اغلاق

‘غيّروا ملابس النوم وابتعدوا عن شبكات التواصل‘ - أبو جعفر: هكذا تحسنون نفسيتكم ونفسية أطفالكم

أكد إبراهيم أبو جعفر ، الأخصائي النفسي المختص في مجال الطوارئ والأزمات النفسية في جمعية تمار، أن توفير برامج وتحقيق إنجازات معينة في البيت ومع الأولاد، يخفف من
Loading the player...

حالات الهلع والخوف ويحسن التعامل مع ازمة الكورونا.
كما استعرض أبو جعفر في حديثه لموقع بانيت وقناة هلا بعض التوجهات التي تعكس مخاوف الناس وتنعكس على نفسيتهم، سواء ما يتعلق بالأولاد او الوضع الاقتصادي، ونصح بالابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي التي "تعزز الهلع والخوف" بسبب الاخبار المغلوطة.
وأكد على أهمية تغيير ملابس اليوم والقيام بنشاطات معينة يوميا ومنذ الصباح.
ومما قاله أبو فريح لقناة هلا وموقع بانيت :"  "نلاحظ ان التركيز في الغالب هو على الجانب الطبي لفيروس الكورونا. لكن الجانب النفسي مهم جدا ويجب إلقاء الضوء عليه. هناك تأثير مباشر ما بين القدرة الجسدية والقدرة النفسية. اذا ما كانت القدرة النفسية سليمة وصحيحة فهذا يؤثر على الجانب الجسدي والقدرة على التصدي للوباء... بدأ يظهر في الآونة الأخيرة اتجاه لتعزيز الجانب النفسي. ونحن افتتحنا خطا لإعطاء الإرشادات والتوجيهات من قبل مختصين".

"شبكات التواصل تزيد الضغوط"
وأضاف أبو جعفر :" نحن الان في اليوم الثالث (الأربعاء) . في اليوم الأول تلقينا توجهات فاقت كل التوقعات. نتلقى مكالمات من شرائح واسعة من مجتمعنا . هناك من يشتكون من كيفية التعامل مع أولادهم على مدار اليوم. يطلبون مساعدتنا في توجيههم، وأيضا حول كيفية التعامل مع أولادهم بشأن فيروس الكورونا. وشبكات التواصل الاجتماعي تزيد الضغوطات على الأهالي وتزيد الازمات. لها سلبيات كثيرة جدا وتؤثر على كيفية التعامل ما بين الاهالي واولادهم.
أيضا هناك أهالي يتصلون وينتابهم هلع حول الوضع الاقتصادي. ماذا سيفعلون بعد هذه الأزمة وكيف سيتصرفون في ظل الدخل المحدود ومع انتهاء النقود".

لا تبقوا في ملابس النوم

ولفت أبو جعفر  في سياق حديثه لقناة هلا وموقع بانيت ان " التطوع هو من الأمور التي تساعدنا على التعامل مع الأمور بطريقة افضل . احدى النصائح التي نعطيها للأهل انه يجب ان يكون لديكم برنامجا يوميا منذ الصباح. اول ما يجب فعله ان نغيّر ملابسنا، لا ان نبقى في ملابس النوم حتى نغيّر نفسيتنا ونبدأ يوما جديدا. الأمر الآخر أن يحاول الأهالي ان لا يبقوا على مواقع التواصل، والحذر من ان الاخبار المفبركة قد تحدث حالة من الهلع لدى الأهالي وهذا ينعكس على الأطفال. يجب ان نعتمد مصادر دقيقة للأخبار وايصالها للأولاد بما يتلاءم مع جيلهم. أيضا يجب ان تكون لديهم مهام معينة وفعاليات تعليمية. عندما ننجز فهذا يجع نفسيتنا افضل...". الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه.

 


لمزيد من قناة هلا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
قناة هلا
اغلاق