اغلاق

المحامي قيس ناصر: أزمة كورونا ساهمت بتجميد هدم البيوت العربية .. والخوف من الصباح الذي يليها

في إطار التغطية الخاصة لآخر المستجدات المتعلقة بأزمة الكورونا ، على قناة هلا ، تحدّث المحامي قيس ناصر، المختص في قضايا الارض والمسكن، عن قضايا الهدم
Loading the player...

في المجتمع العربي في البلاد، لافتا الى ان ازمة كورونا ساهمت في تجميد أوامر الهدم، خاصة بعد الغضب العارم في اعقاب الهدم الأخير في كفرقاسم، لكنه اعرب في ذات الوقت عن المخاوف مما قد يحدث في الصباح التالي لانتهاء الازمة.
 وأوضح ناصر لمقدم البرنامج الصحفي شحادة عازم ، أنه " لطالما كان موضوع هدم البيوت مؤلما ومجحفا بحق المجتمع العربي، فكم بالحري والمجتمع العربي يواجه وباء الكورونا وبلاء هدم البيوت. لذلك بعد الهدم المستنكر الذي نفذته الدولة في كفرقاسم قبل عدة أسابيع لعدة مبان في فترة الكورونا، رغم ان كل شيء كان معطلا ما عدا الهدم،  اثار ذلك سخط المجتمع العربي . وكانت هنالك مطالبات كان آخرها لمؤسسة حقوق المواطن بواسطة الزميلة المحامية سناء بن بري لتجميد هدم البيوت، حيث انه لا يعقل أن يقبع المواطنون العرب في بيوتهم خوفا من الكورونا والتزاما بالتعليمات، فيما ان هذه التعليمات لا تنطبق على مفتشي الوحدة القطرية، الذين مشهدهم وهم يهدمون البيوت يدل ان الهدم (بالنسبة لهم) اهم من صحة الناس. لذلك تجاوبت وزارة القضاء مع المطلب والغضب الشعبي الذي حصل في اعقاب الهدم، وحددت معايير جديدة لموضوع الهدم".

معايير جديدة للهدم
عن المعايير الجديدة للهدم قال ناصر :" هذه المعايير تقضي بأنه لن تنفذ أوامر هدم إدارية في هذها لفترة، خاصة المباني المسكونة، وسيتم تقليص احتكاك المفتشين مع السكان خاصة في القرى العربية غير المعترف بها في النقب... كذلك وزارة القضاء،  في معاييرها حددت انه لن يتم اصدرا أوامر هدم في هذه الفترة الا للمباني الجديدة. فالدولة تتخوف من ان يقوم المواطنون باستغلال الظروف وغياب النظام وسلطة القانون لارتكاب مخالفات بناء جديدة وتشييد عمارات جديدة، لذلك تقول الوزارة ان تجميد اوامر الهدم لا يسري على المباني التي تشيّد في هذه الفترة. انا اعتقد ان هذه التعليمات جيدة، وتتناسب مع الوضع القائم. طبعا أملنا دائما ان تحل قضية هدم البيوت بشكل جذري. لكن ما يقلقني اني اخشى انه في الصباح التالي لانتهاء ازمة الكورونا ، ان نلحظ نوعا من التدفق لتنفيذ اوامر الهدم دون اعطاء الناس أي انذار او امكانية للتأقلم والتعامل مع الوضع الجديد".
أضاف المحامي قيس ناصر :" هذا يوصلني الى نقطة هامة جدا، انه في فترة تجميد أوامر الهدم علينا ان لا ننسى ان عمل لجان التخطيط والبناء مجمد الى حد كبير ، وقضايا المخططات الهيكلية العامة لبلداتنا العربي والبلدات عامة جمد البت فيها بسبب وباء الكورونا.  وتعمل لجان التخطيط بوتيرة منخفضة وكل الخرائط الهيكلية التي تم تقديم اعتراضات عليها في عدة بلدات عربية والتي انتظرت لسنين مجمدة حتى انتهاء الكورونا. احكام التنظيم والبناء حددت التجميد  حتى 24-5-2020 وهو الموعد التخميني لان تخرج الدولة ولو بشكل جزئي من هذا الوباء.."
كما تطرق ناصر لعدة قضايا أخرى تتعلق في التخطيط والبناء في مجتمعنا العربي. الحوار الكامل في الفيديو المرفق أعلاه...

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق