اغلاق

شيري وشانا من عكا وكفركما تخوضان غمار كرة الشبكة والسباحة

تعتبر الرياضة من العناصر الهامة لضمان مسار صحي مفيد للإنسان. وتهتم الكثير من النساء في البلاد، بعدة مجالات رياضية، إدراكا لأهمية الصحة النفسية والجسدية.
Loading the player...

ويسلط موقع بانيت الضوء على الرياضة النسائية، لا سيما كرة الشبكة بشكل خاص، في الآونة عبر دوري الصداقة، والذي يجتذب عددا كبيرا من النساء من مختلف مناطق البلاد.
والتقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما هذه المرة ،  العكاوية شيري عباس سعدي، وشانا حتوكاي من كفر كما.

شيرين أم تحلم بأن تصبح مدربة بارزة
شيري عباس سعدي ، سيدة عكاوية انطلقت من رياضة السباحة والركض الى الشبكة.
تقول انها تتبع نظاما رياضيا خاصا، والذي تمشي وتجري من خلاله على شاطئ البحر الغربي لمدينة عكا. وهي أم وتحلم بأن تصبح مدربة بارزة في عالم كرة الشبكة. وهي تمارس بالفعل هذه الرياضة عبر دوري الصداقة لكرة الشبكة الذي تديره ليؤور غوليكسا فشيري.  وتؤمن شيرين  ان " الرياضة هي المسار الصحيح لحياة صحية مليئة بالحياة". 
وقد ذكرت لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما انها اليوم اصبحت عضوا بارزا ولاعبة بارزة بفريق عكا المختلط بين الفتيات والسيدات العربيات واليهوديات بكرة الشبكة.
 وقالت لمراسل موقع بانيت : " قصتي مع الرياضة بكرة الشبكة بدأت من خلال مسار كنت اقوم به بشكل دوري كل اسبوع على شاطئ البحر الغربي في عكا وقد وجدت في أحد الايام وانا امارس رياضة الركض ان مجموعة نسائية قررت ان تقوم على عدة رياضات منها الكيك بوكس والزومبا ودعوني اليهن لكن مع استمرار الوقت تقدمت الى فريق كرة الشبكة عبر دوري الصداقة في عكا واصبحت تلك اللاعبة التي تلعب بصفوف الفريق الذي من خلاله انفتح العالم الرياضي امامي واليوم قد بدأت تعلمي بموضوع كرة الشبكة ".
وتابعت شيري:" موضوع كرة الشبكة بدوري الصداقة ليس كأي كرة شبكة وليس كأي دوري ، فدوري الصداقة هو عالم هو مسار حياة مليء بالمغامرات به تتعرف على الثقافات الكثيرة عربا ويهودا وشركس ودروز ومسلمين ومسيحيين ويهوديات متدينات كلنا بنفس المسار نلعب سوية نتعلم سوية بل نعرف ان طريقنا هي الرياضة والحوار ".
وحول حبها للرياضة قالت شيري:" هدفي اليوم هو ان اصبح مدربة بارزة بكرة الشبكة بالمدارس والمؤسسات وقيادة مجموعات نسائية فانا اعشق الرياضة وامارسها بعدة مجالتها من السباحة والركض وكرة الشبكة ".

شانا حتوكاي تحيي الرياضة النسائية في كفركما
أما شانا حتوكاي من كفر كما فهي شابة حلمت بأن تجعل في كفر كما عالما رياضيا نسائيا. وقد استطاعت ان تقيم مجموعات نسائية رياضية. وقالت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما:" لقد ترعرت منذ صغري على الرياضة وانا من عائلة رياضية فأخي هو لاعب كرة قدم ومنذ ان وعيت على الدنيا وانا بعالم الرياضة حتى بدخولي للمدرسة. عمري اليوم 26 عاما وام لطفلة ومعلمة مدرسة ومدربة كرة سلة وكرة شبكة ومدربة لياقة بدنية في ناد رياضي. الرياضة هي متعتي وهي مهنتي ، هي الوسيلة التي تعيد لي الحياة.   قبل 3 اعوام انطلقت عبر دوري الصداقة وبكفر كما لم يكن هناك مجموعة نسائية تتدرب على الرياضة وقد ادخلت هذه المجموعة النسائية للقرية في كفر كما ومن ثم اصبحنا اليوم مجموعتين نسائيتين واقمنا اليوم فرقة فتيات لاعبات كرة شبكة".

أقبلن على الرياضة ومارسنها
وأوضحت :" في البداية  وجدت تحديات في إقامة فريق كرة الشبكة لان النساء اعتقدن ان التي تريد الانضمام لعالم كرة الشبكة عليها ان تكون رياضية او ان تكون بمسار رياضي لكن في كرة الشبكة العكس صحيح، فكل سيدة وكل ام وفتاة وطالبة وحتى بجيل كبير بالعمر تستطيع الانضمام الينا وان تقوم بممارسة كرة الشبكة وبكل وضوح بكرة الشبكة يمكنك التقدم بدون أي خبرة بأي رياضة ومن ثم سترى انك رياضي واصبحت شخصا مميزا بكرة الشبكة ".
وحول رسالتها للنساء قالت:" لا حجج ولا اسباب عليكن ممارسة الرياضة. دائما ستجدن الحل فانا ارى ان الحجج يجب ان توضع جانبا ورسالتي لنساء كفر كما ، ان اخرجن للرياضة من أجل صحتكن ونفسيتكن وتعالن وحاولن، فلن تخسروا شيئاً".


صورة من ليؤر غوليكسا مديرة دوري الصداقة لكرة الشبكة

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق