اغلاق

صفقة القرن | اليكم كل التفاصيل عن مصير البلدات في المثلث : ام الفحم ، الطيبة ، الطيرة وكفر قاسم

بعد ان أعلن ترامب خطته للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في البيت الأبيض بينما كان يقف إلى جواره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


نسخة عن البند الذي يتطرق لبلدات المثلث كما ظهر في ملف ‘صفقة القرن‘ الكامل

 كشفت مصادر اعلامية ان " صفقة القرن " تتطرق  الى إمكانية إعادة ترسيم حدود إسرائيل من خلال اعتبار قرى المثلث جزء من الدولة الفلسطينية المستقبلية..
 وجاء في تفاصيل المخطط فيما يتعلق الحدود  :"  أن قرى المثلث والتي تشمل : كفر قرع، وعرعرة، وباقة الغربية، وأم الفحم، وقلنسوة، والطيبة، وكفر قاسم، والطيرة، وكفر برا، وجلجولية، التي تصنف نفسها كمناطق فلسطينية، كان يفترض ضمها للسيادة الأردنية خلال المفاوضات على خطوط الهدنة عام 1949، لكن جرى ضمها في نهاية الأمر لإسرائيلية لأسباب امنية " .

"معظم التبادل الإقليمي سيكون في  منطقة النقب"
في سياق متصل، نقلت المصادر ذاتها  :"تتضمن خطة ترامب إمكانية تبادل أراضٍ بالاتفاق في منطقة المثلث".
وأضافت " للمرة الأولى تتحدث الولايات المتحدة عن تبادل أراضٍ مأهولة بالسكان، لكن فقط كجزء من استئناف المفاوضات".
 وقال مسؤول اسرائيلي كبير " اننا ننظر في امكانية  تبادل الأراضي فيما يتعلق ببلدات وادي عارة الا ان "معظم التبادل الإقليمي سيكون في  منطقة النقب".

ترانسفير ديمغرافي"
 وقال محللون سياسيون :" فيما تدّعي الخطّة أنها لا تطلب اقتلاع الناس - يهودًا أو عربًا - من بيوتهم، على اعتبار أن ذلك قد يؤدي إلى اضطرابات أهلية، ويتعارض مع فكرة التعايش، فإنها تمهّد لعملية اقتلاع ديمغرافي للفلسطينيين؛ ففي حين تضمَن عملية تبادل الأراضي تلك لإسرائيل ضمّ كل مستوطنيها اليهود في الضفة، جغرافيًّا وقانونيًّا، إلى دولتها، فإنها تقتضي إقصاء الفلسطينيين الذي يعيشون في المثلث، على وجه التحديد، ونزع مواطنتهم الإسرائيلية التي حملوها بحكم الأمر الواقع بعد النكبة، عبر ضمّهم جغرافيًّا وقانونيًّا إلى الدولة الفلسطينية الجديدة".

"صفعة القرن"
ومن غير المرجح أن تعطي الاقتراحات دفعة على الفور لمحادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي انهارت عام 2014 لكن الإمارات وصفت الخطة بأنها "نقطة انطلاق مهمة للعودة إلى طاولة المفاوضات". وأصدرت السعودية ومصر أيضا بيانات مشجعة.
لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سخر من الخطة، التي يقول ترامب إنها "صفقة القرن"، واصفا إياها بأنها "صفعة القرن".
ويرفض الفلسطينيون التعامل مع إدارة ترامب احتجاجا على خطوات موالية لإسرائيل اتخذها الرئيس الأمريكي مثل نقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.




صورة نشرها ترامب على صفحته على تويتر @realDonaldTrump



(Photo by Sarah Silbiger/Getty Images)

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق