اغلاق

همسات دافئة... بقلم: الكاتبة أسماء الياس

اكتب عني... أعشقك أكثر عندما أكون محور مقالاتك الأسبوعية... وعندما تتناولني الألسن ويقولون عني عاشقة بالفطرة... أشعر كأني سيدة لا يشق لها غبار...


الكاتبة أسماء الياس

اكتب عني حبيبي وكثر كلامك... لأنك عندما تذكرني بالاسم سوف تصطف النساء حولك... ربما خيل لهن بأنك سوف تنجر نحو ابتسامتهن البريئة... لكن هن لا يعلمن بأني أسكن عقلك... ومحبتي موشومة على جدار قلبك... اكتب عني حبيبي... قلمك يشرح صدري... وكلماتك بالنسبة لي غذاء الروح... أحبك كومات....
 
اخترتك لأنك مميز... ولأنك حنون طيب القلب... لأن قلبي عمره ما اخطأ الاختيار... لذلك يوم شاهدتك كنت تقف بين الرفقة تتكلم بجدية... وكانوا رفاقك يكنون لك كل تقدير واحترام... عندما سمعت أطراف الحديث... فقد كان كلامكم يدور محوره عما يحدث على الساحة السياسية... لكن الذي يومها استوقفني... وجعلني أطيل النظر نحوك... تلك الابتسامة الخلابة الساحرة... وقفت وعيوني تلاحقك... غمزتني صديقة... قالت لي هيا... اخبرتها انتظري... ألم يلفت نظرك... واشرت لها بأصبعي نحوك... بتلك اللحظة نظرت نحوي... وكان أن التقت العيون... وأصابني سهام رشقت قلبي... اصابتني مقتل... منذ ذلك اليوم وانا لك عاشقة... حبيبي احبك كومات....
 
أعشق كل الأشياء التي تأتي منك... مثلاً حضورك يطغى على حضور القمر بليلة سمر... خطواتك التي توقظ بروحي سبات الأيام والضجر... صوتك الذي يعطيني إحساس إني أجمل من القمر... وانا يا حبيبي سأبقى عاشقة لك مدى العمر.... أحبك كومات.....
 
غفوت لكن... ما زالت صورتك ماثلة أمام عيوني... ذلك العناق ما زالت أثاره بادية على وجهي... ابتسامة عريضة يزدان بها وجهي... فرحة وسع الكون تعتمل بداخلي... وما زالت بقايا عطرك على ثيابي... يدي ما زالت تعانقك... وشفتي ما زالت تشعر بطعم عسل شفتيك... ما زالت روحي تعانق روحك بالخفاء... وما زلت أنادي عليك رغم الصدى... وما زلت أنت الحبيب الذي له اشتاق رغم المسافات القريبة التي تفصل بيننا... أحبك حبيبي كومات....
 
عندما تريد المجيء تعال... حتى من دون اتصال... فاجئني أحب المفاجآت... تعال كل يوم انت لا تزعجني... بالعكس القلب يفرح عندما تراك العيون... كيف تستأذن قبل المجيء... هذا الشيء لا يجوز بدنيا العشاق المجانين... حبيبي دعني أشتم عطرك... دع عيوني تفرح لرؤيتك... دع قلبي ينبض عندما يسمع خطواتك... دع كل شيء حولي يجن... هل يوجد أجمل من جنون الحب... تعال فقد اشتاقت الروح للقياك.... وهذه العيون حرام أن تحرم من رؤياك.... حبيبي أنتظرك تعال... حبيبي احبك كومات.....
 
مسافة قصيرة تفصل بيني وبين حبيبي... نظراته اخترقت جدار القلب... أعلنت الاستسلام لجرأته... أخذني إليه أسيرة... سرت نحوه طوعاً... كأني كنت مسيرة غير مخيرة... كل ذلك لأن محبتك حبيبي أصبحت تعادل بالنسبة لي الروح... حبيبي أحبك كومات....
 
كلما شعرت بالعطش... أذهب نحو منابع حبك... أشرب حتى أرتوي... لكن كلما شعرت بالإعياء والتعب... اقرأ كلماتك فتهدأ ثائرتي... وأنام على مخدة من ريش نعام... هناك بين ذراعيك أغفو... وأحلم أجمل الأحلام... أحلم أني أميرة تسكن بقصر بلاطه من رخام... حبيبي محبتك تعطيني سعادة لا تماثلها سعادة بالكون.. لأن عناقك وحده يجعلني قادرة على أن أتغلب على كل الأوجاع... كيف إذا قبلتني قبلة عليها أعيش أيام وليالي... ولا أعود احتاج لطعام... حبيبي محبتك أسكرتني... جعلتني أعيش أجمل ليال العمر... محبتك عالم واسعِ الأرجاء... أحبك كومات....
 
تستهدفني... ومن ثم تطلق علي سهام حبك... أحاول حماية نفسي من سهامك الذباحة... لكن دون جدوى... فقد أصابت مني مقتل... عندما حاولت الابتعاد عن مرمى نيرانك... لكن إلى أين أذهب وقد طوقتني بذراعيك... وحلفت يمين أن أبقى تحت حمايتك... بالنهاية استسلمت لأمرك... لأني أحبك.......
 
أحياناً أعود للوراء... أتذكر تلك الأوقات التي كنت فيها بريئة... أتذكر تلك اللحظات التي كنا فيها رفقة جميلة... كنت أوزع الكلمات على الجموع الغفيرة... كانوا يبتسمون يصفقون وكانت كلماتهم رقيقة... كانوا يشجعونني ويقولون في كلمات من يسمعها يشعر بأنه يمتلك موهبة فريدة... لكن بذلك الوقت كنت دائماً أشعر بالتميز وأني جميلة... كانت السماء هي الحدود... لكني كسرت الحدود... وسرت خلف موهبة جعلتني كاتبة تكتب همسات رقيقة....
 
سيدي عندما تعانقني يبدأ الفجر بالبزوغ... والطيور تخرج من أعشاشها... فرحة لبداية يوم جديد... سيدي عندما تعزف أناملك معزوفة تطرب روحي من حلاتها... أنت الوحيد الذي يفهم علي قبل أن أتكلم... يعلم ما بداخلي من أسرار... أنت الوحيد الذي عندما أكون بين ذراعيه... أشعر بالمحبة تزغرد داخل قلبي... أشعر بالفرح ينتشر بروحي... ويستقر بوجداني... أنت الوحيد الذي كلما غفوت على صدره أشعر بقيمة الحياة... حبيبي وسيدي الغالي... ما قيمة حياتي إذا لم تكن بدايتها ونهايتها معك... ما قيمة الفجر إذا لم نتقاسمه سوياً... إذا غفوت ولم تكن معي وبجانبي... كيف لي أنا أنام مرتاحة... والبسمة على الشفة لواحة... وانام وانا مرتاحة... حبيبي يا كل الحب أحبك كومات.....
 
وجدت بهذه الحياة حتى اعشقك... والحياة وجدت من اجلنا... الحب يا حبيبي لو لم يكن موجوداً لكنا اخترعناه... حبيبي كل الحب الذي أعشقه لك هو غيض من فيض... أحبك كومات.....
 
ضروري تأتي... اتصلت... هل يوجد شيء... تعال عندما تجيء ستعلم الأمر... لقد أرعبتني... ماذا بك يا بؤبؤ العين؟... لا أستطيع أن أخبرك بالهاتف... لأن الأمر أكبر من ذلك... ما الذي حدث بالله عليك... لقد سقط قلبي بين ارجلي... تعال وبسرعة... عندما جاء كانت امارات الخوف بادية على وجهه... دخل وهو يلهث... لكن عندما رأى المفاجأة بمناسبة عيد ميلاده ابتسم... جاء وعانقني وقال... هذا هو الأمر الخطير إذاً... نعم يا حبيبي هل يوجد أهم من هذا اليوم في حياتنا... هذا اليوم الذي ولد به اغلى إنسان... هو أنت يا حبيبي... لكن ألم يكن من الأفضل أن لا ترعبيني بهذا الشكل... دارت برأسي الاف الأفكار... حسبت الطريق طويلة لن تنتهي... حتى وصلت... قطعت أنفاسي... حبيبي كنت أريد أن يكون عيد ميلادك هذه السنة مختلفاً عن باقي الأعياد... نعم وأنت أجدت ذلك... لن أنساه ما حييت... ضحكنا... وقضينا ليلة جميلة... أحبك حبيبي وعقبال ال 120.....
 
قلت له... هل تعلم بأن تلك الساعات التي اختفيت فيها عن شاشة راداري... شعرت بأن العالم بدأ يضيق على أنفاسي... انهارت معنوياتي... بدأ قلبي ينبض بسرعة... بحثت عنك بين عناوين الأخبار... وبين نقاط المطر... لكن بحثِ كان دون جدوى... لكن أحياناً تمر لحظة فاصلة... تميت وثم تحيي... جئت من بين الضباب... مثل رسول قد جاء لنجدة البشرية... اختفى القلق... عاد القلب ينبض بشكل عادي... وبدأت معنوياتي بالارتفاع... كل ذلك لأن رجوعك قد أعاد للقلب الحياة... حبيبي أحبك كومات....
 
عندما تهتم بأدق التفاصيل التي تخصني... عندما أصحو كل يوم على رسالة منك... وعندما لا يعود للقلق مكانة بحياتي... هذا لأن محبتك قد انتشرت بكل الخلايا... أحبك كومات....
 
الحب لا يحتاج إلا لعناق يأخذك خلف حدود الزمان... بهذا اليوم الذي يصادف به عيد الحب... ماذا أقول لك حبيبي... هل أقول لك كل عام وأنت حبيبي... هذا الشيء لا أشك به أبداً... لأنك وعدتني أن نبقى عشاق طوال العمر... ماذا أقول او ماذا أهديك بهذا اليوم... أقول لك كل عام وأنت الحبيب الذي عن عيوني لا يغيب... كل عام وأنت الانسان الوحيد الذي لا أريد غيره مني قريب... أهديك عمري وقلبي... أهديك كل الورود... عيد حب سعيد دائما يجمعنا ولا يفرقنا... أحبك كومات.....
 
غريب عندما تقبلني... أشعر كأن ماس كهربائي قد اخترق جسدي... هل تعلم بأني ادمنت هذا الشعور... أصبحت لا أستطيع العيش دونه... عندما تكون معي... وعندما يداك تطوقني... تعانقني... أشعر بالدفء يتسرب داخل جوانحي... أهرب من نفسي إليك... لقد راقت لي فكرة الهروب... هل تعلم ذلك... الهروب فيه نوع من التمرد على الواقع... لذلك كلما زاد بقلبي منسوب حبك... اهرب نحوك... إلى حضنك الذي احتواني... إلى قلبك الذي وجدت فيه ما كنت أبحث عنه... أقول لك شيئاً... أنت الوحيد الذي وجدت معه الهدوء النفسي الحب الدفء... حبيبي أحبك كومات.....
 
كيف للحيرة أن تتملكني... وأنت من جعل هذا القلب ينبض بالحب... كيف لهذا العيون أن ترى غيرك... وأنت من ملأ حياتي سعادة... حبيبي أحبك كومات....
 
ما أجمل الوعد عندما يأتي منك حبيبي... وعدتني بالحب لم تخل بوعدك... وعدتني بأن تبقى معي... وكنت عند وعدك... وعدتني بلقاء ما بعده فراق... وكان وعدك هو الأصدق والأوفى... حبيبي يا قطعة من قلبي... أحبك لأنك أنت الوحيد الذي وجدت معه الصدق المحبة السلام... ما أجملك وما أغلاك.... أحبك كومات....
 
يعاتبني على عدم تواجدي... وانا أقضي ليلي ونهاري أسير بين النبض والشريانِ... يعاتبني على اهمالي... هل يوجد يا ترى أحد غيرك يشغل بالي... أنت وبس والباقي خس.... أحبك كومات....
 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق