اغلاق

اطلاق حملة عيد الفصح المجيد لمساعدة العائلات في الناصرة

بادر مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، بالمشاركة مع الجمعية الخيرية الأرثوذكسية، وسرية كشافة مرشدات يسوع الناصري الارثوذكسية،


صور من مجلس الطائفة  الأرثوذكسية في الناصرة

وجمعية حاملات الطيب، في الأيام الأخيرة، إلى حملة خاصة لمساعدة العائلات المستورة والمتضررة جراء وباء الكورونا، مع اقتراب عيد الفصح المجيد، وفي ظل ظروف اقتصادية اجتماعية خطيرة، وفي ظل ازمة صحية عالمية.
واعتمدت الحملة، في الأساس على جمع تبرعات، لضمان شراء مواد غذائية ومنها ما هو مرتبط بعيد الفصح المجيد، وعمل متطوعين، ومن المفترض أن يبدأ توزيع الطرود على العائلات في المدينة بالأيام المقبلة.
من ناحية أخرى، فإن مجلس الطائفة الأرثوذكسية، ككل المؤسسات يواجه ظروفا اقتصادية قاسية، على ضوء الانقطاع التام لكل المدخولات والايرادات المختلفة، إذ كان المجلس من أولى مؤسسات المدينة الذي بادر إلى اغلاق مؤسساته الرياضية والنوادي، ثم الحضانات لحماية رواد ومستخدمي هذه المؤسسات، وايضاً بموجب التعليمات، فقد تم اغلاق الكنيسة تدريجيا، أمام المصلين، بموجب التعليمات للوقاية الصحية، ويتم عرض الصلوات على صفحة  التواصل الاجتماعي التابعة للمجلس مباشرة.
واضاف البيان الصادر عن مجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة :" ان غالبية المستأجرين، أبلغوا المجلس عن تجميد مدفوعاتهم في هذه الفترة، وليس أمام المجلس سوى التفهم، في الوقت الذي ككل مؤسسة تنشط بالعمل والحياة، فهناك التزامات مالية دائمة وثابته ويواجه المجلس صعوبة في تسديدها، خاصة وأن المجلس هو جمعية مسجلة، ولا يمكنه أخذ على نفسه تعهدات مالية أكثر من قدرته، وأيضا في ظل ضبابية المستقبل، فمن ناحية المجلس فإن الخروج من الأزمة لن يكون فور انتهاء الأزمة الصحية، بل ستأخذ وقتاً إضافياً،  حتى تعود الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وأيضا السياحية الى وتيرتها الطبيعية، وكل هذا يؤثر مباشرة على الدورة المالية للمجلس" .

" هذا وقت التضامن والتكافل الاجتماعي"
وتابع البيان :" في ظل هذه الأوضاع، اضطر المجلس الى اخراج الغالبية الساحقة جدا من العاملين لديه الى عطلة غير مدفوعة الأجر، فيها يستحقون لمخصصات البطالة الطارئة، لأن الخيار الثاني هو إبقاء العاملين، وبضمنهم الكهنة الأجلاء، من دون رواتب، خصوصا وأنه لم تعد في هذه الظروف، إمكانيات لتجنيد أموال كبيرة كتبرعات مثلا.
وقد اتخذ المجلس قراراته بالإجماع، بمعنى موافقة عضوي مجموعة "معا"، التي تعتبر نفسها معارضة في الهيئة التمثيلية للطائفة ومجلسها، ولم يكن القرار سهلا في ما يخص الكهنة، الذين يتقاضون رواتبهم، مقابل الخدمات الروحية للطائفة، وليس مقابل الصلوات في الكنيسة. وجرت هذه الخطوة القاسية علينا أيضا، بتفهم من الكهنة وسيادة المطران.
وقال رئيس مجلس الطائفة المحامي بسيم عصفور، إنه على الرغم من هذا الاجماع والتوافق، ومواصلة مساعينا لإيجاد بدائل، وحتى الآن لم ننجح، بما فيها على مستوى الوزارة، فإن مجموعة ” معا" قررت أن تنقلب على موقفها، بعد تنفيذ الخطوة، لا لشيء، إلا من أجل انتهاز الفرص للتحريض على مجلس الطائفة وادارته، رغم مرور 5 أشهر فقط، على قرار أبناء الطائفة في انتخابات حرة ديمقراطية".
وتابع عصفور قائلا :" إن هذا وقت التضامن والتكافل الاجتماعي، وقت نشر المحبة والتسامح، وليس وقت الانتهازية والتصيد بالمياه العكرة، ونحن على ثقة بأن هذه فترة ستمر، ولن تطول، وسنبدأ بمعالجة أضرارها أولا بأول، والكهنة الأجلاء سيكونون على رأس القائمة بطبيعة الحال".
وختم رئيس المجلس عصفور متمنيا :" أن تمر الأزمة على الجميع بسلامة، وأنه على الرغم من كل الظروف القاسية، فليحتفل الجميع، دينيا واجتماعيا، بالأعياد المجيدة، البشارة والشعانين، القيامة والفصح، بموجب أنظمة الوقاية والسلامة، وأن نصنع الفرح أيضا في أيام عصيبة كهذه. فكل عام والجميع بألف خير".

 



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق