اغلاق

معلّم : تجربتي كمدرس مع أدوات التعليم التي تقدمها Google

علاقات عامة - لقد خدمتني الأدوات التي قدمتها شركة Google بإخلاص طوال معظم فترة حياتي، سواء كمستخدم خاص أو في حياتي المهنية، في عالم التكنولوجيا العالية


الصورة للتوضيح فقط-تصوير:GM Stock Films iStock

(الهايتك) وكمدرس للمرحلة الثانوية. كنت من أوائل مستخدمي خدمة البريد الإلكتروني الشهيرة، Gmail، وكذلك خلال كل الطريق، حيث واصلت الشركة طرح العديد من الأدوات التي عملت على تحسين وتسهيل عملي.

عندما قررت الانضمام إلى نظام التعليم منذ حوالي أربع سنوات ونصف، كنت بالفعل مستخدمًا مخضرمًا وذا خبرة في استخدام أدوات مثل Gmail، وGoogle Calendar، وGoogle Slides، وGoogle Hangouts، وGoogle Drive والمزيد (نعم، نعم - حتى Google Plus الله يرحمها). اعتدت في كل هذا على التعاون مع الزملاء، إنشاء عروض شرائح، وتحديث الأحداث والاجتماعات المهمة في الجدول الزمني الخاص بي.

كانت خطوتي الأولى كمعلم هي شراء مساحة تخزين إضافية في خدمات غيمة غوغل Google Cloud. بدأت بترتيب المواد الدراسية من الصفوف المختلفة، بهدف خلق تعاون على أوسع نطاق ممكن مع أكبر عدد ممكن من معلمي علوم الحاسوب من جميع أنحاء البلاد. بدأ التعاون داخل الفريق حيث أعمل في الكلية الرياليت في ريشون لتسيون، وبعد ذلك، بعد التعرف على معلمين آخرين في التدريبات المهنية، توسع التعاون. اليوم، أشارك المواد الدراسية مع حوالي 200 مدرس علوم كمبيوتر من جميع أنحاء البلاد، في مجلدات يتم تحديثها بشكل متكرر، بمساعدة كريمة من هؤلاء المعلمين.

لذلك بمجرد أن دخلت نظام التعليم، كنت قد استفدت بالفعل من الخدمات التي تقدمها Google (ويمكن الوصول إلى كل واحدة منها من كل هاتف ذكي، من خلال تطبيقات مخصصة).
ومع ذلك، فوجئت بسرور عندما بدأت التدريس وعثرت على أدوات Google التي لم أكن أعرفها من قبل. نظرًا لأن مدرستي تستخدم G-Suite (مجموعة أدوات Google، التي تسمح للمدارس بمشاركة عناوين البريد الإلكتروني للطلاب والمعلمين، وتتعهد بعدم مسحها - وهي ميزة مهمة لأمن المعلومات)، فقد تمت إزالة العديد من القيود التي كنت أواجهها كمستخدم خاص، وسمحت لي بتوسيع معرفتي واستخداماتي للأدوات التي تقدمها الشركة.

أول أداة عرفتها كمعلم كانت Google Classroom. لقد عرفتها منذ حوالي عامين ونصف، واكتشفت أنها أداة مفيدة للغاية. تسمح لي خاصية كلاسروم بإدارة الصف - إرسال الرسائل والملفات والمحتوى بأنواع مختلفة. من السهل جدًا تتبع المهام المدرسية مع مرور الوقت، درجات الطلاب بالإضافة إلى الملاحظات المكتوبة (حتى على الملفات نفسها - دون الحاجة إلى تنزيلها على كمبيوتر المعلم، وهو ما يوفر الوقت والمساحة). تتم مزامنة الفصل الدراسي بشكل أكثر فعالية على Google Calendar  وGoogle Drive، مما يسمح لك بإنشاء أنواع مختلفة من المهام، مثل الاختبارات والاستبيانات والمستندات المشتركة والمزيد.
على مدار عامين ونصف العام، حيث استخدمت Google Classroom، تمت إضافة إمكانيات مختلفة إلى هذه الأداة، كما تحسنت واجهة المستخدم بشكل كبير. إنها ليست أداة مثالية، لكنني على دراية دائمة بالتغييرات والتحسينات التي يتم إجراؤها عليها، وأعتقد أنه مع التعليقات التي ستتلقاها الشركة من المعلمين في هذا المجال، سيستمر الفصل الدراسي في التحسن.

الأداة الأخرى التي صادفتها كمدرس هي نماذج غوغل (Google Forms). نتحدث هنا عن أداة تعليمية من الدرجة الأولى، حيث تتيح للمعلم القدرة على تحويل الدرس ليصبح تفاعليًا وجذابًا، بينما يتلقى في نفس الوقت ملاحظات حول مستوى فهم الطلاب في أي وقت معين. باستخدام Google Forms، يمكنك إعداد اختبارات واستبيانات من أنواع مختلفة، وإنشاء تقارير منها تقدم معلومات - عامة (على مستوى الصف بأكمله) وفردية (على مستوى الطالب الفردي).

هناك أداة تفاعلية أخرى أستخدمها هي عروض شرائح غوغل (Google Slides)، والتي تتيح لك إنشاء عروض شرائح - وتقديمها في الصف أثناء التفاعل بنشاط مع الطلاب خلال الحصة. تعد هذه الأداة جزءًا من مجموعة Google Apps، التي توفر كل من إنشاء المستندات (Google Docs) وجداول البيانات التعاونية (Google Sheets).

أداة تعاونية أخرى هي Google Meet (تُعرف أيضًا باسم Google Hangouts)، والتي تستخدم في مكالمات فيديو متعددة المشاركين. إنها أداة قديمة من Google إلى حد ما وقد خضعت للعديد من التحولات وتسمح لنا الآن بإنشاء درس وحتى تسجيله لصالح الطلاب المتغيبين. تسمح هذه الأداة أيضًا للطلاب برؤية شاشة المعلم، عروض الشرائح وحتى طرح الأسئلة كتابيًا عبر الدردشة.

منذ أن تم اتخاذ القرار بإغلاق المدارس، أتطلع إلى التعاون المتبادل بين المعلمين، وهو مصلحة مشتركة لنا جميعًا ولنجاح طلابنا. للقيام بذلك بشكل ناجع، أصبحنا نعلم أن هناك حاجة إلى أدوات تعاونية يمكن أن تسهل عملية التكيف مع عالم التدريس المتجدد. إن الجمع بين هذه الأدوات التي ذكرتها أعلاه، كأدوات تكميلية، يخلق قدرة فريدة تسهل استخدام يوميات المعلم القديمة، حيث أنها تلبي معظم تحديات المعلم في إدارة الصف الحديث.

لا يوجد وقت أفضل من هذا لاحتضان مناهج التدريس المبتكرة، وبرأيي الشخصي، هناك رغبة واستجابة في تحسين أدوات التدريس التي تقدمها Google.
في الآونة الأخيرة، في ضوء إدخال التعليم عن بعد إلى إسرائيل، أنشأت Google مركز دعم المعلمين. يمكنك كتابة رسالة إلى
support@teachfromhome.co.il

( علاقات عامة )


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق