اغلاق

هموم إنسانية ، بقلم: رانية مرجية

جاءتني وكانت ترتجف ودموعها كانت قانية حمرا ء, كانت تشهق بشدة تبكي حائرة تائهة أو ربما ممزقة . هي أرملة و م لثلاثة أولاد أكبرهم في الصف السابع


رانية مرجية - صورة وصلتنا من الناطقة الاعلامية للمجتمع العربي -  شركة المراكز الجماهيرية

 وأصغرهم في الصف الأول , ولديها ابنة في الصف الثالث , أجبرتها على وضع الحجاب  منذ أصبح عمرها 7 سنوات .
 مبررة ما اقترفته من جريمة بحق طفولة فلذة كبدها إخوتي والضغط الذي مورس بحقي ارغمني على ارغامها أن تغطي رأسها وتلبس الجلباب فلا سند لي ولا قوة , ولكن بالأمس طلبوا مني أن امنعها من الذهاب للمدرسة بحجة أنها مدرسة مختلطة وأنا خائفة ومرتعبة ولا سيما أنهم  قالوا لي وبالحرف الواحد ان لم تفعل فلا تلومينا كيف ستكون ردة فعلنا وانا حائرة خائفة، فالقتل عندهم كشرب الماء .
لأول مرة اجد نفسي عاجزة عن فعل أي شيء وتقديم مشورة ، يهمني حياة البنت أولا ويهمني ان تعيش طفولتها ولكن , وحدي لا استطيع مساعدتها واني  غاضبة من مجتمعي لأنه غارق في الجهل ولازال يعيش في عتمة الكفر.

 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق