اغلاق

قراءة في كتاب (القدس لا ترحل) ، بقلم: الكاتب محمد ياسر حنيحن

البحث عبارة عن حقائق تاريخية وأدلة اثرية تتقاطع مع الرواية التوراتية المزيفة واليوميات والتاريخ الذي تحاول "إسرائيل" خلقه وإقناع المستوطنين بأحقيتهم

في فلسطين ومقدساتها . عمل وبحث يلتقط تفاصيل التاريخ والمشاهدات التي تحرك فكر الباحث التي تسمح برؤية التاريخ والجغرافيا عربية فلسطينية بحتة.
الباحث والكاتب الفلسطيني بكر أبو بكر في بحثه  (القدس لا ترحل) تناول المعالم  الإسلامية والمسيحية  في مدينة القدس  لما تتمتع به من قدسية وآثار تاريخية  ومعالم إسلامية ومسيحية  بالغة الأهمية للعرب كافة وللمسلمين والمسحيين في كل أنحاء العالم – ويرى ابو بكر أن علم الميثولوجيا والأساطير الخرافية  ولا شيء سواها هي الأسس التي تهيمن على العقلية الصهيونية والتي يبني عليها  الصهاينة   فكرهم بتاريخهم  المزيف .
ويرى  بكر ابو بكر  في كتابه الصادر عن دار الأمين للنشر، ان لا مجال للشك إطلاقا  بالحق الفلسطيني العربي بالقدس الأرض والتاريخ  العريق والهوية.
 وقد تضمن كتاب القدس لا ترحل  كافة المعالم الإسلامية والمسيحية التي تتحدى التزييف الصهيوني  مع تبيان كافة الحقائق المغلوطة  والمزورة من قبل سلطات المحتل الإسرائيلي الذي بقوته العسكرية الاستيطانية سرق الأرض الفلسطينية بكل ما عليها وما في باطنها،  وفند الكاتب الأكاذيب والادعاءات  للرواية الصهيونية التي تدعي بأحقيتها في القدس الشريف  وبفلسطين التاريخية واستشهد بكتابهم ومؤرخيهم الذين نفوا ان يكون لليهود أي أحقية تاريخية ببلادنا فلسطين.

ان فلسطين والقدس بعيدا عما تعرضت له من تشويه  توراتي وصهيوني  هي التاريخ الحقيقي للشعب الفلسطيني،  وتاريخنا هو خلاصة ما ينتجه الوجدان الشعبي الجمعي،  خلافا للادعاءات الصهيونية الكاذبة  المبنية على علم الميثولوجيا والتي يعتبرها الكاتب وكل فلسطيني ضربا من الوهم وتعبر عن أفكار وتوجهات احتلالية بحتة هدفها سرقة الأرض والتاريخ .
وقد تناول المؤلف في دراسته وبحثه مدينة القدس والمعالم  المقدسة إسلامية ومسيحية التي تمثل الشعب الفلسطيني الواحد بكل أطيافه.
  أما فيما يتعلق بالمرحلة الزمنية  فقد أورد الباحث حقائق زمنية  ونصوص من عهد سيدنا إبراهيم إلى يومنا هذا وجميعها تثبت زيف الادعاء التوراتي بأحقية اليهود في فلسطين بل على العكس أثبتت ان عروبة القدس تثبت بالنص التوراتي والتي خلت من أي إشارة او كلمة او تلميحا إلى ان القدس هي اورشليم، والحفريات التي قام بها علماء الآثار الإسرائيليون  وآخرهم "إسرائيل فلنكشتاين "العالم المختص في آثار العصر البرونزي و"نيل اشر سيلبرمان" و"زئيف هيرزوغ" وجميعهم أعلنوا نتائج تنقيبهم وأبحاثهم مؤكدين انه لا وجود لأي اثر عبري في فلسطين يدل على الرواية التوراتية المزعومة.

القدس عربية
القدس جزء من فلسطين وهي جزء من بلاد الشام فهي مهوى أفئدة المسلمين والمسيحيين والقدس فيها المسجد الاقصى المقام على المنطقة الجغرافية البالغة 144 دونما او 144 الف متر مربع  المحاطة بصور  بما يتخلله من مباني وساحات.
 والقدس فيها ام الكنائس  كنيسة القيامة التي بنيت في عهد الملكة  هيلانة سنة 335 قبل الميلاد  وهي حتى يومنا هذا وستظل الى الابد تحوز على مكانة مرموقة  لدى جميع المسيحيين الذين على مر العصور يسعون اليها في الزيارة والحج  من كل اسقاع الدنيا.
تناولت الباحث في الفصل الأول:القدس والمعالم الإسلامية تتحدى التزييف الصهيوني ودور الأسطورة سواء الخاصة بالصهيونية أو التي تدور حول قيام اليهودية.
وحمل الفصل الثاني عنوان المعالم المسيحية في القدس تتحدى وتضمنت كنيسة القيامة والعديد من الكنس في القدس العربية .
أما الفصل الثالث فكان للمصطلحات في فلسطين  والقدس والصهيونية.
ويتضح في الفصل الرابع استمرار التزوير والصحوة.
 ثم الخاتمة التي سجل فيها الباحث بوضوح ووفق الدلائل التاريخية والأثرية ومن خلال العديد من العلماء عربا وأجانب وإسرائيليون – ان خرافات الحركة الصهيونية الحديثة  كانت امتدادا لخرافات الاستراق وتزويرات التوراة والتناخ  اليهودية القديمة .تلك الخرافات التي حاولت ان تصنع  امة او شعب او ارض لقبيلة هالكة ،ادعوا الانتساب الاثني / القومي لها. مما حول  فلسطين لأرض صراع  ولتشكل القدس بؤرة الاحتكاك الأكبر لما لها من قدسية في الإسلام والمسيحية.
جدير بالاشارة أن كتاب "القدس لا ترحل" للباحث والكاتب والاديب بكر ابو بكر، صدر عن دار الامين للنشر والتوزيع – رام الله .

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق