اغلاق

الصانع : ‘ الكنيست لعبة مصالح .. ونفاوض من يلبي مصالحنا ‘

اعتبر النائب السابق، رئيس الحزب الديمقراطي العربي طلب الصانع، في حديث لقناة هلا، ان الكنيست هي لعبة مصالح، وبالتالي يجب ان لا تنحاز القائمة المشتركة الى أي
Loading the player...

طرف وإنما فقط الى من يستجيب لمطالبها.
من جهة أخرى ، لا يستبعد الصانع العودة الى قانون الانتخاب المباشر لرئيس الحكومة ، "ففي ظل الوضع الراهن  قواعد اللعبة بقيت كما هي ، ولذلك لن يحدث تغيير ، وما كان هو ما سيكون ، فمن الغباء ان نتصرف نفس التصرف ونتوخى نتائج مختلفة".
وقال فيما قال : "إذا لم تحسم الأمور أتوقع ان تجري انتخابات للمرشحين لرئاسة الحكومة مباشرة من الشعب. هذا القانون كان قائما في السابق وقد يتم احياؤه مجددا لحسم الأمور في ظل الوضع القائم".

لعبة مصالح
ومما قاله الصانع أيضا في حديثه لقناة هلا، ضمن برنامج "العنوان الرئيسي" الذي يقدمه الطيب غنايم  :" نحن نتعامل مع مشروع صهيوني وهناك خلافات داخل هذا المشروع ( بين مختلف الأحزاب) ومن الغباء ان نزج بأنفسنا كطرف في صراع بين مركبات المشروع الصهيوني. نحن مشروع وطني فسلطيني نتعاطى مع قواعد اللعبة السياسية في إسرائيل وفق ما يخدم مصالحنا. نحن لسنا مع هذا ولسنا مع ذاك. مشروعهم الصهيوني واضح وقد اقاموه على حساب مشروعنا وبالتالي نحن ندخل اللعبة البرلمانية لنلعبها بما يخدم صالحنا كشعب فلسطيني في الداخل".
ولفت الى ان "الطرف الإسرائيلي لم يُذوّت ان هناك لاعبا جديدا في الملعب وهو القائمة المشتركة".
ردا منه على سؤال بشأن ما على النواب العرب ان يفعلوه في ظل الوضع القائم، قال الصانع :" الكنيست لعبة مصالح وليست مربط خيلنا. سقف العمل البرلماني محكوم بالمواطنة، اما سقف عملنا الوطني فهو اعلى من الكنيست".

وتحدث الصانع لقناة هلا عن تجربة الأحزاب العربية مع حكومة رابين: "عام 1992  مررنا في هذه التجربة في عهد حكومة رابين الذي كان لديه 56 عضو كنيست ولم يكن لديه اغلبية وكان بحاجة لنا لإسقاط شمير والوصول للحكم. رابين كان بحاجة لنا ولذلك كان لا بد ان يدفع الثمن. نحن لم ندعم رابين لأننا نؤمن ببرنامجه، وإنما لأنه تجاوب مع مطالب المواطن العربي والشعب الفلسطيني".
عن الفرق بين تلك الفترة وانتخابات 2020 قال الصانع ان الفرق يكمن في "غياب قيادة مثل رابين جريئة وشجاعة تقول ان العرب شركاء... طبعا لا يمكن الحكم على موقف حزب من خلال الدعاية الانتخابية، الحكم هو من خلال الاستعداد للممارسة والتغيير.  أيضا توجد اليوم قوى سياسية جديدة تريد ان تكون شريكة في الملعب السياسي. ومن يريد أن يحكم لا يمكنه أن يتجاهل هذا اللاعب الجديد ( المشتركة – المحرر) في الملعب وحتى الآن هم يتجاهلون هذا اللاعب".
وقال الصانع : " نحن لدينا مطالب مثل الغاء قانون كامينتس وقانون القومية والمحادثات المباشرة مع الجانب الفلسطيني وغيرها من مطالب يجب ان تكون في حدود المعقول .. ومن يتجاوب مع هذه المطالب يمكن ان نفاوضه... وفي القائمة المشتركة يجب ان يكون الموقف موحدا، لا أن يغني كل نائب على ليلاه".
   



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق