اغلاق

ايمان محاجنة، ام الفحم: ‘التكنولوجيا الحديثة لها أهمية كبيرة للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة‘

أكدت ايمان محاجنة مفتشة التعليم الخاص في وزارة المعارف لواء حيفا "ان وسائل التكنولوجيا الحديثة لها أهمية كبيرة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة،
Loading the player...

بهدف تيسير وتدعيم وتقوية عملية التعليم والتعلم في هذا المضمار" .
جاءت تصريحات محاجنة خلال لقاء خاص لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، مساء يوم أمس الثلاثاء ، خلال مشاركتها في حفل مشروع "أيباد لكل معلم" للمربيات والمربيين اذلين يخدمون في جهاز التعليم الخاص في كفرقرع ، وذلك بمبادرة مجلس محلي كفرقرع ووزارة المعارف والاطر المشاركة والداعمة والمتبرعين.

" التكنولوجيا تعزز وتساهم في تدعيم وتقوية عملية التعليم والتعلم "
وفي رد لها على سؤال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما حول وزن التكنولوجيا في تيسير عملية التعليم لطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ، قالت ايمان محاجنة لموق بانيت وصحيفة بانوراما :" ما من شك الى ان التكنولوجيا تعزز وتساهم في تدعيم وتقوية عملية التعليم والتعلم ، وبالتالي التعامل مع مصادر التعلم المتنوعة ، وهذا بالتأكيد يزيد من قدراتهم وخبراتهم الشخصية التي تعزز من خدماتهم وتوجيهاتهم المهنية والتعليمية والابداعية التعليمية والتربوية" .

"
نلمس تحسنا وتطورا كبيرا من خلال الإصلاح وتحسين وتطوير جهاز التعليم الخاص "
وحول سؤال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، هل هذا المشروع يندرج ضمن الإصلاح وتدعيم جهاز التعليم الخاص ، وكيف كانت تقيم وضع التعليم وطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ؟ أجابت المفتشة ايمان محاجنة بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" اريد ان تطلق سؤالك من الاخر ومن ثم العودة الى بداية السؤال ، أولا انا ارى تحسنا وتطورا كبيرا في جهاز التعليم الخاص في الوسط العربي وانا اتحدث بشكل خاص في لواء حيفا ، حيث اننا نلمس تحسنا وتطورا كبيرا من خلال الإصلاح وتحسين وتطوير جهاز التعليم الخاص من خلال البرامج والمشاريع والخدمات والميزانيات وأيضا من خلال التعاون المشترك ما بين جميع الأطراف . من هنا فان الواقع اليوم افضل بكثير مقارنة مع سنين سابقة، وهذا بالطبع مؤشر إيجابي ونحن نطمح الى الأفضل والاحسن ، وذلك بهدف منح الفرص لجميع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة من اجل الاتاحة في المجتمع وان يكونوا شركاء بشكل فعلي في الحياة اليومية وان يكونوا جزءا لا يتجزأ في المجتمع " .
وأضافت :" صحيح انه حصل تطور في هذا المجال ومكانة طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة تحسنت وتطورت لكنها ليست كافية، ونحن نطمح الى المزيد . من هنا فنحن نفتش عن كل مشروع وعن كل مبادرة من شأنها ان تسهم وتعزز الخدمات والعناية والعلاج لطلاب التعليم الخاص، وبالتالي فان مشروع "ايد لكل معلم" ومشاريع إضافية أخرى تساهم مساهمة كبيرة في تحسين وتطوير وتدعيم التعليم الخاص في بلداتنا العربية، فنحن نصبو دائما الى الأفضل" .

الوسائل التكنولوجية تساهم في ارشادهم وتوجيههم "
ومضت بالقول عن أهمية التقنية والتكنولوجيا في تعليم الخاص :" هنا اريد ان اشير واركز على أهمية هذه التقنية والتكنولوجيا في التعليم الخاص، حيث أن الوسائل التكنولوجية هي التقنيات التعليمية التي يتم توفيرها لذوى الاحتياجات الخاصة بهدف توفير الكفاءة العلمية والوظيفية لهم ، وهذا بالتالي يساهم في ارشادهم وتوجيههم ومنحهم اتاحة المشاركة في الحياة اليومية في المجتمع العادي وهذا هو هدفنا بل رسالتنا ، وكم رأينا على الصعيد المحلي والقطري كم ساهمت التكنولوجيا والوسائل التكنولوجية في منح فرص إضافة ومساعدة طلاب التعليم الخاص" .
وحول ان كانت التكنولوجيا تساعد الطلاب ذوي الاحتياجات في التعلم بشكل افضل ، تطرقت المفتشة ايمان محاجنة بالقول في هذا الصدد لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" بالتأكيد نعم ، فان الوسائل التكنولوجية تساعد الطلاب ذوي الاحتياجات بالتعلم بشكل افضل ، وهذا يتمثل بشكل خاص في أهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة في علاج مشكلة الفروق الفردية بين ذوى الاحتياجات الخاصة، إضافة الى ذلك فانها تعالج الفروق الفردية التي تظهر بين أفراد الفئة الواحدة، وهنا اشير وأؤكد انه كلما استخدمت الوسائل المتعددة والمتنوعة ساعدت ذوي الاحتياجات الخاصة على اختلاف قدراتهم واستعداداتهم على التعلم بشكل أفضل، وبالتالي هذا يساهم في تعزيز وتحسين التعليم الخاص في مجتمعنا وهذا ما نصبو اليه وهذه هي رسالتنا" .

" تجنب نطق وكتابة والألفاظ دون إدراك مدلولها "
واختتمت المفتشة ايمان محاجنة بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" ان تنوع اكتشاف وابتكار واستخدام وسائل تكنولوجية في التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة ، يؤدي إلى تكوين مفاهيم سليمة لديهم، وبالتالي هذا يساعدهم على اكتساب قدرات ومهارات تكيفهم مع المجتمع الخارجي العام المحيط بهم، والاهم من ذلك انها قد تعالج اللفظية والتجريد عن طريق ارشادهم وتوجيههم ومساعدتهم على تجنب نطق وكتابة والألفاظ دون إدراك مدلولها" .


ايمان محاجنة - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق