اغلاق

بدون قبلات وعناق - شاهدوا : المعازيم في أفراح النقب يُهنّئون العرسان بحسب التعليمات !

اعتاد أهل النقب بشكل خاص وخلال مشاركتهم في المناسبات المختلفة منها السعيدة والأفراح ومنها الحزينة والاتراح ، اعتادوا على المصافحة بالأيدي والمعانقة وزيادة عليها
Loading the player...

عدد من القبلات. ومنهم من يعتبرها جزءا من العادات والتقاليد التي عاشوا عليها منذ زمن طويل.
الا ان ظاهرة فيروس كورونا الذي أصبح وباء عالميا وبات يهدد حياة الكثيرين ويقلق الأهالي، قد أجبر الكثيرين من الأهالي على وقف هذه العادات المتعلقة بالمعانقة. ويأتي ذلك بعد التعليمات الأخيرة التي صدرت من قبل وزارة الصحة والجهات الحكومية المختصة بضرورة عدم المصافحة وعدم التجمع لأكثر من 100 شخص في نفس المكان. 
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما شارك في اعراس آل الرميلي في رهط وشاهد عن قرب كيف ان غالبية المعازيم والضيوف قد صافحوا العرسان بالأيدي دون العناق، والتقى عددا من الأهالي وحاورهم حول الموضوع.

" كل ما قمنا به هو حسب تعليمات وزارة الصحة "
الحاج محمد حسن الرميلي من رهط قال في حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" اليوم الجمعة احتفلنا بزفاف 3 من أبنائنا والحمد لله استقبلنا ضيوفا من رهط والمنطقة. وقمنا بتقسيم الضيوف إلى 3 مجموعات حسب التعليمات الصادرة بما يتعلق بموضوع فيروس كورونا.  وكان التجاوب ممتازا من الضيوف خلال الدخول حيث تم تعقيم الأيادي والمصافحة بالأيدي وبدون تقبيل وعناق والحمد لله رب العالمين لقد مر كل شي على ما يرام.
وكذلك تم تنفيذ أوامر الشرطة بأن افراحنا بدون إطلاق نار، وكل ما قمنا به هو حسب تعليمات وزارة الصحة" .

" على الناس أن يقللوا من الظهور والمشاركة في الأماكن العامة والامتناع عن المعانقة في جميع المناسبات "
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشيخ نواف الطوري رئيس الحركة الإسلامية في رهط، قال :" لا شك أن هذا الوباء هو وباء خطير ولا بد للإنسان أن يقي نفسه منه ما استطاع إلى ذلك من سبيل ، والوقاية من الأوبئة من أجل الحفاظ على النفس البشرية ، من صميم عقيدتنا وهي من باب الأخذ ‏بالأسباب ومن باب اعقل وتوكل ، ومن ضمن التوجيهات والتعليمات التي اطلقناها عبر وسائل الإعلام، ومن خلال خطبتي الجمعة في الأسبوع الماضي وهذا اليوم ، أن يقلل الناس من الظهور والمشاركة في الأماكن العامة والامتناع عن المعانقة في جميع المناسبات ، الأفراح والأتراح ، والذي يبشر بخير اننا نلمس تجاوبا كبيرا من قبل الناس حول هذا الأمر . تجدر الإشارة الى أننا ذكرنا الناس ‏باستعمال مواد التعقيم ، وكذلك فعلوا بعد ان وزعناها على مساجد المدينة ، من اجل الحد من انتشار هذا الفيروس بين أوساط اهلنا ومجتمعنا ، وفي الختام نسأل الله أن يقينا واهلنا جميعا هذا الوباء وهذا المرض. وأصلي وأسلم على خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم " .

" من أهم أسباب تفادي وباء الكورونا هو تجنب المصافحة "
أما الشيخ سلمان ابو عبيد إمام وخطيب مسجد المهاجرين كسيفة، فقد أشار في حديثه لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما "ما من شك ان هنالك حالة خوف وذعر مبررين من انتشار وباء الكورونا في البلاد، ومع تقدم الوقت يترسخ الخوف لدى الناس من هذا الوباء وبالتالي يعكس حالة من تغيير ثقافة ونظرة المجتمع ويزداد الوعي لتفادي مخاطر انتشار الوباء، ليأتي ذلك من خلال تغيير بعض العادات . ويظهر ذلك جليا في قلة حضور التجمعات واللقاءات كما ان قضية المصافحة آخذة بسلوك منحى آخر ويقتصر غالبية الناس على استبدال المصافحة بالتحية الشفوية.
في اعتقادي ان من أهم أسباب تفادي وباء الكورونا هو تجنب المصافحة والعمل على غسل اليدين بالصابون بشكل دائم وتجنب الاختلاط قدر المستطاع وعلينا جميعا ان ندرك أننا في حالة طوارئ تتطلب منا اخذ الحيطة والحذر وننصح قدر الامكان بالمكوث في البيت، وهذا ما أكدنا عليه في خطبة الجمعة الى جانب تعزيز الجانب العقائدي من الحفاظ على الادعية والأذكار اليومية وحسن التوكل على الله تعالى" .
وأضاف :" الاهم ان ندرك خطورة من يسبب في نقل العدوى متعمدا للآخرين، ومن هنا نؤكد ان الحجر الصحي هو مطلب شرعي يؤثم من يخالفه او يتجاوزه. ان كان من أكل الثوم والبصل منع من دخول المسجد حتى لا يسبب في أذى المصلين فمن باب الاولى تجنب المسجد وغيره في حالة احتمالية العدوى" .

" ضرورة الالتزام بالتعليمات والارشادات الصحية "
فيما أوضح الطالب الجامعي شادي ابو فواز لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" نتحدث عن ظاهرة تخوف الناس من فيروس وباء الكورونا خاصة في المناسبات مثل الافراح والاتراح  .. وأوجه اليكم كلماتي وأنصح بأن يحافظوا على المصافحة بالايدي فقط دون التقبيل كما نشهد في الفترة الاخيرة. ونشد على ايديهم ونؤيد الفكرة . ونرجو الالتزام والحفاظ على تعليمات وارشادات وزارة الصحة لسلامة الجميع وتعقيم وغسل الايدي وعدم التجمعات والتقليل من المصافحة. وكما يقولون "سلام البدو بالعين" حسب المثل العامي وايضا من العادة العثمانية القديمة وضع اليد على الصدر بالتحية والترحيب. ونؤكد على ضرورة الالتزام بالتعليمات والارشادات الصحية بهذا الوباء "لا ضرر ولا ضرار" - ونرجو السلامة والصحة والعافية للجميع " .

"نطالب الجميع بإتباع الاساليب الوقائية اللازمة والاستعداد النفسي للظروف غير العادية "
بدوره ، قال رشاد القريناوي ، أخصائي نفسي ن لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" في الآونة الاخيرة، تمر المنطقة بحالة من عدم الاستقرار بدءا من الحرب إلى انتخابات ثلاث مرات وعدم الإستقرار السياسي والأمني ، وصولا إلى وباء الكورونا والطقس غير المستقر.
كل هذه الامور أدت إلى حالة من عدم الاستقرار ولكن وباء الكورورنا أضاف إلى زيادة الهلع لدى الكبار والصغار خاصة أن علاجه ليس في المنال حتى الآن" .
وأضاف :" ن الاطفال يسمعون يرون ويشاهدون الفيديوهات والصور حول الكورونا ويتأثرون مما يحدث دون أن ننتبه إليهم. الانسان البالغ يخاف لكنه يملك آليات نسبيا لفهم الموقف وكيفية التصرف، أما الطفل فما فيسمع نت أطراف المعلومات يتأثر بها لذلك لا بد من توضيح الامور له والتعامل معه بمصداقية واسلوب مناسب لجيله ووعيه دون زيادة الهلع لديه .
بالنسبة للكبار هنالك زيادة نسبية في الوعي بأساليب الوقاية لكن ما زال التصرف على مبدأ "هذا لن يحصل لي" وأحيانا الطبع يغلب التطبع خاصة في قضية المصافحة بالايدي والتقبيل وعدم الالتزام بالحجر الصحي أو اساليب الوقاية الاخرى كالغسل والنظافة، وهذا من شأنه أن يزيد من خطر إنتشار الوباء على الفرد وعلى المجتمع.
ومن هنا نطالب الجميع بإتباع الاساليب الوقائية اللازمة والاستعداد النفسي للظروف غير العادية القادمة سائلا الله العفو والعافية للجميع" .


تصوير موقع بانيت وستوديو عبير يوسف ابو العسل


الشيخ سلمان ابو عبيد


الشيخ نواف الطوري


محمد حسن الرميلي


شادي ابو فواز


رشاد القريناوي

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق