عن الشق السياسي «لصفقة ترامب ـ نتنياهو» بما هو إعلان رسمي عن إتخاذ الخطوات التي ترى سلطات الإحتلال أنها الطريق إلى إستكمال مشروع «إسرائيل الكبرى»، وإفشال المشروع الوطني" .
وخلص حواتمة إلى "ضرورة أن ننتقل بالحالة الوطنية الفلسطينية إلى ما يمكننا من تجاوز خلافاتنا السياسية، ويسلحنا بإستراتيجية وطنية للمواجهة، في الميدان، عبر المقاومة الشعبية، وفي المحافل الدولية بالإستناد إلى قرارات الشرعية والقوانين الدولية التي تكفل لنا حقوقنا في تقرير المصير والإستقلال والعودة" .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق