اغلاق

عضو بلدية رهط: ‘ الشرطة اشهرت السلاح بوجه ابنائي وزوجتي‘

قال عضو بلدية رهط المحامي سامي ابو صهيبان انه " في أعقاب الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة رهط ومن ثم قيام قوات الشرطة باقتحام حارة التقوى، فقد قامت الشرطة

 
سامي أبو صهيبان

باقتحام منزلي ظلما وبطريقة وحشية، وتم إشهار السلاح في وجهي ووجه أبنائي وزوجتي.  وكذلك تم اعتقالي بطريقة وحشية وتحويلي للتحقيقات واعتقالي ليلة واحدة حتى إطلاق سراحي قبل أن يتم عرضي أمام المحكمة" .
وجاء في بيان عضو البلدية سامي ابو صهيبان، والذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :
"
بسم الله الرحمن الرحيم
 (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ) صدق الله العظيم
أهلنا في رهط العزة والكرامة
لم أكن أنوي الكتابة عن تجربتي الشخصية وتعرضي للظلم من قبل أفراد الشرطة، الا أنني ارى ضرورة قصوى للحديث عن هذه التجربة في ظل ما يطال اهلي وربعي في حارة التقوى من ظلم وحصار. لقد سمعت أصوات الرصاص كما أسمعه كثيراً في حارات رهط المختلفة وهي ظاهره لطالما أستنكرناها وسنستمر في استنكارها.
لكن المختلف هذه المرة أنني تفاجأت باقتحام منزلي من قبل قوات خاصة مدججة بالسلاح والكلاب البوليسية، وقاموا بخلع باب بيتي وأشهار السلاح علي وعلى ابنائي وزوجتي والطلب منا بالانبطاح ارضا، وقام احدهم بوضع رجله على رأسي والآخر على يدي وربطوا يدي بحزام بلاستيكي بقوة أوقفت الدم عن الجريان في يدي وغطوا رأسي، ثم اطلقوا كلباً بوليسياً علي ثم أخذوني  حافياً وانزلوني من بيتي بعدها احضروا حذائي وقد سحبوا رباطه ووضعوه في قدمي ولا زال رأسي مغطى.
بعدها وضعوني في دورية شرطه وأخذوني لمحطة الشرطه في رهط، بقيت في محطة الشرطة في رهط حوالي الساعتين هناك وضعوا الكلبشات في يدي ورجلي ثم قاموا بترحيلي لمحطة اوفكيم هناك تم التحقيق معي بتهم واهيه يعلم الله انني منها براء.
بعد ليلة طويلة من التحقيق تم تحويلي الى سجن بئر السبع حيث بت ليلتي هناك، وفي الليلة التالية كان من المفروض عرضي على المحكمة الا انهم قاموا بإطلاق سراحي قبل وصولي للمحكمة ولكن تم إبعادي لمدة 15 يوما عن رهط.
يعلم الله أنني لم أمسك سلاحاً في يدي على طوال ايام حياتي ولم أحرض احد على حمل السلاح وهم يعلمون ذلك ولكن كل هدفهم النيل من احد رموز العائلة وهم لا يعلمون انهم بذلك لم يحركوا في شعرة واحدة والحمد لله.
هنالك ارواح ازهقت ولم نر الشرطة تحرك ساكناً اما عندما يكون الأمر متعلق بها تقوم بحصار حارة كاملة وتمارس العقاب الجماعي وتضطهد الأبرياء باسم الأجراءات القانونية.
( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ )".

 رد الشرطة: "ستواصل الشرطة نشاطها الحازم والصارم للحد من العنف الخطير واطلاق النار"
من جانبها ردت الشرطة :"خلافا للإدعاءات, تواصل شرطة اسرائيل مكافحتها بشكل حازم وصارم ويومي للحد من اعمال العنف واستخدام السلاح غير القانوني في مدينة رهط. الاحداث الاخيرة تدل على انه حتى اثناء حالة الطوارئ الوطنية وفي الوقت الذي يقوم به افراد الشرطة بانقاذ حياة حياة مواطني الدولة من وباء الكورونا الفتاك وتعريض انفسهم للخطر هناك من يطلق عليهم النار بنية اصابتهم. الشرطة ترى ببالغ الخطورة كل احداث اطلاق النار نحو المواطنين او افراد الشرطة على حد سواء. اثباتا لأقوالنا منذ بداية العام تم تقديم 44 لائحة اتهام في اعقاب اعمال عنف في رهط و 9 لوائح اتهام لجرائم حيازة الاسلحة غير القانونية.
للاسف الشديد حتى بعد ان شجبت  القيادة المحلية حادث اطلاق النار نحو افراد الشرطة لم يشجب رئيس البلدية الحادث قبل توقيف المشتبهين. ستواصل الشرطة نشاطها الحازم والصارم للحد من العنف الخطير واطلاق النار في بلدات المجتمع العربي بشكل عام وفي مدينة رهط بشكل خاص".


صور خاصة


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق