اغلاق

الحزب الديمقراطي العربي :‘نرفض صفعة العصر الصهيو أمريكية‘

أعرب الحزب الديمقراطي العربي عن رفضه القاطع لصفقة القرن التي كشف عتها الرئيس الامريكي دونالد ترامب، منتصف الاسبوع . وجاء في بيان عممه الحزب ووصلت نسخة عنه


طلب الصانع 

لموقع  بانيت وصحيفة بانوراما" ان الخطة الصهيو أمريكية المتمثلة بصفعة العصر هي محاولة مفضوحة من قبل زعيمين مأزومين يصدرا أزمتهما على شعوب المنطقة ومستقبلها ، وان الخطة المقترحة هي محاولة فاشلة لتصفية القضية الفلسطينية ورشوة انتخابية للقوى اليمينية المتطرفة في اسرائيل ". 
وأضاف
 البيان " ان الصوت اليهودي الرافض لهذة المؤامرة ليس اقل أهمية من الصوت العربي وان التصدي للفاشية يكون من خلال نضال مشترك للقوى الديمقراطية اليهودية والعربية المناهضة للعنصرية والاحتلال والداعمة للسلام العادل وفقا لقرارات الشرعية الدولية، ومن هذا المنطلق نهيب بالجميع المشاركة في المظاهرة والمسيرة لقوى السلام المقررة يوم السبت الموافق 1.2.2020 الساعة السابعة مساء والتي ستنطلق من ساحة " ديزينچوف " في تل ابيب مطالبة باسقاط مخطط ترامب / نتنياهو وانهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية لتحقيق السلام العادل والآمن لشعوب المنطقة ".
وتابع
البيان : " ان الحق الفلسطيني وارادة الشعب الفلسطيني بدعم أنصار الحرية كفيلة باسقاط هذة المخططات الصهيو أمريكية وعلى الجميع ان يدرك ان لا سلام ولا أمان مع استمرار الاحتلال والاستيطان "
كما ورد في البيان " ان الرد الفلسطيني على المحاولة لتصفية القضية الفلسطينية هو بإعلان الوحدة وانهاء الانقسام حالًا وبدون تأجيل ".

" شرعنة الاحتلال "
من جانبه، قال رئيس الحزب المحامي طلب الصانع  :" المبادرة الصهيو /أمريكية هدفها شرعنة الاحتلال واستبداله بنظام ابرتهايد ، حيث يتم منح امتيازات للعرق اليهودي وحقوق دونية ومنقوصة للفلسطينيين في نفس الحيز الجغرافي ، مستغله بذالك الواقع العربي المهلهل والانقسام الفلسطيني والانحياز الأمريكي ".
وأضاف الصانع  : " ان القوة والغطرسة لن تغير من الواقع القانوني وهي ان اسرائيل دولة احتلال وان الاستيطان غير شرعي وان المساومة على الثوابت الفلسطينية تبعد السلام وتزيد من تعنت المحتل، وان الشعب الفلسطيني الذي قاوم المشروع الصهيوني على مدار 100 عام  سيستمر في المقاومة حتى انتزاع حقه الطبيعي في إقامة دولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين ".
كما قال
 الصانع " ان الاحتلال والاستعمار يفهم لغة واحدة وهي المقاومة والتمسك بالثوابت مهما كانت الظروف صعبة فان فجر الحرية آت ".
ودعا البيان " جماهير شعبنا المشاركة في كل الفعاليات التي اقرتها لجنة المتابعة في اجتماعها الطارئ بما فيها المشاركة في الوقفات الاحجاحية اليوم  الجمعة والمشاركة في المظاهرة الجبارة ظهر يوم السبت في مدينة باقة الغربية لنؤكد للقاصي " اننا هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون ولن نرحل ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق