اغلاق

تجنبي هذه الصفات في شريك حياتك

اختيار شريك الحياة من المهام الأكثر صعوبة ودقة، لأن نجاح هذه الخطوة يضمن نجاح الحياة العاطفية والزوجية وحتى الإجتماعية والنفسية. أما فشلها فقد يسبب مشاكل


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-Geber86


لا حصر لها، أو ينتهي بالفشل.
لذلك لا بد من التأكد من صحة الخيارات التي نقدم عليها من هذه الناحية، وأن نتأكد من أن مواصفات شريك الحياة تنطبق على المبادئ والأمور التي نبحث عنها على المستويات الشخصية والاجتماعية والعاطفية.
ولنساعدك في هذه المهمة، جمعنا لك 6 مواصفات ينبغي أن تبتعدي عنها بشكل كامل وأن تتجنبي أن تختاري أي شريك حياة تنطبق عليه هذه المواصفات .
ابتعدي فوراً عن الشخص الذي لديه قدرة فائقة على امتصاص طاقتك وقتل حماسك تجاه الأشياء. هذا النوع من الأشخاص سيجعلك متوترة ومحبطة بدون سبب، ولن يفرح يوماً لإنجازاتك وطموحاتك.

المجامل الوهمي
المجاملة والثناء من الأمور المحمودة في العلاقات دائماً، لكن الإكثار منها يكون نفاقاً وصفة سلبية يستخدمها بعض الأشخاص للوصول إلى مناصب أو تحقيق أهداف خفية عن طريقها.
هذا النوع من الأشخاص يوزعون المجاملات الوهمية على من حولهم في كثير من المواقف، ويفتقرون دائماً إلى التعاطف.

المتشائم
دائم التشاؤم هو شخص يحول أسعد اللحظات في حياتك إلى نكد وتعاسة مستمرة، ويهمس لك بكلمات محبطة تنقل تعاسته إليك بدلاً من أن يحاول التخلص من تعاسته الشخصية أو إبعاد تأثيراتها عنك. يهتم فقط بنفسه، ويحاول دائم تجريدك من أحلامك وحماسك تجاه الأفكار المستقبلية لأنه متأكد أنها ستفشل وبالتالي لن يسمح لك بأن تتقدمي في مساعيك.

دائم الانتقاد
يمتلك بعض الأشخاص مقدرة فائقة على تشويه أي صورة جميلة، والانتقاص من خطواتك وإنجازاتك. هؤلاء لا يدعمونك في أفضل قراراتك، وينتقدون كل خطوة تقوم بها ويشككون في قدرتك على الوصول إلى أهدافك وحتى ينتقدون شكلك وملابسك وأقل تفاصيلك. ابتعدي عن هذه الإشارات السلبية.

المتلاعبون بك
تجنبي دائماً من يحاول السيطرة على حياتك واتخاذ قراراتك بدلا منك، فهؤلاء يسمون بالمتلاعبين، وهم من أخطر الشخصيات التي تسعى لخداعك.
يحاول هؤلاء التحكم في كل تفاصيل حياتك، والتظاهر بأنهم يريدون الأفضل لك، لكن في حقيقة الأمر هم لا يهتمون إلا لمصالحهم ويسعون لعزلك عن الآخرين. ويتخلل حديثهم الكثير من الكذب والتلاعب بالعواطف، وتغذية إحساسك بالذنب تجاههم.

الضحية المزيفة
يحب بعض الأشخاص لعب دور الضحية التي تلوم الآخرين على سوء حظهم وكل المعوقات التي تواجههم في حياتهم. ويسعون دائماً إلى لفت انتباه الآخرين وجذب تعاطفهم، ودائماً يجدون الأعذار لفشلهم.
عادة يكون هؤلاء قد تعرضوا لأزمات في طفولتهم أو حياتهم المبكرة أو صدمات سببت لهم اضطرابات ومشكلات تكبر معهم وتتمادى نتائجها في المستقبل، فلا تسمحي لهم أن يجعلوا منك الضحية الجديدة.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من ع الماشي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
ع الماشي
اغلاق