اغلاق

مختصة تربوية : ‘ضرب زوجته لأنها أُخرجت لإجازة بدون راتب‘

فرض تفشي وباء كورونا على الناس المكوث في منازلهم، وسُمح لهم بالخروج لغرض شراء الغذاء والدواء وحاجيات ضرورية اخرى . وقد فقد الكثيرون مكان عملهم ،
Loading the player...

 ووجد اخرون أنفسهم غير قادرين على تأمين قوتهم وقوت اولادهم ..
وقد يصعب على المرء أن يرى كل هذه الأحداث تتكشف أمامه دون أن يتملكه الحزن وتنال منه الكآبة ..
وللحديث حول الامور التي يمكن القيام بها لتحسين الحالة النفسية حتى في الأوقات التي تتفاقم فيها الهموم والمخاوف ...  تحدث مراسل قناة هلا فتح الله مريح ، مع مختصة علوم التصرف والاستشارة التربوية والنفسية ريهان عواد .
وقالت عواد :" في ظل الكورونا وغير الكورونا لدي رسالة اريد ايصالها الى المرأة العربية بما انها الأكثر تضررا بحسب المعطيات في هذه الازمة : ثوري ثوري فإن  بالابتسامة اجمل".   
أضافت :" للأسف كلما زاد الاغلاق يزداد الإغلاق على المرأة المُعنَّفة مع من يقوم بتعنيفها. وأقول لهذه المرأة، لن يساعدك أي شخص في هذا المجتمع إذا لم تساعدي نفسك وإذا لم تؤمني بقدراتك وانك قوية. للأسف حسب معطيات الشرطة العنف ضد النساء يزداد كل أسبوع في ظل الأزمة. أقول لكل امرأة ارفضي العنف فأنت لم تُخلق لتتعرضي للعنف ولا ذريعة لأي شخص في العالم ان يقوم بتعنيفك".

"لست وحدك.. هكذا يجب ان تتصرفي"
وقالت عواد فيما قالت :" أقول للمرأة انه يجب ان لا تفقد الأمل، ان تعلم انها ليست وحدها وأن تعرف لمن تتوجه. هناك خط  طوارئ وخط للدعم النفسي في كل بلد والسلطات المحلية نشرت الأرقام. مهم جدا أيضا ان تعبر عن اسمها حتى لو لم تذكر اسمها وان تبوح بما في داخلها. الحديث عن ارتفاع 5% هذا الرقم قد لا يعكس الواقع والحالات قد تكون اكبر لان من النساء من يستصعبن التبليغ عن حالتها.
وإذا تعذر الاتصال عليها ان تحاول أن تخبر شخصا تثق به. أحيانا أهلها لا يكونوا داعمين لها ويطالبونها بأن تحتمل لذلك عليها اخبار أي شخص تثق به. هناك مثلا مُشغّل (صاحب محل عمل) أبلغ أن حالة امرأة تعرضت للضرب من قبل زوجها لأنها أُخرجت الى إجازة بدون راتب.  بعد فحص الشكوى ، حاولنا تقوية شخصية المرأة وهددت الزوج انها ستبلغ الشرطة. بمجرد ان ساعدت هي نفسها المُشغّل نفسه ساعدها..".
اضافت عواد :" أيضا، نوصي المرأة بأن تتخذ وسائل احتياطية، منها مثلا ان تحافظ على وثائقها الشخصية (هويتها وغيرها)  ، هاتفها الشخصي يجب أن يبقى بعيدا عن الشخص الذي يمارس العنف ضدها ، إذا ما تعرضت لاعتداء أن تحاول احداث ضجة معينة ليسمعها الآخرون (الأولاد، جيران او اشخاص في الشارع ..) لكي يقوموا هم بالتبليغ عن حالة العنف او ان يحاولوا تهدئة الشخص العنيف.   أيضا توثيق العنف بالصوت والصورة اذا امكن لأن هذه قد تكون وسيلة المرأة الوحيدة مستقبلا لكي تثبت حقها.."

 


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق