اغلاق

الحكمة والشباب عندما يجتمعان معا ، بقلم : عبد حامد

حين ينحرف المواطن البسيط عن سبيل الحق والطريق المستقيم، يدمر حياته، وحياة أسرته ويلحق أبلغ الأذى والضرر بمجتمعه، وهذه نكبة كبرى حقيقة،


صورة للتوضيح فقط - تصوير : PeopleImages iStock

لكن حين يشذ المسؤول عن الطريق القويم وتعوزه الحكمه والحلم والدراية، وتدبير أوضاع من هم تحت قيادته تحل الكارثة الكبرى بهم، سواء كانوا طلبة علم في مدرسة ابتدائية أو دائرة حكومية، أما حين يكون بمسؤولية أعلى تكون العواقب شاملة ومدمرة أكثر على مستوى البلد والمنطقة.
وقد فجع الشعب الايراني بحكام انحرفوا عن سبل الهداية والرشد، بل واعتنقوا عقائد باطلة، شاذة، فاسدة ومفسدة وسخروا كل ثروات الشعب الايراني لتصديرها لدول الجوار أيضا ،وبالتالي كانت تداعيات ذلك أخطر ليس على بلدهم فقط، بل وعلى دول المنطقة والأقليم. لكن هل تدرك شعوب المنطقة والأقليم والعالم وحكوماته ما مدى حجم الدمار الذي كان سيلحق بها لو لم تكن القيادة الشابة الحكيمة للأمير محمد بن سلمان في موقع المسؤولية في مثل هذا الظرف الخطير الذي أستهدف فيه حكام أيران المملكة بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة ولمئات المرات .
ورد على جرائمهم الوحشية المتكررة بأسلوب حاد وعنيف، غير محسوب العواقب والتداعيات، لا يكترث بدماء الشعب الايراني الجار وثرواته وحرماته وكرامته، وستكون حتما فظيعة ومروعة، لكن رد الأمير ولي العهد محمد بن سلمان كان حكيما منضبطا، وهذه هي النتيجة الطبيعية حين يجتمع الحكمة والشباب معا.
ولي العهد رجل بناء دولة وأمة وقائد أمة ترتقي القمم العالية، أمله خدمة أمته وتنمية اقتصاد الشعوب ، وضمان امنها ومستقبلها، لا حاكم هدفه الاول نشر الفوضى وأشعال فتيل الفتن، والحروب الطائفية والمذهبية، كما هو حال حكام ايران، لذلك بكل تأكيد يحمل الشعب الايراني من مشاعر الحب والتأييد لنهج وقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أضعاف مضاعفة مما يحمل من مشاعر الكراهية والعداء لحكامه. وقد عبر عن ذلك مرات عدة وبطرق مختلفة .

 


 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق