اغلاق

‘هل تسمع صوتي؟‘ - مسرحية مؤثرة في اكسال الثانوية

توافقًا مع أهداف وزارة التربية والتعليم في تقبّل الآخر، المختلف، والعمل على احتوائه، بمختلف الطرق والإمكانيات ومحاولاتها لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة،
Loading the player...

 في الأطر التي تناسبهم وتلائم احتياجاتهم، تسعى مدرسة اكسال الثانوية ممثلة بمديرها الاستاذ عمر شلبي ، دائمًا على انتقاء الافضل لتذويت قيمة الاحتواء في نفوس طلابها.
وهكذا قامت مركزة التربية الاجتماعية المعلمة عبير دراوشة بتنسيق عرض مسرحي  للطلاب من انتاج مسرح "الحياة" بعنوان "هل تسمع صوتي" والذي يحكي قصة الفتاة حنان والتي تعاني وبالوراثة من عاهة الصَّم/الطرش ، كما يعاني والدها من قبل، واللذان يفهمان كلام الآخرين من خلال قراءة حركات شفاههم فقط.
حيث يعمد الأب على انضمامها لمدرسة خاصة تهتم بها بحيث لا تواجه المجتمع "العادي" والذي حتمًا سيرفضها كما رفضه من قبل، ولم يتح له الانخراط والعمل بما يحب ويتقن، فأعاقه.

" تفهم وتقبّل المختلف واحتوائه "
وتتحدى حنان والدها والإعاقة لتدخل مدرسة الفنون والتي تتجاوب وميولها، ومحاولاتها لإثبات أنها تقدر رغم صمها وبكمها من خلال المامها بإشارات الصم والبكم واتقان التعامل من خلالها. وذلك رغم عدم تقبّل المديرة في المدرسة لإجراء مقابلات الدخول لها.
ألزمتها الإرادة القوية لاستخدام الكذب كوسيلة للعمل كمترجمة لأغنية مع طلاب في مدرسة الفنون، من خلال الإشارات والحركات، وبهذا كان عملها عاملًا أساسيًا في انجاح العمل الجماعي للمجموعة، وأسمعت الغير بأحاسيسها ، وبالتالي تم قبولها في مدرسة الفنون.
أثبت هذا العمل المسرحي العزيمة والإصرار والقدرة على تحدي الإعاقة وبث رسالة إنسانية سامية تحث على ضرورة التزامنا بتفهم وتقبّل المختلف واحتوائه وفسح المجال أمامه، فهو وان كان لا يسمع ولا ينطق الّا أنه يحس ويشعر ويدرك ويتأثر، وبالتالي يعاني من وضع الحواجز أمامه.
وأبدى الطلاب استمتاعهم بالعرض من خلال انصاتهم وتأثرهم من بعض مشاهده.


مجموعة صور وصلتنا من المدرسة - تصوير المعلمة : عبير دراوشة

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق