اغلاق

النائب عودة لقناة هلا : الوضع الاقتصادي والوضع الصحي في رمضان يشغلان مجتمعنا وعلينا وضع الخطط

تعمل الحكومة في هذه الايام على خطة للخروج من ازمة الكورونا ، تمهيدا للعودة الى الحياة الطبيعية بشكل تدريجي بعد عيد الفصح (البسياح) ، غير ان هذا لا يعني تغييرات
Loading the player...

جذرية وكلية عما يعيشه المواطنون اليوم ، فتخفيف التقييدات بحسب المسؤولين في الحكومة ، سيكون بشكل تدريجي وسيتم تعقب وفحص نتائج كل خطوة من هذه الخطوات التي تهدف لتخفيف القيود عن الاقتصاد ، واتاحة المجال للعمل بشكل تدريجي مع الحفاظ على قواعد الحذر.
من جانب اخر ، وبموجب التعليمات الخاصة لمكافحة فيروس كورونا في البلاد، دخل الأمر الخاص الذي يوجب وضع كمامة خارج مكان السكن، حيز التنفيذ، في الساعة السابعة (07:00) من صباح الأحد .
وكان النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة، قد طالب في وقت سابق، وزارة الصحة بتأمين الكمامات مجانًا للمواطنين،
وكتب النائب عودة في رسالته للوزارة : " قد يعتبر البعض سعر الكمامات زهيدًا، ولكن في ظل الوضع الاقتصادي الراهن الصعب لدى شرائح واسعة، قد يصعب اقتناء الكمامات خاصةً على الفئات المستضعفة ".
حول هذا الموضوع وحول الضائقة الاقتصادية التي يئن تحت وطأتها المجتمع العربي وحول ابعاد وإسقاطات أزمة الكورونا ، على المجتمع العربي ، استضافت قناة الوسط العربي – قناة ، رئيس القائمة المشتركة ، عضو الكنيست ايمن عودة .

" نتنياهو يعرف أن جانتس اضعف من ان يذهب الى انتخابات رابعة "
وقد صرح أيمن عودة في بداية حديثه لقناة هلا :" بالنسبة للوضع السياسي، فهو أشبه بقط نجح بالامساك بفأر ، والان يداعبه ، لأنه يريد أن يستفيد منه أكثر وأكثر . نتنياهو يعرف أن جانتس ضعف بشكل كبير خلال الايام الأخيرة وهو يعرف أن جانتس اضعف من ان يذهب الى انتخابات رابعة ، لذلك فهو يفحص كل إمكانية كيف يشكل حكومة بجوهرها مسألة الحصانة والافلات من الحصانة ، هذا هو الجوهر الذي يبحث عنه نتنياهو خلال هذه الأيام  " .

" الوضع الصحي والاقتصادي هما ما يشغل المواطن العربي حاليا "
وحول الوضع الاقتصادي للمواطنين العرب في ظل أزمة الكورونا، أوضح أيمن عودة :" أهم أمرين أمام المواطن العربي في الأيام القادمة ، هما أولا الوضع الصحي في ظل شهر رمضان الفضيل ، الأمر الثاني هو الوضع الاقتصادي الصعب للناس . بالنسبة لشهر رمضان ناهيك عن  أنه شهر عبادة فهو شهر اجتماعي بامتياز ، علاقات أسرية واجتماعية ، صلاة التراويح ، المشتريات والافطار ولمة العائلة . كل هذه الأمور يجب أن ندرسها كمجتمع بشكل جدي من أجل وضع الخطط . بالنسبة للموضوع الاقتصادي ، لا شك أن الموضوع حاسم وهناك عشرات الاف العائلات ، وخاصة الأشخاص الذين يعملون بـ " اليومية " هم أكثر شريحة عانت خلال الشهر الأخير ويعانون خلال الفترة الحالية ، أما الشريحة الثانية فهي التي تعمل بشكل شهري ولكن أُخرجوا من العمل " .

لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو أعلاه .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق