اغلاق

مجادلة : نتنياهو يُحرض على المشتركة لكسب أصوات اليمين

استضاف برنامج العنوان الرئيسي الذي يقدمه الزميل الطّيّب غنايم ، وزيرَ العلوم، الثّقافة والرّياضة، السابق غالب محمّد مجادلة، حول المشهد الإسرائيليّ السّياسيّ الرّاهن،
Loading the player...

 قبيل الانتخابات للبرلمان الإسرائيليّ الـ23.
وبدأ مجادلة حديثه قائلا: "تبقى أسبوع على الانتخابات ويحتمل ان تكون هناك مفاجآت في اللحظات الأخيرة لدى نتنياهو كعادته ، لكن الان الوضع مركب وليس سهلا . منذ شهر ونتنياهو يختلق المفاجآت ، فهو التقى الإعلامي بسام جابر في قناة هلا وهذه سابقة لم تحدث من قبل ، وخرج علينا ببرنامج جديد للوسط العربي ضد العنف وكأن العنف وُلد اليوم ، فالعنف بدأ منذ ثلاث سنوات متتالية ولا يزال يتزايد ، وفي فترة جلعاد اردان وزير الامن الداخلي في حكومة نتنياهو العنصرية التي سنت قوانين عنصرية مثل قانون القومية وقانون كامينيتس . ويحتمل ان تحمل قادم الأيام مفاجآت أخرى كثيرة " .

" نتنياهو يحرض على القائمة المشتركة لكي يكسب أصوات اليمين"
وأضاف مجادلة: "في غياب بديل ومنافس حقيقي للمشتركة وفي ظل حكومة يمينية برئاسة رئيس حكومة عنصري وثبت ذلك بالدليل القاطع من خلال عدة تصريحات له ، فبدلا من ان يشكر العرب مواطني إسرائيل كونهم يشاركون في اللعبة الديمقراطية الانتخابية من خلال ايمانهم بالقانون والشراكة وبالديمقراطية الإسرائيلية ، يقوم بالتحريض عليهم . رؤساء حكومات إسرائيل سابقا كانوا يرون في مشاركة المواطن العربي في الانتخابات خطوة جيدة لايمانهم بالديمقراطية وكانوا يشكرون المواطنين العرب على مشاركتهم . نتنياهو يحرض على القائمة المشتركة لكي يكسب أصوات اليمين وهذه هي استراتيجيته ، لكنه حرض على المواطنين العرب بشكل غير مباشر، لانه فهم انه في الانتخابات الماضية عندما حرض على العرب كونهم يتدفقون بالباصات وباعداد كبيرة الى الصناديق ما أخاف المواطن اليهودي من ذلك ، فهم انه عاد بنتيجة عكسية، وأعطى للمشتركة دفعة الى الامام نتيجة تحريضه على المواطنين العرب وعلى المجتمع العربي ككل. الان هو يحرض على القائمة المشتركة وعلى قياداتها لكي يخفف من تصويت المواطنين العرب لصالح اليسار الإسرائيلي ولصالح القائمة المشتركة لان معنى نسبة تصويت عالية في الوسط العربي هو ضد حكومة نتنياهو، والعكس صحيح – بمعنى نسبة تصويت منخفضة في الوسط العربي تصب في صالح حكومة نتنياهو واليمين بشكل عام" .

" تحالف اليسار الإسرائيلي فقد الشراكة الحقيقية اليهودية العربية"
وحول دور اليسار الإسرائيلي في المشهد السياسي اليوم ، قال مجادلة: "اليسار الاسرائيل يتصدى لنتنياهو في تفوهانه العنصرية ولا شك في ذلك ، ولكن هذا ليس كافيا . تحالف اليسار الإسرائيلي المكون من ميرتس وحزب العمل وأبو كسيس فقد الشراكة الحقيقية اليهودية العربية ، اذ لا يوجد مرشح عربي في هذه القائمة في مكان مضمون ، مع العلم انه كان من المفروض ان يكون أربعة مرشحين من المواطنين العرب في هذه القائمة في مكان مضمون ليثبتوا ان هناك شراكة حقيقية مبنية على المساواة ويعطوا اليسار الإسرائيلي العربي ، لان نسبة التصويت في الوسط العربي 65 % ، فالنسبة الباقية وهي 35% هي يسار عربي إسرائيلي في صف كل من هو غير مشتركة وهذه حقيقة. لو كانت هناك عقلانية فكرية سياسية حقيقية منفتحة في كحول لفان وكان في العشرية الأولى لقائمته مرشح عربي ذو مكانة عالية واحترام وتقدير اجتماعي وسياسي لوصلوا لنسبة عالية في الوسط العربي ، ولو كان في قائمة تحالف اليسار ثلاثة مرشحين عرب لحصلت القائمة على اكثر من 12 – 13 مقعدا" .

 

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق