اغلاق

‘ديروا بالكم على سيدكُم وستكُم‘ - فيديو : الاحفاد قد ينقلون لهم الكورونا والنتائج قد تكون مؤلمة

" هذا الفيروس يشكل خطرا فعليا على المسنين الذين يعانون من عدة امراض، منها فشل في عمل القلب في حين تعرض الانسان لفيروس ما يؤدي الى خطورة من ناحية
Loading the player...

طبية على المسن. نسبة الوفيات نتيجة هذا الفيروس هي الاعلى من بين الفيروسات المعروفة حتى الان، اذ تصل النسبة الى 3.8 % وهذه اعلى من نسبة الوفيات بالانفلونزا الاسبانية وفيروس ايبولا. وما يشكل خطرا من هذا الفيروس انه ينتقل بالرذاذ الناتج عن السعال والعطس". بهذه الكلمات افتتح د. هلال نصار،  حديثه لقناة الوسط العربي - قناة هلا حول فيروس الكورونا .

"فئة المسنين داخل دائرة الخطوط الحمراء"
وأضاف د. نصار: "للأسف فئة المسنين فعلا موجودة في داخل دائرة الخطوط الحمراء، بسبب ان جهاز المناعة لديهم لم يتم تطويره في الجيل المبكر، بالإضافة الى الامراض المزمنة التي يعاني منها المسنون وبسببها في حال تعرض المسن لاي فيروس فان درجة حرارته ترتفع الى ان تصل الى الاستعانة بالتنفس الاصطناعي، بسبب الجفاف الذي يصيب المسن عند تعرضه لهذا الفيروس. هذا الجفاف يمكن ان يولّد التهابات رئوية، التهابات في المجاري البولية".

"يجب اغلاق نوادي المسنين اليومية بناء على قرار وزارة الصحة"
وتابع نصار: "عند الحديث عن بيوت ومراكز المسنين، فالمسنون المتواجدون بداخل هذه المراكز بشكل دائم، نحن نغلق هذه المراكز ولا نسمح للعائلات بالدخول كما لا نسمح للمسنين بمغادرة المركز، ويتم نقل الحاجيات للمسنين عن طريق عمال مختصين يأخذون تلك الحاجيات من العائلات لايصالها الى المسنين. اما اذا تحدثنا عن التجمهر في نوادي المسنين اليومية، التي يذهب اليها المسنون ويعودون الى بيوتهم، يجب اغلاقها بموجب قرار وزارة الصحة، اذ يحظر التجمهور لاكثر من عشرة اشخاص في حيز واحد، بحيث يجب ان تكون مسافة بين الشخص والأخر وعدم الاحتكاك ببعضهم البعض".

الوزير بينيت: "نسبة الوفاة في صفوف المسنين تبلغ 20 % وهذه نسبة جنونية"
وفي سياق متصل، قال وزير الامن نفتالي بينيت: "اريد ان اشارككم برؤيا هامة جدا وحرجة، فبينما نتلقى معلومات من جميع انحاء العالم ومن البلاد، هناك نقطة هامة جدا يجب التركيز عليها وهي الربط بين المسنين والشباب، بين الجد والجدة وحفيدهما، وهذه نقطة خطيرة في كل ارجاء العالم، وعلى ما يبدو فانها الأكثر فتكا في موضوع فيروس كورونا. فالشباب في سن العشرين، قسم منهم يحملون هذا الفيروس ويجتازون هذا المرض حتى دون ان يعلموا انهم كانوا مصابين، لانه لم تكن هناك عوارض للمرض كالرشح وآلام في الحلق وغيرها، وهم يتجولون في ارجاء البلاد، واليهم أقول انكم ستشفون بكل سهولة وربما لن تعرفوا انكم كنتم مصابين. ولكن عند زيارتكم الى الجد والجدة وتقومون باحتضانهما، انتم بكل بساطة تنقلون اليهما العدوى، وهذه كارثة، لان مسنا واحدا من بين خمسة ممن أصيبوا بالفيروس توفي، بمعنى ان نسبة الوفاة في صفوف المسنين تبلغ 20 % وهذه نسبة جنونية. لذلك يجب الانصياع لتوجيهات رئيس الحكومة في المؤتمرات الصحفية ولتوجيهات الجهاز الصحي، ولكن احدد هنا على نقطة هامة، وهي عدم اقتراب الشباب الى الجد والجدة ممن تبلغ أعمارهم 70 عاما وما فوق، ولكن اذا اقتضت الضرورة ان تجلبوا غذاء لاجدادكم، يجب ان تبتعدوا ليس مترين فقط بل ثلاثة امتار او أربعة امتار او حتى اكثر، لا تقتربوا منهم، لا تقبّلوهم، لا تحتضنوهم ولا تلامسوهم، هذا اهم شيء، فالشباب يجتازون هذا الفيروس بسلام، بينما يبدو الامر اكثر خطورة لدى كبار السن. والدمج الأكثر فتكا هو بين المسنين والشباب".


د. هلال نصار



(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق