اغلاق

د. زياد خمايسي: أجواء وباء الكورونا تزيد من حدة المرض

يعيش في إسرائيل حوالي 260 الف شخص الذين يعانون من مرض الصدفية، منهم 30 الف في محلة متقدمة من المرض، رغم انتشار المرض، إلا أن الكثير يعتقدون


صور من
جمعية الصدفية في إسرائيل

أن الصدفية مرض بسيط، فهل هذا صحيح؟
في استطلاع جديد بادرت إليه جمعية الصدفية في إسرائيل، بالتزامن مع شهر التوعية للمرض المزمع تنظيمه في تشرين أول في إسرائيل، وكجزء من العمل على رفع التوعية للمرض عالميًا، تم فحص مدى رضى المرضى من العلاج الذين يحصلون عليه واسقاطات المرض على جودة حياتهم.
ويشير الاستطلاع إلى معطيات مقلقة عن ارتفاع في الأمراض التي تصيب الفرد والناتجة عن المرض، كما وإلى صعوبات اجتماعية، صعوبات في العمل وبالعلاقات الزوجية، كما ويؤكد عدد قليل من المستطلعة آرائهم عن رضى من العلاج الذي يحصلون عليه حيث تمر عدة سنوات حتى الحصول على علاج يلبي تطلعاتهم.
وقام بإجراء الاستطلاع معهد "غيئوكرطوغرافيا"، حيث عمل عليه شهر أيلول 2019، وشمل عينة وصلت إلى 540 مريضا بالصدفية في مناطق مختلفة في إسرائيل، منهم 240 رجلا و-300 امرأة.
وأظهر الاستطلاع عددًا من النقاط المهمة ايضًا، منها؛ 85% من المرضى المستطلعة آرائهم أكدوا اصابتهم بتوسع المرض، مما يعني مستوى ظهوره على الجسم كان بارزًا، وحتى أنه وصل إلى مناطق حساسة مثل الأعضاء الجنسية. المرضى أكدوا أنّ هذا مس بصحتهم العامة لثر على جودة حياتهم في عدد من المجالات خاصة العلاقات الأسرية، والعلاقات الاجتماعية وتطور في العمل. وأظهر ايضًا أنّ 66%  من المرضى أكدوا على أنهم عانوا من أمراض مصاحبة وناتجة عن مرض الصدفية منها أمراض المفاصل، ضغط الدم العالي، السكري، أمراض القلب، السمنة الزائدة وما إلى ذلك. إلى ذلك أظهر أنّ 40% من المرضى يشعرون أنّ الناس تبتعد عنهم وتخافهم بسبب المرض. وأنّ 65% لم تصلهم معلومات عن تحديثات في المرض يمكنها إخفاء اعراضه مما يؤكد أنّ جزء قليل من المرضى مطلعين على التطورات في مجال العلاجات اليوم. وأظهر الاستطلاع ايضًا أنّ 60% من المُتعالجين بعلاجات متقدمة (بيولوجية) عبروا عن رضى عالي من مستوى العلاج الذين يحصلون عليه مقابل 20% يشعرون أنّ هذه العلاجات غير مفيدة.  ومن المعطيات ظهر ايضًا أنّ هنالك فجوة بين مستوى الرضى بين المرضى تتعلق بالمنطقة الجغرافية التي يعيشون بها، فقد أظهر مستوى رضى أقل عند المرضى الذين يعيشون في المناطق النائية الذي عبروا بأغلبهم عن رضى قليل أو عدم رضى تام من العلاج، مقارنة بالمرضى من منطقة المركز، الذين أكد أغلبهم، وبخلاف مرضى المناطق النائية، على وصولهم إلى عيادات خاصة تعالج الصدفية.
وفي تعقيبٍ ليونا كتسير، المديرة العامة لجمعية مرضى الصدفية في إسرائيل قالت: "بادرت الجمعية إلى هذا الاستطلاع لفحص التحديات التي ترافق المرضى الأمر الذي يمكننا في تحسين الخدمات العلاجيّة. كجسم يهتم بالمتعالجين وصحتهم، وظيفتنا التأكد على أنّ كافة المرضى يحصلون على العلاج الأفضل بالنسبة لهم، دون الانتظار عشرات السنوات للحصول عليه" .
وأضافت كتسير: للأسف هنالك مجموعات سكانية حساسة أكثر لتأثير المرض، منها الشباب والمجموعات ذات الثقافة المنخفضة ومجموعات سكانية في المناطق النائية والبعيدة، والذي بالنسبة لهم مجالات سوق العمل والحصول على خدمات طبية أقل، عليه ما نقوم به هو تسهيل مناليّة الحصول على علاجات لهم.
بدوره، قال د زياد خمايسي، اخصائي امراض الجلد ومدير عيادة الليزر في "رمبام" ومحاضر في كليه الطب "التخنيون" في السياق: "مرض الصدفية، مرض مزمن. حسب استطلاع اجري مؤخرًا اكثر من 50%من المرضى حالتهم بين متوسطة وصعبة ولا يحصلون على عالج ملائم، فقط 35%من المرضى أكدوا على رضى تام من العالج الذين يحصلون عليه للمرض" .
وأوضح: "من المعروف أن حالات الضغط النفسي والتوتر كما يحدث الآن في ظل أجواء مرض الكورونا تزيد من حدة المرض" .

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق