اغلاق

خروف جحا - قصة مسلية للأطفال

يُحكى أنّه كان لجحا خروف سمين حنيذ، وكان أهل القرية يريدون أكل هذا الخروف، فاجتهدوا ووضعوا الحيلة لإقناع جحا بذبحه، واتفقوا جميعاً على أن يأتوا


الصورة للتوضيح فقط-تصوير:PeopleImages-iStock

 له يوم الجمعة تباعاً ليخبروه بأن القيامة ستقوم غداً أو بعد غد.
قدم أحد الجيران إلى جحا وأخبره بأنّ القيامة ستقوم غداً أو بعد غد، ونصحه بذبح خروفه وإطعام المساكين والأصدقاء علّ ذلك ينفعه يوم الحساب، فلم يصدقه جحا وأمره أن ينصرف، إلّا أنّ جحا بدأ يقتنع بما يقوله جيرانه حين سمع جاريه في السوق يتحادثان ذات الحديث، بل وقرر ذبح خروفه عندما رأى جاره الرابع يطلب من زوجته سكيناً ليذبح به دجاجته الهزيلة ليفرّقها في وجوه الخير علّها تنفعه يوم الحساب، صدّق جحا ما سمع وقرر أن يذبح خروفه هو الآخر ظهيرة يوم غد عند البحيرة، ودعا الجيران والأصدقاء ليوافوه عند الشاطئ حينها.

جاء اليوم الموعود وأنهى جحا ذبح خروفه وسلخه وبدأ في طهي لحمه دون أن يساعده أحد من أهل القرية الذين توجهوا للّهو والاستمتاع في مياه البحيرة هرباً من حر الطقس، وكانوا قد تركوا ملابسهم على شاطئها، فاغتاظ جحا لذلك وقام بجمع ملابسهم جميعاً وجعلها وقوداً للنار، ثم صاح عليهم ليخرجوا للغداء، فهمُّوا بالخروج من الماء فرحين وهم يظنون أنهم ظفروا منه بالحيلة، إلّا أنهم ما وجدوا ملابسهم، فسألوا جحا: أين ملابسنا يا جحا؟! فقال: لقد جعلتها وقوداً للنار، وماذا تريدون بالملابس والقيامة ستقوم غداً أو بعد غد؟!!

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
روايات وقصص
اغلاق