اغلاق

عاملة اجتماعية : اطلب تدخل يزبك والخطيب وكل نواب المشتركة .. الوضع صعب جدا في مكاتب الرفاه !

حذرت العاملة الاجتماعية تغريد ابو ذيبة مديرة مركز سلامة العائلة في طرعان، في حديث لقناة الوسط العربي - قناة هلا موقع بانيت، من الظروف الصعبة في عدد كبير من البيوت
Loading the player...

والعائلات العربية، والظروف التي يعمل بها العاملون الاجتماعيون ومكاتب الرفاه في البلدات العربية في ظل حالة الطوارئ، وازدياد العنف وأيضا ازدياد الحاجة للمساعدات.
وطالبت بشكل خاص عضوتي الكنيست هبة يزبك وإيمان خطيب "القادمتين من الحقل الاجتماعي" ، وأيضا النائب يوسف جبارين الذي التقته في استوديو قناة هلا  ونواب المشتركة عامة ، بالتدخل بالعمل من أجل توفير دعم اكبر لمكاتب الشؤون الاجتماعية ، كما طالبت رجال الاعمال العرب بالمساهمة في دعم العائلات المحتاجة التي يزداد عددها يوما بعض يوم.
وقالت أبو ذيبة فيما قالت :"  أزمة الكورونا ستمر كأي أزمات أخرى عايشناها وآمل ان لا تطول. لكنها ستلقي بظلالها على المجتمع العربي بالذات ، حيث يوجد تمييز واجحاف ضدنا بالميزانيات والملكات وغيرها، ولذلك الوضع الذي نعيشه في هذه الفترة سيؤثر على مجتمعنا اكثر من غيره، خاصة اننا نعتمد على الدعم الذي نحصل عليه من مختلف المؤسسات، وهناك نقص معين. الوضع الاقتصادي هو احد الأسباب في ازدياد العنف وان كان ليس السبب الوحيد.  وتشير المعطيات الى ارتفاع بنسبة 30% في حالات العنف في البلاد عامة وهذا معطى جدا خطير ويدق ناقوس الخطر، واذا لم نحتوي هذه الأزمة فلن نستطيع مواجهة الأزمات التي قد نواجهها مستقبلا".
ومن أسباب العنف كما قالت انه "اذا ما فقد رب الاسرة مكان عمله او خرج لإجازة بدون راتب فإنه يعيش في توتر ولا يعرف ان كان سيعود الى عمله ام لا. والرجل العربي بالذات لم يعتد ان يتحدث عن همومه وان يطلب المساعدة وان يبوح بما في نفسه، وبالتالي عند عجزه عن تلبية احتياجات بيته واولاده فهذا قد يؤدي الى نوع من الإحباط والقلق والخوف وعدم الرضى عن أنه غير قادر على القيام بواجبه وهذا قد يترجم الى حالات إساءة واعتداء وعنف. يجب ان ننتبه كثيرا لمثل هذه الأمور. أيضا الحجر الصحي الذي فُرض على الناس يقلل هامش الخصوصية عند كل فرد وأيضا يزداد الاحتكاك بين افراد الأسرة ، والاسر التي فيها أصلا حالة من التوتر والضغط فهذا يزيد من احتمال ان يحدث عنف في العائلة".
ولفت الى ان "هناك عائلات دخلت حديثا الى دائرة العنف او الى دائرة من يطلبون مساعدات من مكاتب الرفاه. وهناك حالات كنا نتعامل معها من قبل وكان هناك نوع من الاستمرار ولكن الأمر تدهور في ظل الازمة".

حالة طوارئ وتوجه من الرجال لطلب المساعدة
عن عمل مكاتب الرفاه في هذه الفترة قالت : "نحن الآن نعمل وفق أنظمة طوارئ وليس كالأيام العادية قبل الكورونا. نتواصل مع العائلات اكثر من خلال الهاتف ونقدم الاستشارة والمرافقة.  البيت في مثل هذه الحالات قد يكون غير آمن.  نحاول تقديم حلول للزوجين تتلاءم مع احتياجاتهم، مع عاداتنا وتقاليدنا وغير ذلك. وليس محبذا دائما التوجه للشرطة لأن هذا يؤثر على استمرارية الحياة وعلى البيت والاولا".
ولفتت الى ان " اكثر التوجهات تكون من النساء لأنهن بشكل عام معرضات اكثر وأيضا يعبّرن عن مشاعرهن وهمومهن  اكثر من الرجل. أيضا هناك رجال عرضة للعنف والزوجة قد تكون عنيفة بطرق نفسية او في كيفية التواصل مع الزوج وكيف تطلب طلباتها منهم وغير ذلك. في الفترة الأخيرة هناك توجه من الرجال ونحن نقدر ذلك".


الإمكانيات قليلة ونحتاج لتدخل النواب العرب
عن مدى جهوزية مكاتب الشؤون الاجتماعية في البلدات العربية للتعامل مع الزيادة الكبيرة في توجه الناس اليها قالت تغريد أبو ذيبة لقناة هلا وموقع بانيت :" مكاتب الرفاه تبذل ما بوسعها لتلبي احتياجات الناس ولكن للأسف الإمكانيات قليلة، نقدم مساعدات كثيرة للعائلات،  مساعدات عينية، طرود غذائية، معقمات لفئة المسنين، بطاقات مشحونة بمبلغ معين لعائلات داخلة ضمن برنامج معين في قسم الشؤون الاجتماعية لتشتري احتياجاتها, أيضا نرافق العائلات ونقدم الدعم النفسي ونشارك الناس في همومهم،  نتلقى توجهات هاتفية لاتصال من العائلات التي لديها تخوفات معينة او لدى اولادها حالة من التوتر والمخاوف.  هناك أيضا مراكز التمكين الاسري التابعة لمكاتب الرفاه والتي تقدم خدمات استشارة ومساعدة ومرافقة للعائلات للحصول على الاستحقاقات من التأمين الوطني والمساعدة القضائية وغيرها. لكن هذا لا يكفي، خاصة اننا نعمل في حالة طوارئ. نعمل في مكاتب فيها اكتظاظ ومكاتبنا بشكل عام صغيرة وهناك اكتظاظ بالعمال، ولكي نتجاوب مع تعليمات وزارة الصحة، تم تقليص عدد العمال، رغم ان عملهم ضروري وحيوي . هناك حاجة كبيرة، واستغل منصة قناة هلا ، للتوجه لأعضاء الكنيست وخاصة للنائبتين هبة يزبك وايمان الخطيب  القادمتين من الحقل الاجتماعي ، وايضا لأعضاء الكنيست الآخرين، فقد التقيت هنا ( في استوديوهات قناة هلا) بالنائب يوسف جبارين، بأن يوصلوا رسالتنا للوزارات والمكاتب الحكومية، بأنا نتواجد في أزمة ونحتاج الى ميزانيات ودعم اكبر والى مبادرات إنسانية من المجتمع.  وأتوجه للرجال الاعمال والناس المقتدرون من ناحية مالية ان هناك أناس يحتاجون الى دعم  ومساعدة وجيد ان نعزز التكافل الاجتماعي والتشبيك بين مختلف المؤسسات في مجتمعنا". الحوار الكامل في الفيديو المرفق..
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق