اغلاق

بسبب الكورونا: تقليصات بجهاز التعليم – تشمل فصل معلمين

يستعد جهاز التعليم لإجراء تقليصات كبيرة في ميزانية وزارة التربية والتعليم، في اعقاب أزمة الكورونا. وبسبب غياب الحكومة، اضطرت وزارة التربية والتعليم إلى تقليص ميزانيتها


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-DGLimages

 حتى قبل اندلاع الأزمة - وبالتالي ألغت برنامج تقصير عطلات الطلاب خلال عيدي الفصح والحانوكا، ومن المتوقع ان تلغي برنامج تقصير العطلة الكبيرة في المدارس.
حاليا، جهاز التربية والتعليم يستعد لتقليص اكبر لكنه لا يزال غير معروف. ونظرا لأن معظم ميزانية وزارة التربية والتعليم تستخدم لدفع الرواتب، فإن الجهاز يقدر أن الخطوة ستشمل تقليص ساعات التدريس الممنوحة للطلاب، ما يؤدي إلى تقليص في حجم وظائف المعلمين، بل وفصلهم.
ويدور الحديث عن خطوة غير عادية في جهاز التعليم. وامتنعت وزارتا المالية والتربية والتعليم في الماضي عن فصل معلمين، بسبب معارضة منظمات المعلمين، وأيضا بسبب نظرة الجمهور لمثل هذه الخطوة. ومع ذلك، وعلى ضوء ارتفاع نسبة البطالة في الجهاز الاقتصادي، والضرر الذي يلحق بالعاملين في القطاع العام، سيكون من الصعب ترك المعلمين خارج الأزمة.
ويدور الحديث عن 180 الف موظف، منهم 120 الفا يعملون مباشرة من قبل الحكومة، والباقي من قبل السلطات المحلية.
حتى الآن، لم يتم تقديم أي خطة لتجديد الدراسة في جهاز التعليم ومواجهة اسقاطات الكورونا على الجهاز التربوي من ناحية تربوية ومن ناحية تمويلية. ومن المتوقع أن تستمر المناقشات حول هذه القضية لفترة طويلة، لكن بنظرة الى اتفاقيات الأجور الجماعية التي وقّع عليها المعلمون المنظمون في منظمة المعلمين تشير إلى أنه لا يمكن فصلهم بعد 31 ايار من كل عام.
تم توقيع هذا البند لتمكين المعلمين من ايجاد اطار تربوي اخر حتى 1 ايلول ، إذا تم فصلهم من المؤسسة التربوية التي يعملون بها. وعندما تم طرح إمكانية فصل معلمين في الماضي، خرجت منظمات المعلمين باحتجاجات ضخمة وهددت بتعطيل جهاز التعليم.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق