اغلاق

العدد غير دقيق؟ هناك اشخاص لن نعلم ابداً إذا ما توفوا بالكورونا

المعطيان المركزيان في متابعة انتشار فيروس كوورنا هما عدد المصابين وعدد الوفيات. في الأسابيع الأخيرة، تعلمنا ان عدد المرضى هو معطى مغلوط، لأنه منوط بعدد


Photo by Amir Levy/Getty Images

الفحوصات التي يتم اجراؤها،  لكن يتبين أن المعطى المتعلق بعدد الضحايا ايضا، بعيد من أن يكون دقيقا، وفق بعض المصادر سبب ذلك ان " عدد الموتى الرسمي الذي تنشره وزارة الصحة مرتين في اليوم، يشمل فقط أولئك الذين توفوا في المستشفيات ولا يشمل من تم إقرار وفاتهم في البيت".
وهذا يعني أن المرضى في المستشفيات، الذين عانوا من أمراض خطيرة وسرّع الفيروس وفاتهم، سيبقون يصنفون على أنهم ماتوا من الكورونا.
بالمقابل، فإن الشخص الذي يموت في بيته لا يتم احتسابه ضمن ضحايا الكورونا، حتى لو سادت شبهات بأنه أصيب بالفيروس، وذلك لأن وزارة الصحة لم تصدر تعليماتها الى نجمة داوود الحمراء لإجراء فحوصات الإصابة  بالفيروس في مثل هذه الحالات. 
من أجل محاولة فهم حجم الفجوات ،  يمكن الملاحظة في معطيات "نجمة داوود الحمراء" انه بين 12 مارس حتى 12 ابريل تم إقرار وفاة 1115 شخصا في بيوتهم. للمقارنة، بين نفس التواريخ في عام 2019، تم إقرار وفاة 909 اشخاص في بيوتهم.
ويشير هذا المعطى الى ارتفاع ملحوظ بنسبة 22%، لكن من المهم التأكيد أن جزءا من ارتفاع عدد الوفيات في البيت، يعود - على ما يبدو – الى ان الكثير من المرضى يمتنعون عن التوجه الى المستشفيات بسبب الوباء. ومع ذلك ، من المحتمل أن يكون البعض قد ماتوا من الكورونا لكنهم لم يدخلوا في الإحصاءات لأنهم لم يرقدوا في المستشفيات.

"لا يمكن ان نعرف"
وأوضح الدكتور أمير فريدنبرغ ، المتخصص في الطب الباطني من إدارة صندوق المرضى لئوميت ، بحسب ما نقلت عنه مصادر عبرية، أن "حالة الشخص المصاب بالفيروس قد تتدهور بسرعة. في حالة وفاته في منزله ، قد نقرر أنه عمليا مات بسبب مرضه الأساسي (الذي عانى منه من قبل)  في حين أنه ربما مات بالكورونا.  يمكن أن يكون أيضًا أنه أصيب بالعدوى ولم يكن يعاني من أعراض بادية، لكن الفيروس تسبب بالفعل في تفاقم الامراض المستعصية من قبل لديه، ولذك فإن سبب الموت يحدد على انه مرضه الأساسي. بالتأكيد هناك  أشخاص لن نعرف أبدا اذا ما ماتوا من الكورونا ام لا".  

إسرائيل ليست وحيدة
يشار الى ان إسرائيل ليست وحيدة في هذه البلبلة. فقد بدأ يظهر تذمر في بريطانيا، الولايات المتحدة ودول أخرى، بأن جزءا من وفيات الكورونا وخاصة أولئك الذين ماتوا في بيوتهم لا يدخلون ضمن الاحصائيات. 
في الولايات المتحدة بشكل خاص، يبدو ان الفجوة كبيرة، لكن بروفيسور عاموس بينيت، من كلية الطب في الجامعة العبرية، مقتنع ان الفارق في المعطيات في إسرائيل ليس كبيرا.
وقال : " في معظم الحالات عندما يموت شخص في المنزل ، لا يعرف ما إذا كان  إيجابيا أو سلبيا للكورونا  ما لم  يخضع لتشريح بعد الوفاة ، وفي البلاد هذا لا يحصل تقريبا. هناك احتمال بأن عدد الوفيات جراء كورونا في إسرائيل هو اكبر، لكن لا يمكن ان نعرف".

تعقيب وزارة الصحة
من جهتها عقبت وزارة الصحة  "الوفاة بسب كورونا تكون بعد مرض متواصل والوصول الى المستشفى في معظم الحالات.  يشار الى انه في كل يوم يموت في إسرائيل نحو 150 شخصا ليسوا مصابين بالكورونا".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق