اغلاق

كورونا يُنغص فرحة العرائس في البلدات العربية - أخصائية تجميل طمراوية : ‘ الخسارة كبيرة للجميع ‘

تمكن فيروس كورنا من سرقة الفرح، خاصة فرحة العمر بالنسبة للكثير من العرسان والعرائس الذين خططوا لأعراسهم منذ شهور طويلة وربما لسنوات في بعض الأحيان.
Loading the player...

كانوا ينتظرون ذلك اليوم على أحر من الجمر. قلوب العرائس خفقت عندما رأت الفستان الأبيض وفساتين السهرة، وعيونهن ابرقت حين حجزن المواعيد في صالونات التجميل. عندما اشترين الأثاث مع ازواج المستقبل ربما حاكوا معا حكايات، اختاروا الزوايا بعناية، عندما حجزوا الفرق الموسيقية او الـ "دي جي"  ، ربما تحدثوا عن اغانيهم المفضلة، لكن شيئا لم يعد واضحا الآن.. كورونا خلط الأوراق ودفع العديد منهم لتأجيل الزفاف.
لكن الأمر لم يقتصر عليهم، فالضرر لحق بالكثير من المرافق المرتبطة بالزفاف ومنها صالونات التجميل ومحلات بيع فساتين الزفاف ، حيث تم تصميم وخياطة بدلات العرائس ، لكنها ستبقى الآن منتظرة في واجهات المحلات او مخازنها. 
اخصائية التجميل والمكياج سماح عواد-  ذياب من طمرة ، تحدثت لموقع بانيت عما يحدث في صالونات التجميل في هذه الأيام  : " هنالك حجوزات ليست قليلة من فتيات وعرايس الغوا حجوزاتهم لدي بسبب القيود التي فرضها فيروس كورونا. ، الامر ليس سهلا.  العروس بشكل عام لديها اكثر من موعد مع صالونات المكياج والتجميل، لسهرة الحناء والذهاب الى يوم تصوير وعادة ما تختار اكثر من فستان لترتديه.  كل هذا هو خسارة لنا.  الامر بدأ بصورة مفاجئة ومنذ اليوم الذي تم تحديد به 100 شخص  في حفل الزفاف كحد أقصى بدأت صفعة تلو الأخرى لنا جميعا. ومن ثم جاء قرار منع تجمهر أكثر من  10 أشخاص. انا كصاحبة محال للتجميل بكل انواعه تلقيت عدة توجهات لإلغاء الحجوزات.  وبالفعل ما الذي ستقوم به العروس حينما يتم تأجيل او تجميد زفافها؟!  لا ننسى أيضا انه اعراسنا بشكل عام يكون فيها آلاف المدعوين واليوم العم والاخوة والعروس وأهلها يتعدى عددهم الـ 100 شخص.  اخبرونا:  ‘ اجلنا الى ما بعد رمضان  وبعد العيد او لشهر 7  وهكذا".

"في الحرب كان الوضع أسهل"
وتابعت سماح عواد ذياب:" لا نعرف الى اين نحن ذاهبون، أو اذا ما كانت ستكون هنالك تعويضات.  واذا كانت بالفعل تعويضات فبكل الحالات نرى انهيارا اقتصاديا . السياحة توقفت. كل شيء توقف.  واليوم نرى الخوف .. الناس تسأل كثيراً عن التعقيم. وهنا اشير الى انني كعاملة في مجال التجميل اعمل دائما على تغيير كل ما يجب تغييره. بكل الحالات أتساءل  ما الذي يمكن تعويضه؟! 
بالحرب كان الوضع اسهل ، من حيث التجمعات في الأعراس  ولكن اليوم الوضعية غريبة لا نعرف اين نحن متواجدون.  نحن نتحدث اليوم عن انهيار اقتصادي عالمي. وفيما يتعلق بالأعراس ، الخسارة لا تقتصر علينا فقط بل على كل ما يرتبط بالأعراس ".

"فساتين صُممت خصيصا لعرائس"
وحول فساتين وبدلات العرائس التي كانت مطلوبة  قالت :" الأمر ليس سهلاً. أؤكد لكم اننا نتحدث عن عرائس صممت فساتين خصيصا لهن في حالت كثيرة.  وهذا التصميم والفستان كلف الكثير فما بالكم حينما يتم الغاء الزفاف ؟َ!  الخسارة تكون اكبر ،اذ أن  هنالك فرق بين خياطة فستان وفستان جاهز.  نحن ندفع لمحل الخياطة ومحل القماش وغيره ، اين سأذهب بالفستان الذي تم تخطيطه ، من سيعوضنا؟ ". اختتمت سماح عواد- ذياب.






























لمزيد من محلي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
محلي
اغلاق