اغلاق

الوحدة الشعبية حول نقل بلدات المثلث: ‘لسنا سلعة للتداول‘

" لسنا سلعة للتداول وللتجارب. لا نقبل ونتصدى لأي قرار تقسيم جديد ،واي حل للصراع لا يأتي بفرض واقع جديد الا بحل عادل وشامل للقضية" ، هذا ما جاء في تعقيب


صور التقطت خلال المظاهرة الاحتجاجية في باقة -  بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

حزب الوحدة الشعبية ،   حول خطة ترامب  التي كُشفت تفاصيلها الأسبوع الماضي  ،  والتي تتضمن 
 احتمال  نقل 11 بلدة عربية في المثلث  الى دولة فلسطين الجديدة ، مما أثار قلق  المواطنين العرب في إسرائيل الذين يشكلون 21 في المئة من سكانها.

"المجتمع العربي الفلسطيني ليس بضيف او عابر سبيل في أرض الوطن "
 واضاف البيان :" المجتمع العربي في الداخل لب الشعب الفلسطيني واي حل عادل لا يمكن ان يشمل تشرذمه من جديد واعادة تقسيم المقسم.
المجتمع العربي الفلسطيني ليس بضيف او عابر سبيل في أرض الوطن ، ارض الأجداد ، أرض الشام والرباط. فاننا أهل البلد وامتداد جذورها على مر الاف السنين. لسنا سلعة للتداول في بورصة السياسة العالمية والصفقات الدولية".
 وتابع البيان :" اذا كان شعبنا العربي في الداخل عبئا على دولة اسرائيل فلنا القدرة على ادارة امورنا لوحدنا بكرامة وصمود.
المثلث والنقب والجليل حيفا ويافا واللد والرملة وعكا مصير واحد .مجتمع عربي شعب فلسطيني مواطنون في دولة اسرائيل لهم الحق في كامل الحقوق والخدمات المدنية .أهل النقب والمثلث والجليل مجتمع واحد شعب واحد".

"نحن أهل البلد ، ولم ندخل ضيوفا على أحد"
واردف البيان :" في عالم عصري يتحدث عن العولمة بامكان العيش بانصاف وعدالة من خلال ادارة مشتركة للبلاد في دولة عصرية حديثة في مساواة تامة وهذا بعيدا عن الواقع في ظل التطرف في المجتمع اليهودي الأسرائيلي.
نحن أهل البلد ، ولم ندخل ضيوفا على أحد. مدت يد التعاون والشراكة بين المجتمع العربي واليهودي في الدولة واجتاحها التطرف اليميني بداية منذ مقتل رئيس الحكومة رابين لتمتد الى سن القوانين العنصرية في الكنيست.
أي حل للصراع العربي الأسرائيلي وللقضية الفلسطينية لن يقبل ولن يكون عملي الا والمجتمع العربي في الداخل في مصير ومستقبل واحد. النقب والمثلث والجليل مجتمع واحد لا يقبل تقسيمة وتشتيته من جديد.
موقف صريح ورسالة واضحة لكل عربي في مجتمعنا فكلنا في سفينة واحدة".

"نكبة جديدة ومرحلة اضافية لتصفية القضية"
 وتابع البيان الصادر عن
حزب الوحدة الشعبية :" نعم نحن الشعب الفلسطيني مواطنون في دولة اسرائيل قبلنا هذا الواقع ونحاول العيش في كرامة ومساواة تامة في عصر الحداثة والتطور لكن التطرف في المجتمع اليهودي ينهش في هذه المعادلة والسلطة الفلسطينية لا تتمتع بالسيادة. فليس هناك حتى دولة فلسطينية ذات سيادية مستقلة يزج بنا اليها في مجهول لا نعرف عواقبه من خلال واقع جديد اشبه بمعسكرات اعتقال انتقالية بمثابة نكبة جديدة ومرحلة اضافية لتصفية القضية". الى هنا نص البيان الصادر عن حزب الوحدة الشعبية .











لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق