اغلاق

العودة للمدارس : التعليم سيكون في الساحات والمكتبات

تخطط وزارة التربية والتعليم لتفعيل برنامج يمكن للطلاب في اطاره العودة للمدارس مع تقليل احتمالات إصابتهم بفيروس كورونا. ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما

 
الصورة للتوضيح فقط

انه من المتوقع أن يتم التعليم بعد عودة الطلاب إلى المدارس ليس فقط في الصفوف، بل في الساحات، المكتبات والقاعات الرياضية أيضا.
 ومن المتوقع أيضا أن يتم التعليم في مجموعات صغيرة.
وفصّل مدير عام وزارة التربية والتعليم شموئيل أبواب ذلك في رسالة إلى إدارة مكتبه.
وسيتم تطبيق النموذج تدريجيا في نقطة غير معروفة في هذه المرحلة بعد عطلة عيد الفصح وخلال الأسابيع القليلة المقبلة ، لكن لن يكون قبل شهر ايار كما يبدو .
وكتب أبواب في الرسالة :"نحن خاضعون لتقييدات الطوارئ، يجب العمل بشكل صحيح وبطريقة منهجية ومنظمة".

طلاب التعليم الخاص سيعودون أولا الى مقاعد الدراسة
وقالت وزارة التربية والتعليم انها معنية بان يعود طلاب التعليم الخاص أولا الى مقاعد الدراسة بصورة تدريجية، بعد عطلة عيد الفصح التي تنتهي في 19 نيسان مباشرة. ويشمل التعليم الخاص 250 الف طالب يتعلمون في الروضات والمدارس، من بينهم يتعلم 50 الف طالب في حوالي 2000 روضة أطفال وفي 425 مدرسة معدة للتعليم الخاص، والباقي مدمجون في المدارس العامة ويحظون بدعم إضافي.

العودة ستكون بصورة تدريجية
لكن لم يتم الاتفاق بعد على متى سيحدث ذلك، وهناك موافقة على ان يعود بعد ذلك الأطفال الى الروضات وطلاب الصفوف الأولى – الثالثة الى مقاعد الدراسة- ربما في بداية شهر أيار. في هذه المرحلة، من المتوقع أيضا افتتاح الأطر التربوية للأولاد والشبيبة في خطر من أجيال مختلفة. وهنا أيضا من المتوقع ان تكون العودة بصورة تدريجية، اذ سيتم توزيع الأولاد الى مجموعات تتعلم في أيام معينة، ويتعلم كل طالب ثلاثة – أربعة أيام في الأسبوع. بالإضافة لذلك، ستعمل المؤسسات التربوية بورديات تمشيا مع التوجيهات التي تمنع التجمهر.

طلاب الصفوف الرابعة – العاشرة لن يعودوا قريبا الى مقاعد الدراسة
وحسب الخطة التي أنجزت، فان طلاب الصفوف الرابعة – العاشرة لن يعودوا قريبا الى مقاعد الدراسة في المدارس، وسيواصلون السنة الدراسية في اطار التعلم عن بعد. وبصورة مبدئية يكون التعليم بهذا الشكل ساريا أيضا في الصفوف العاشرة – الثواني عشر، بينما ينشغل طلاب هذه الصفوف بعد انتهاء عطلة عيد الفحص بالأساس بالدراسة للتحضير لامتحانات البجروت، التي ستبدأ في 22 حزيران، ذلك ان السنة الدراسية بالنسبة لهم قد انتهت بالفعل.

بسبب الكورونا: تقليصات بجهاز التعليم – تشمل فصل معلمين
يستعد جهاز التعليم لإجراء تقليصات كبيرة في ميزانية وزارة التربية والتعليم، في اعقاب أزمة الكورونا. وبسبب غياب الحكومة، اضطرت وزارة التربية والتعليم إلى تقليص ميزانيتها  حتى قبل اندلاع الأزمة - وبالتالي ألغت برنامج تقصير عطلات الطلاب خلال عيدي الفصح والحانوكا، ومن المتوقع ان تلغي برنامج تقصير العطلة الكبيرة في المدارس.
حاليا، جهاز التربية والتعليم يستعد لتقليص اكبر لكنه لا يزال غير معروف. ونظرا لأن معظم ميزانية وزارة التربية والتعليم تستخدم لدفع الرواتب، فإن الجهاز يقدر أن الخطوة ستشمل تقليص ساعات التدريس الممنوحة للطلاب، ما يؤدي إلى تقليص في حجم وظائف المعلمين، بل وفصلهم.
ويدور الحديث عن خطوة غير عادية في جهاز التعليم. وامتنعت وزارتا المالية والتربية والتعليم في الماضي عن فصل معلمين، بسبب معارضة منظمات المعلمين، وأيضا بسبب نظرة الجمهور لمثل هذه الخطوة. ومع ذلك، وعلى ضوء ارتفاع نسبة البطالة في الجهاز الاقتصادي، والضرر الذي يلحق بالعاملين في القطاع العام، سيكون من الصعب ترك المعلمين خارج الأزمة.
ويدور الحديث عن 180 الف موظف، منهم 120 الفا يعملون مباشرة من قبل الحكومة، والباقي من قبل السلطات المحلية.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق