اغلاق

ريفلين يتسلم النتائج الرسمية لانتخابات الكنيست الثالثة والعشرين

تسلّم رئيس الدولة رؤوفين (روبي) ريفلين ، الاربعاء، نتائج الانتخابات الرسمية للكنيست الثالثة والعشرين من قبل رئيس لجنة الانتخابات المركزية، قاضي المحكمة العليا القاضي


تصوير: (Photo by MICK TSIKASPOOLAFP via Getty Images)

نيل هندل.
وقال رئيس الدولة لرؤساء الأحزاب: " يتطلع الكثيرون إلى هنا على أمل أن يأتي الخلاص من هذا البيت - الخلاص بين يديكم، أنتم الذين اختارهم الشعب كقادة لهم، وأسلّمكم الأمر مرة أخرى".
وقال أيضا :"أنا وهذا المنزل تحت تصرفكم في أي خطاب جاد وكذلك في أي خطاب ترغبون في إجرائه، أي مخطط تنجحون بصياغته للحصول على حكومة مستقرة تحظى بثقة الكنيست - سيكون مباركًا".
وقال فيما قال : " من بين أمور أخرى، تم تقديم مخطط قمت باقتراحه في الانتخابات السابقة. أنا منتبه بالتأكيد للانتقادات الكثيرة المتعلقة بالمخطط الذي عرضته في ذلك الوقت، وأنا أوافق على أغلبها، ومع ذلك اعتقدت أنه لا توجد طريقة أخرى ويبدو أنه حتى اليوم لم يتغير الوضع كثيرًا ".
ولفت الى انه " في المعادلة اليهودية والديمقراطية يحسب كل صوت. لا يوجد أنصاف مواطنين في دولة إسرائيل - هنالك خلافات عميقة، ولكن لا وجود لأنصاف مواطنين".
 

الأقوال الكاملة لرئيس الدولة كما جاءت في بيان صادر عن مكتبه
"أعزائي المحترمين، هذه هي المرة الرابعة التي أتلقى فيها نتائج انتخابات الكنيست، والمرة الثالثة التي نلتقي فيها هنا في غضون أحد عشر شهرًا. إن النظام الانتخابي هو دائما فترة من عدم الاستقرار، الذي يهدد بزعزعة التضامن الاجتماعي الذي هو أساس الوجود الصحي لدولتنا الديمقراطية. هذا هو الوقت الذي تكون فيه الخلافات والانقسامات هي النموذج المُتّبع، حيث يتم دحض الكثير من الإجماع الواسع بيننا إلى هوامش الخطاب، ويصبح كل شيء سياسيًا.
في هذه الفترة الزمنية، التي تحولت في السنة الأخيرة لعام انتخابي مُرهق، عملت لجنة الانتخابات المركزية كمرساة ثابتة، وأصبحت لجنة الانتخابات المركزية حارس الدولة الإسرائيلية وآليات الديمقراطية الحساسة والثمينة لدولتنا المحبوبة. وقفت اللجنة، برئاسة القاضي نيل هندل بحزم ضد مجموعة كبيرة من التحديات المتوقعة وغير المتوقعة التي انكشفت، حتى عندما كانوا بحاجة إلى إيجاد حل لآلاف الإسرائيليات والإسرائيليين الذين تم وضعهم في العزل خوفًا من انتشار فيروس الكورونا، والذي تم ضمان في نهاية المطاف حقهم في المشاركة في انتخابات الكنيست.
تعتبر الأنشطة المهنية للجنة، التي عملت هذه المرة أيضًا بشكل موضوعي، شرطا أساسيا للحفاظ على ثقة الجمهور في النظام، وهي مهمة أصبحت أكثر صعوبة في ظل الإحباط المتعلق بالنظام الانتخابي المتكرر. يقول المثل العربي المعروف: " العَجَلَةُ مِنَ ٱلشَّيْطَانِ وَالتَّأَنِّي مِنَ ٱلرَّحْمٰنِ. لقد تعلمت اللجنة الانتخابية اتباع هذا المبدأ، بتقدير وحذر وصبر وباتخاذ أقصى درجات الدقة كما ينبغي الأمر للحفاظ على نقاء الانتخابات، التي تعتبر أكثر الأمور مقدسة في أي ديمقراطية. حرصت اللجنة على إعطاء كل صوت وصوت الحق في أن يُسمع ويُحسب ويُنظر فيه. في المعادلة اليهودية والديمقراطية، كل صوت مهم."قانون واحد وحكم واحد يكون لكم ولكل من يسكن معكم" (الأعداد 22:12). لا يوجد أنصاف مواطنون في دولة إسرائيل. هنالك خلافات عميقة، لكن لا يوجد أنصاف مواطنين. باسم الشعب في إسرائيل، باسم جميع مواطني إسرائيل، أود أن أشكركم على عملكم المتفاني، على المهمة التي أخذتموها على عاتقكم بدافع إحساس حقيقي بالمهمة والالتزام بالنظام الديمقراطي والقيم الديمقراطية لدولة إسرائيل.
هذا هو المكان المناسب لتذكير رؤساء الأحزاب والمسؤولين المنتخبين بأنني أنا وهذا المنزل تحت تصرفكم في أي خطاب جاد وكذلك في أي خطاب ترغبون في إجرائه، أي مخطط تنجحون بصياغته للحصول على حكومة مستقرة تحظى بثقة الكنيست - سيكون مباركًا. من بين أمور أخرى، تم تقديم مخطط قمت باقتراحه في الانتخابات السابقة. أنا منتبه بالتأكيد للانتقادات الكثيرة المتعلقة بالمخطط الذي عرضته في ذلك الوقت، وأنا أوافق على أغلبها، ومع ذلك اعتقدت أنه لا توجد طريقة أخرى ويبدو أنه حتى اليوم لم يتغير الوضع كثيرًا. يتطلع الكثيرون إلى هنا على أمل أن يأتي الخلاص من هذا البيت - الخلاص بين يديكم، أنتم الذين اختارهم الشعب كقادة لهم، وأسلمكم الأمر مرة أخرى.
آمل أن تكون الكنيست الثالثة والعشرون التي تؤدي القسم في الأسبوع المقبل على عكس سابقاتها وأن تطال أيامها، وأن يكون الرئيس الذي سيقف هنا لتقديم نتائج الانتخابات إلى الكنيست الرابعة والعشرين شخصًا مختلفًا. "

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق