اغلاق

مدير عام وزارة الصحة عبر قناة هلا : ‘ لا تزوروا اقاربكم بالفصح ورمضان - قد نفقد السيطرة على المرض‘

في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، تحدث مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية موشيه بار سيمان طوف، عن آخر المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا. كما عاد وأكد تخوف الوزارة
Loading the player...

من عدم التزام الناس في بيوتهم خلال المناسبات الدينية والأعياد، محذرا من الزيارات واللقاءات العائلية خلال الفصح اليهودي، الفصح المسيحي ورمضان ، قد تكون لها عواقب في زيادة انتشار المرض.
 وتحدث بار سيمان طوف عن الاغلاق المتوقع قائلا: "الحكومة لم تقرر بعد بشأن فرض اغلاق عام لكننا نريد فعلا ان يبقى الناس في بيوتهم واقرب ما يكون اليها. نحن نخشى في فترة الفصح (اليهودي)، الفصح (المسيحي)  ورمضان من انتشار المرض وذلك بسبب اللقاءات بين الناس من مختلف الطوائف في إسرائيل. احتفلوا داخل بيوتكم ولا تزوروا الأقارب او هاتفوهم ولا تقابلوهم وجها لوجه، فالأمر قد يكون خطيرا. هذه اللقاءات يمكن ان تنقل الفيروس. إسرائيل تتواجد اليوم بوضع افضل من الكثير من دول العالم، لكن يوجد عدد كبير من المرضى الذي يمكن ان يؤدي الى ان نفقد السيطرة"، مضيفا :  "خلال شهر رمضان، يجب الحذر والاحتفال برمضان داخل العائلة والامتناع عن التجمهر لأنني اعتقد اننا لن نكون قد تجاوزنا الأزمة خلال هذه الفترة".

كيف سيبدو الاغلاق الشامل؟
عن شكل الإغلاق الشامل المتوقع قال  بار سيمان طوف لقناة هلا وموقع بانيت: " بالأساس ان يبقى المواطنون داخل بلدانهم وان لا يخرجوا الى للحاجيات الضرورية، من الادوية والغذاء وغيرها.  يمكن الابتعاد عن البيت حتى 100 متر للشراء من الدكان القريب من البيت.  وعند الخروج من البيت ، التوصية للآن تغطية الانف والفم. هذه ما تزال توصية لكنها ستتحول الى قرار قريبا. يمكن استخدام كمامة او أي قطعة قماش أخرى موجودة في البيت".
عن احتمال عودة الطلاب الى المدارس بعد عيد الفصح العبري  قال: "سنقوم بتقدير للموقف بعد الفحص ونتخذ القرارات بناء على ذلك". واعرب عن أمله في ان "نبدأ بتخفيف القيود بعد عيد الفصح (اليهودي)".
وقال فيما قال :" اذا لم نحارب جميعا ضد الفيروس فجميعنا سنخسر".

حقيقة الوضع في إسرائيل !
حول مدى عكس المعطيات للحقيقة في إسرائيل وسط ادعاء البعض بأن الوضع اخطر مما يبدو  قال بار سيمان طوف لقناة هلا وموقع بانيت  :" نحن ننشر المعطيات  التي بحوزتنا على الملأ للجميع. لا نعلم لا نحن ولا أي دولة أخرى عدد الأشخاص المرضى في إسرائيل، وما يمكن ان نكون متأكدين منه هو فقط عدد المرضى الذين حالتهم خطيرة، لان جميعهم يصلون الى المستشفيات. وبحسب ما نرى الأرقام لا تزال تحت السيطرة، بالطبع يمكن ان تخرج عن السيطرة لكنها لا تزال تحت السيطرة".
وأوضح نحن ننشر المعطيات وفق البلدات وليس وفق اذا ما كان المريض عربيا او يهوديا".

"لا تخافوا من فحص الكورونا"
وأضاف:" "اريد ان أقول للمجتمع العربي اننا نلاحظ أحيانا خوفا من اجراء الفحص. لا تخافوا، قوموا بالفحص واكتشفوا المرض في الوقت لكي تتمكنوا من معالجة أنفسكم ومنع نقل العدوى الى اقاربكم وعائلاتكم".
اذا ما كانت الوزارة قلقلة من المعطيات في المجتمع العريب قال بار سيمان طوف:" اعتقد ان الوضع في المجتمع العربي ليس اخطر من الوضع في المجتمع غير العربي، المجتمع اليهودي. اعتقد ان الوضع مشابه، ونحن قلقون من الوضع العام ولذلك، أقول ان شهر رمضان وعيد الفصح الذي يسبقه (لدى المسيحيين) يمكن ان يكونا نقطة تحول فيما لو لم يتم التقيد بالتعليمات، لذلك حافظوا على القواعد".
عن نقاط الفحص قال :" نحن فتحنا نقاط فحص ونسعى لجعلها متاحة اكثر. وبالمقابل يجب ان يقبل الناس في المجتمع العربي على الفحوصات".
واعرب بار سمان طوف عن تخوفه من ان السكان في المجتمع العربي في النقب اقل مواكبة لما يحدث وناشد كل من تظهر عليه الاعراض بالتوجه للفحص.
من جهة أخرى قال بار سيمكان طوف انه يلاحظ التزاما بالتعليمات في المجتمع العربي بشكل عام وان هنالك ادارك كبير للمخاطر.

علاج للكورونا ؟
عن احتمالات إيجاد علاج للكورونا قال :" هناك عدة علاجات نقوم بتجربتها. نأمل ان يكون هناك علاج قريبا. أما عن التطعيم فأعتقد ان توفيره قد يحتاج الى نحو عام".


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق