اغلاق

‘وين نروح ؟ هاي أرضنا‘ | بالفيديو - أصحاب البيوت المهدومة في قلنسوة يُطالبون بحلول :‘هذه مصيبة‘

نشرت قناة هلا ، ضمن برنامج "العنوان الرئيسي" ، تقريرا ميدانيّا مسهبا حول هدم البيوت في مدينة قلنسوة، اذ التقت من خلاله برئيس اللجنة الشعبية في المدينة وبعدد
Loading the player...

من المواطنين وحاورتهم حول عمليات وأوامر الهدم بحق البيوت والمباني.
رئيس اللجنة الشعبية في قلنسوة احمد غزاوي قال لقناة هلا حول هذه القضية الحارقة : "قلنسوة مدينة منكوبة ومأساة مستمرة بكل ما يخص هدم البيوت واستصدار أوامر هدم جديدة. واصبحت المدينة رمزا لمعارك هدم البيوت في الوسط العربي، اذ كان لدينا أوامر بهدم 3 بيوت في قلنسوة كان المفروض ان تنفذ هذه الأوامر حتى السابع من شهر كانون الثاني الماضي، ولكن بفضل صمود اصحاب البيوت في بيوتهم ، وتكاتف اللجنة الشعبية في قلنسوة واللجان الشعبية القطرية وأعضاء الكنيست العرب والأهالي، لم يتم هدم البيوت حتى اليوم" .

" قانون كامينيتس الغى أي دور للقضاء في موضوع هدم البيوت "
وأضاف غزاوي: "في قلنسوة حوالي 600 بيت ومبنى غير مرخص ، وليس بوسع القضاء عمل أي شيء في هذا الموضوع ، لان قانون كامينيتس الغى دور القضاء في هذا الموضوع . كان لنا اجتماعان او ثلاثة مع ايرز كامينيتس وهو المستشار القضائي الذي سُنّ القانون على اسمه ، الذي أوضح عند طرح قضايا الهدم في قلنسوة، انه يجب فحص هذه القضية من جديد وخاصة في مدينة قلنسوة ، لانه حتى لو تم تجميد او الغاء قانون كامينيتس فستكون هناك أوامر هدم جديدة حسب القانون القديم " .
وخلص غزاوي الى القول: "السلطات صادرت مئات الدونمات من أراضي قلنسوة لصالح شق شارع وهي تمثل 93 % من الأراضي التي سيقام عليها الشارع ، بينما لم تصادر سوى بضع دونمات من أراضي بلدة شاعر افرايم المجاورة لقلنسوة. عملية المصادرة تحد من تطور المدينة، لانه لا يمكن عمليا استغلال الأراضي المصادرة " .

لا فائدة من النضال "
وفي حديث مع حسونة مخلوف، قال: "تم هدم ثلاثة بيوت لابنائي في عام 2017 ، شقيقي منحنا بيتا لنسكن فيه الى حين استصدار رخص لاعادة بناء البيوت المهدومة. حتى الان لا فائدة من النضال، صحيح ان اللجنة الشعبية تنظم مظاهرات الا ان هذا لا يغير من الواقع شيئا فهذه سياسة حكومية، وهذا ما قاله لي أعضاء كنيست من الليكود في احدى زياراتي للكنيست، حتى الوزيرة جيلا جمليئيل اعطتني نفس الجواب في لقائي معها قبل الهدم بيوم واحد".
وأضاف مخلوف: " من هذا المنبر اود ان اشكر النائب السابق اكرم حسون، الذي كانت وقفته رائعة معي، حتى بعد عملية الهدم، فسافر الى الرملة واطلع على الخرائط لكن للأسف جهوده باءت بالفشل . ما يؤلمني ان علي قروض "مشكنتا" بأكثر من 100 الف شيقل، اخذتها وقت بناء البيوت، وهذه هي النتيجة. اصبت بورم سرطاني في الرقبة نتيجة القهر الذي مورس علينا " .

وخلص مخلوف الى القول: " لا حلول في الأفق ، حتى البلدية سياستها من سياسة الدولة ولا يستطيع فعل أي شيء ".

"
أتوجه لكل المسؤولين بان يقفوا معنا لمنع الهدم "
وفي حديث مع مريم سلامة، صاحبة بيت مهدد بالهدم، قالت: "أتوجه لكل المسؤولين بان يقفوا معنا لمنع الهدم ، واطلب من رئيس بلدية قلنسوة المطالبة بالمصادقة على الخارطة الهيكلية لنستطيع استصدار تراخيص لبيوتنا، التي ليس لنا غيرها مكان ننتقل اليه. كما بودي ان اقدم شكري للجنة الشعبية برئاسة احمد غزاوي الذي وقف معنا في نضالنا ضد هدم البيت ".

" نعيش في ظروف صعبة "

من ناحيتها ، قالت دالية عودة: "نحن في نضال مستمر منذ خمس سنوات لابطال قرار هدم البيت المبني على ارض بمساحة 7 دونمات وهي بملكيتنا مع طابو ، اين نذهب ؟ نحن خمسة افراد يسكنون في هذا البيت، لا يسمحون لنا بالبناء ولا بالتطور والرقي مثل باقي سكان الدولة . نحن نعيش في ظروف صعبة . اعتقد ان هناك تقصيرا من قبل بلدية قلنسوة في معالجة هذا الملف" .

هذا وفي حال وصلنا تعقيب من بلدية قلنسوة حول الموضوع ، فاننا سنقوم في موقع بانيت وصحيفة بانوراما بنشره بالسرعة الممكنة .


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق