اغلاق

تفشي الكورونا في البلاد : اغلاق محلي في مناطق انتشار المرض - تقليص العمل في القطاع الخاص

أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير المالية موشيه كحلون، هذه الليلة، عن تعليمات وقرارات جديدة للمواطنين، تحمل في طياتها تشديدا لبعض الإجراءات ،


(Photo credit AMIR COHEN/AFP via Getty Images)

في البلاد، في محاولة للحد من انتشار الفيروس، لكنها من جهة أخرى تبعث برسائل طمأنة لبعض العمال بأنه سيتم تعويضهم ولو جزئيا.
ومما قاله نتنياهو :  "مكافحتنا لفيروس كورنا مستمرة. في العالم ارتفاع كبير بعدد المصابين والموتى"، والوضع افضل في إسرائيل.
وأضاف :" لن نفرض اغلاقا شاملا ولكننا سنفرض اغلاقا محليا في الأماكن التي ينتشر بها المرض..   الحكومة ستصادق الليلة على وسائل رقمية (ديجتالية) تساعد في مكافحة الكورونا وشددنا ان لا تستخدم هذه لوسائل لأغراض سيئة وان تحافظ على خصوصية الفرد".
والوسائل الديجتالية التي تحدث عنها نتنياهو في هذا الخطاب والخطاب السابق، ترمي الى تتبع مرضى الكورونا، والناس الذين يختلطون بهم وتحديد مواقعهم، وهي تقنية يتم الاستعانة بها بجهاز "الشاباك".
كما قال ان القطاع العام (المؤسسات الحكومية) سينتقل للعمل وفق نظام حالة الطوارئ. وذكر نتنياهو انه سيتم اخراج قسم من الموظفين في القطاع العام ، الى إجازة مبكرة عشية عيد الفصح العبري، وذلك على حساب أيام العطلة السنوية الخاصة بكل واحد منهم.
أما القطاع الخاص(المصالح والشركات الخاصة)  فسينتقل للعمل على تقليص عدد العاملين بنحو 70% ، وهذه التعليمات ليست موجهة للمصالح التي فيها 10 عاملين أو ادنى من ذلك.
وقال نتنياهو : " على المصالح والشركات تقليص عدد العمال في اماكن العمل  بـ 70%. يمكن القيام بذلك من خلال العمل من البيت او بطرق أخرى". 
اما المرافق الحيوية فستعمل كالمعتاد. ويدور جدل حتى اليوم بشأن القائمة التي تشملها المرافق الحيوية، لكن من بين المرافق المتفق عليها : العيادات، الصيدليات، المخابز وشبكات الغذاء.
 ولفت نتنياهو الى ان
" الناس يخشون من ان لا يكون معهم المال، الدولة ستزوّد شبكة أمان اقتصادية ".  ولم يوضح نتنياهو ماهية شبكة الأمان.

كحلون: مخصصات بطالة محسنة لمن خرجوا لاجازة بدون راتب
من جانبه قال وزير المالية  موشيه كحلون ان من يخرج الى إجازة بدون راتب ، سيحصل على مخصصات بطالة بشروط محسنّة.
كما قال كحلون ان " يمكن تأجيل دفع فواتير المياه، التأمين الوطني وشركة الكهرباء واللذين لا يبديان بالعادة مرونة، هذه المرة سيبديان مرونة تجاه الناس الذين لا يمكنهم دفع فاتورة الكهرباء او غيرها بسبب الأزمة". 
كذلك، ستكون هناك منحة مساعدة للمستقلين حتى 6000 شيقل، بسبب الخسائر المنتظرة".

وزارة الصحة : ارتفاع عدد المصابين بالكورونا الى 298
الى ذلك، أعلنت وزارة الصحة هذه الليلة، ارتفاع عدد مصابي كورونا في البلاد الى 298 مريضا.
ووفق معطيات وزارة الصحة فإن 281 مريضا في حالة طفيفة، 9 متوسطة، 4 خطيرة، 4 تعافوا من المرض.

النص الكامل لتصريحات نتنياهو
فيما يلي نص التصريحات المشتركة التي أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع وزير المالية موشيه كحلون بعد اختتام مشاورات تناولت موضوع فيروس كورونا: "إن كفاحنا ضد فيروس كورونا مستمر كل الوقت. وتشهد العديد من دول العالم ارتفاعًا حادًا في عدد المرضى وكذلك ارتفاعًا حادًا في عدد الموتى. قلوبنا مع إيطاليا وإسبانيا والمجتمعات اليهودية هناك ومع كل الأشخاص الذي تأثروا بهذا الفيروس. لدينا في إسرائيل نشهد ارتفاعًا أكثر اعتدالاً في معدلات الإصابة بهذا المرض، ونحن نبذل كل ما بوسعنا من أجل مواصلة السيطرة عليه. إن دولة إسرائيل ما زالت تسبق معظم دول العالم بالإجراءات العازمة والمسؤولة ومن خلال تعاونكم، أيها المواطنين الإسرائيليين.

إنني أعلن هذا المساء عن سلسلة من الخطوات الإضافية التي نتخذها بصورة عقلانية، ورزينة ومسؤولة، بغية إبطاء تفشي فيروس كورونا في إسرائيل. الخطوة الأولى تتمثل في مصادقة الحكومة هذه الليلة على أنظمة الطوارئ التي ستسمح باستخدام الوسائل الرقمية في حربنا ضد فيروس كورونا. وستساعدنا هذه الوسائل إلى حد كبير جدًا في تحديد موقع المرضى وبالتالي الحد من تفشي الفيروس. لقد بحثنا هذا الموضوع خلال جلسة الحكومة أمس لمدة 6 ساعات. وقد التمسنا أنا وجميع الوزراء ضمان الرقابة الصارمة على هذه الوسيلة، للتأكد من أنه لا يتم سوء استخدامها. وقد استجاب المستشار القضائي لطلبنا، حيث سنقر هذا المساء باستعمال الوسائل الرقمية لفترة محدودة تبلغ 30 يومًا. إن إسرائيل دولة ديمقراطية فنحن ملزمون بالحفاظ على التوازن ما بين حقوق الفرد واحتياجات العامة ونقوم بذلك.

ما عدا الوسائل الرقمية، إنني أعلن هذا المساء عن ثلاث خطوات أخرى تخص مجال الاقتصاد والتي ستكون سارية المفعول حتى نهاية عيد الفصح اليهودي. وأقول سلفًا وقبل أن تفكروا بأن هناك امتداد لذلك، إننا لا نغلق الناس في بيوتهم، بمعنى أنني لا أعلن عن فرض إغلاق عام، وآمل بأننا لن نضطر لاتخاذ مثل هذا الإجراء، ولكننا سنفرض إغلاقًا محليًا في أماكن تفشي المرض حرصًا على صحة الجمهور.
وأعلن الآن عن ثلاثة أمور:
1. انتقال القطاع العام للعمل كما في أوقات الطوارئ.
2. انتقال القطاع الخاص للعمل على نطاف محدود.
3. إبقاء الخدمات الحيوية على نطاق كامل كالمعتاد.
أولاً، إننا نحوّل القطاع العام للعمل كما في أوقات الطوارئ. ويعني ذلك العمل على نطاف محدود نسبيًا على أن يصل عدد أقل من الموظفين لمقرات الوزارات الحكومية. لا يمكن تقدير العدد في كل وزارة بعينها فهو يتغير، وقد يصل إلى 80 بالمائة، لكن سيبادر كل مدير عام لوزارة حكومية إلى إبلاغ الموظفين حلال الـ 24 ساعة القادمة عن هوية الموظفين الذين سيصلون للعمل وهوية الموظفين الذين سيستغلون من بيوتهم وهوية الموظفين الذين ستتم إحالتهم لإجازة. وسيدخل هذا الإجراء حيز التنفيذ في يوم الأربعاء صباحًا. والموظفون الذين ستتم إحالتهم لإجازة سيبدؤون عطلة عيد الفصح اليهودي المبكرة على حساب أيام الإجازة السنوية. ويشمل هذا التوجيه المجالس المحلية والبلديات أيضًا.

ثانيًا، إننا نحوّل القطاع الخاص للعمل على نطاق محدود. المصالح التجارية والشركات ملزمة بالتقليل من عدد الموظفين المتواجدين في أماكن العمل بنسبة 70 في المائة. إنني أرفع هذا القرار لتتم المصادقة عليه من قبل الحكومة هذا المساء. وسيتسنى إنجاز هذا التقليل من خلال العمل بورديات، أو العمل من البيت أو غير ذلك من الطرق. وأقول سلفًا أن الأمر سيحتاج بعض التعديلات حسب الصناعات المعيّنة والتي سيتم إقرارها من قبل مسؤولي وزارة الصحة ووزارة المالية بصورة مشتركة. وهذا التوجيه لا ينطبق على مصالح تجارية تضم 10 عمال وما دون ذلك والتي يمكنها مواصلة العمل كالمعتاد شريطة التزامها بقاعدة الفصل بين العمال بمسافة مترين.
وأذكّركم بهذه القاعدة الأساسية التي تقضي بعدم جواز احتشاد ما يزيد عن 10 اشخاص في غرفة واحدة، والحفاظ على مسافة مترين بين شخص وغيره. إنه المفتاح لكل شيء. وينطبق ذلك على كل مكان. التزموا بهذا الفصل أيضًا خلال الانتظار في الأدوار. إنني أشاهد الطوابير في السوبر ماركتات، وفي خدمة السفري، وهذا مقبول، لكن التزموا بقاعدة المترين، وارفعوا يدكم لتلاقوا يد شخص أخر لكن تجنبوا ملامستها. وعندئذ ستعرفون أنكم تلتزمون بمسافة المترين. أعلم أنها فترة صعبة، حيث يمكث العديد من الأشخاص في منازلهم وليس في العمل، وهناك الكثير من الأشخاص الذين يخافون ويشعرون بقلق من عدم توفر ما يكفي من المال بحوزتهم. إننا نصغي لكم ولذلك نوفر هذا المساء شبكة أمان اقتصادية لجميع المواطنين الإسرائيليين، والتي سيعرضها وزير المالية بعد قليل.

إننا نبقي الخدمات الحيوية التي ستواصل عملها على نطاق كامل. وتشمل هذه الخدمات في الدرجة الأولى السوبر ماركتات والمحلات التجارية. وأقول ذلك بصورة مقصودة كوننا لا نواجه أي مشكلة تتعلق بإمدادات الغذاء، بما في ذلك الغذاء المخصص لعيد الفصح اليهودي. فلا يوجد من داعي للتوافد إلى السوبر ماركتات هرعًا وللقفز على الرفوف، ولا داعي للقيام بذلك إطلاقًا. هناك ما يكفي من الغذاء في إسرائيل وستبقى الأمور على هذا الحال. الخدمات الحيوية تشمل كذلك جهاز الصحة، والصيدليات، والأجهزة الأمنية، والشرطة، والحراسة، والمصارف، والصرافات الآلية، ومؤسسات الرفاهية وغيرها من الخدمات الحيوية المفصلة على موقع وزارة المالية الإلكتروني.

وإليكم ما صرحت به باختصار: القطاع العام يتقلص، والقطاع الخاص يتقلص، بينما تبقى الخدمات الحيوية على حالها. أما المواصلات العامة، ففي هذه المرحلة المواصلات العامة مستمرة، وكذلك القطارات والحافلات. ولكن قد تطرأ تغييرات وأرجوكم متابعة هذه التغييرات والتعديلات على موقع وزارة المواصلات الإلكتروني.
كما نعزز الطواقم الطبية لدينا التي تقف في الخط الأول بما في ذلك في مختبراتنا. وقد تحدثت أمس مع البروفيسورة إيلا مندلسون المسؤولة عن مختبرنا الرئيسي للفيروسات التابع لوزارة الصحة والتي أصيبت نائبتها بالفيروس. وأود إرسال أمنيات الشفاء العاجل من هنا لها ولجميع المرضى من كوادر الطواقم الطبية هذه ولجميع المواطنين الإسرائيليين. ولا يساورني الشك أنه يُبذل كل جهد ممكن لأجل شفائهم.

في هذه الأيام أقول لكم أيها المواطنين الإسرائيليين إنه مع أننا لا نستطيع العناق أو مصافحة الأيدي إلا أننا نحب بعضنا البعض ونعتني ببعضنا البعض. إنني أعرف هذا الشعب وأعرف القوات الهائلة الكامنة فيه. وقد تأثرت جدًا بالسماع عن المتطوعين الذين يجلبون سلات المواد الغذائية واللوازم إلى أبواب البيوت، ومشاهدة حفلات الزفاف مع عدد محدود من المشاركين حيث رافق الناس العريس والعروس بالغناء الجميل من الشرفات، كما انفعلت لمشاهدة المراهقين والمراهقات الذين يرعون أطفال أشخاص لا يعرفونهم بالضرورة. إنه معنى التكافل بامتياز والشراكة الوطيدة بين الحكومة والمواطنين حيث تشكل الأخوة العميقة المنغرسة داخلنا مصدر قوة وروح عظيم في الكفاح ضد فيروس كورونا. إننا سنقف معا، وبعون الله سننتصر في هذا الكفاح، مهما طال الوقت اللازم لتحقيق ذلك".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق