اغلاق

معطيات مقلقة: ‘السائقون الجدد هم الأكثر خطورة في الحوادث‘

استضاف برنامج " هذا اليوم " مدير جمعيّة "أور يروك" في المجتمع العربيّ، أمين الصّرايعة ومعلّمة السّياقة، السّيّدة عايدة عبد القادر، والمحامي نضال حايك ،
Loading the player...

وتحدثوا عن المعطيات المقلقة الجديدة التي تشير إلى تورّط المزيد من الشّبّان والصّبايا ممّن تلقّوا رخصة القيادة حديثًا، في حوادث طرق مميتة.
 وافتتح الصرايعة اللقاء بقوله: " في السنة الماضية كانت نسبة حوادث الطرق في الوسط العربي اكبر من الوسط اليهودي ، وتتركز في الوسط البدوي والمنطقة الجنوبية بسبب وجود مناطق مفتوحة اكثر وبسبب عدم التقيد بقوانين السير . سبب اخر هو وجود 3 فئات عمرية في النقب ، الأولى من جيل 0 – 4 سنوات وفيها حوادث دهس في ساحات المنازل ، حيث قتل حوالي 50 طفلا في السنوات العشر الأخيرة، وعادة يكون المتسبب بهذه الحوادث هو الاب او الام او احد أقارب العائلة. الشريحة الثانية هي الأطفال من جيل 5 – 15 سنة كونهم ركابا في سيارة الاهل بدون ربط حزام الأمان او كونهم عابري سبيل او يقودون دراجات بدون خوذة . والشريحة الأكثر خطورة هم السائقون الجدد من جيل 17 – 24 وهم قليلو الخبرة ويتحملون الخطأ بشكل مباشر".
بدورها قالت عايدة عبد القادر: "السنة الأخيرة شهدت ارتفاعا بنسبة 19 % في حوادث الطرق في الوسط العربي، و 115 فتيلا من بينهم 79 من فئة الشباب الذين تتراوح أعمارهم من 17 – 25 ، وهذه نسبة عالية وتتزايد اكثر فاكثر ، اذ كانت النسبة في السنة التي سبقتها 11 % لترتفع الى 19 % ، وهذا يعود الى قلة المسؤولية لدى فئة الشباب وعدم ادراكهم لخطورة الشارع ، فشباب اليوم متهورون واكثر ما يفكرون فيه هو السرعة الزائدة ، ولا ننسى ان هناك قسما من الشباب يتعاطون الكحول وهذا عامل له ثقل في هذه الحوادث ، وهي اكثر فئة تشكل خطرا على الشارع فهم يحاولون اثبات رجولتهم من خلال السياقة، وهنا على الشرطة زيادة تسيير الدوريات لمراقبة هذه الفئة من السائقين . وهنا لا بد من الإشارة الى ان الشباب متهورون اكثر من الشابات في طريقة السياقة ، اذا ان لديهن مسؤولية اكبر تجاه مخاطر الشارع ".

"على السلطات المحلية توجيه لجان عليا للحد من القتل والعنف وحوادث الطرق"
وحول دور السلطات المحلية في التخفيف من حوادث الطرق، قال المحامي نضال حايك: "اريد ان اقترح ثلاث خطوات عملية لا تقوم بها للأسف سلطاتنا المحلية. الخطوة العملية الأولى هي نشر الوعي في المدارس وهذا الامر للأسف تقريبا معدوم ، كل سلطة يمكن ان تقوم بمشروع توجيهي جدي توعوي داخل المدارس للشرائح الشابة ، القضية الثانية هي قضية البنية التحتية ، اذ تقع حوادث في مجتمعنا وقرانا تنبع من القسور الموجود في البنية التحتية ، من ضيق في الشوارع او ركن السيارات في وسط الشارع ما يصعّب على بقية السائقين . والامر الثالث ان على كل سلطة محلية ان تشكل لجنة ثابتة تعمل بشكل جار وجدي لمحاربة قضايا القتل والاخطار على الشوارع وهذه اللجان لا تجتمع ، على الرغم من انه يجب ان تكون هذه اللجان هي لجان توجيه عليا . القانون يلزم بتشكيل هذه اللجان واذا لم تشكل السلطات المحلية مثل هذه اللجان يمكن التوجه الى المحاكم ، اذ ان تشكيل مثل هذه اللجان يعود بالفائدة على سلطاتنا المحلية. فالهدف من هذه اللجان هي العمل على دمج منتخبي الجمهور الذين يضعون السياسات ومختصين من داخل السلطات المحلية ومن خارجها لمحاربة القتل والعنف وحوادث الطرق ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق