اغلاق

العمل والمتاجر قبل كل شيء | خطة الخروج المقترحة من أزمة الكورونا في البلاد – مرحلة تلو الأخرى

كيف سيتم رفع أو تخفيف القيود التي وضعتها الحكومة لمكافحة فيروس كورنا في البلاد؟ سيناريوهات كثيرة متقاربة تم طرحها في الآونة الأخيرة ، ولا زال هذا السؤال يطرح خاصة


تصوير الشرطة

من انتهاء عيد الفصح (بيساح) لدى اليهود، حيث سبقت تصريحات لمسؤولين بشأن تخفيف القيود بعد الفصح.
ومن المنتظر ان يعقد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو جلسة خاصة في الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الخميس (15:00) بشأن استراتيجية الخروج من الأزمة. ولم يتم بعد اتخاذ قرارات، لكن هناك خطة مقترحة والتي تنقسم الى ثلاث مراحل أساسية.    
 
المرحلة الأولى بعد الفصح ( 18 ابريل- 3 مايو) 
إلغاء الالزام بالسماح للعمال الضروريين فقط بالوصول الى امكان العمل ذات النشاط الإنتاجي ، وزيادة عدد العمال في الأماكن غير الحيوية الى 50% من مجمل العمال.  وزارة الصحة تعارض رفع نسبة العمال الى 50% وتوافق على 30% فقط. رئيس الحكومة هو من سيقرر في هذا الشأن.
في المرحلة الأولى أيضا، من المتوقع ان فتح المتاجر والتجمعات التجارية المفتوحة حتى 15 محلا ، تحت قيود صحية، أيضا سيُمح بالجمع الذاتي من المتاجر والمطاعم (تيك اويه وليس الجلوس فيها).

في قضية التعليم، الخطة هي عودة التعليم الخاص الى المدارس، الحضانات والروضات، تحت قيود صحية وتقليص عدد الأولاد في الصف. كذلك، من النوايا المطروحة، تخفيف القيود عن المواطنين والسماح لهم بالخروج من أجل شراء منتجات غير الطعام.    

المرحلة الثانية ، اسبوعان بعد الفصح ( 3 مايو- حتى 17 مايو) 
تقترح هذه المرحلة، زيادة عدد العمال في أماكن العمل الى 85% ، فتح المجمعات التجارية المفتوحة والمغلقة (كنيونات) ،  تحت قيود صحية، عودة طلاب صفوح الأول حتى الثالث الى المدارس مع تقليص عدد الطلاب في الصف، تحت قيود صحية. 

المرحلة الثالثة : شهر بعد الفصح ( 17 مايو  حتى 30 مايو) 
العودة الى النشاط الاعتيادي في أماكن العمل وفقا لتعليمات وزارة الصحة (100% من العمال) ، وفتح الأسواق تحت قيود صحية.

المواصلات العامة
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، انه في جميع المراحل ، هناك حاجة للمواصلات العامة من أجل الوصول الى أماكن العمل. وعليه قد يتم تفعيل عدد اكبر من الحافلات على ان لا يتجاوز عدد المسافرين في كل حافلة 25 مسافرا. في قضية تخفيف القيود عن العمال، سيتم وضع قيود تتعلق بالجليل، بحيث ان العمال في الأجيال التي تعتبر في دائرة الخطر لن يعودوا في البداية الى العمل.  في جميع المراحل، سيستمر تشجيع العمل من البيت والشراء عن بعد.  

آلية الانتقال بين المراحل
ويفيد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، انه قبل ثلاثة أيام من موعد الانتقال من مرحلة الى أخرى ، سيتم فحص مقاييس ومؤشرات تم الاتفاق عليها مسبقا بين وزارتي الصحة والمالية، من بينها حجم زيادة الإصابات بفيروس كورونا وفقا لعدد الفحوصات او وتيرة الزيادة بعدد الموصولين بأجهزة التنفس الاصطناعي.
القرار بالانتقال الى المرحلة التالية سيتم بالشكل التالي :  إذا ما تحققت النتائج والمؤشرات المرجوة، يتم عندها الانتقال إلى مرحلة تخفيف القيود التالية، فيما لو تكن النتائج والمعطيات في النطاق المطلوب والمرجو، لكنها لا تحمل مخاطر صحية فيها، فسيؤدي ذلك  إلى تمديد الوضع الحالي. فيما لو تبين أن هناك خطر، فسيتم التراجع تدريجيا.
وبحسب الخطة يجب تحديد المؤشرات والمعايير مسبقًا قبل البدء بتنفيذ المخطط المقترح للخروج من الأزمة ، بموافقة وزارة المالية ووزارة الصحة، ولذك بهدف التيقن مما يحدث ولكي يتم اصدار توجيهات لمختلف أماكن العمل حول كيف تتصرف واي خطوات يجب ان تتخذ.  

تخفيف القيود المفروضة على المراكز التجارية وصالونات الشعر؟
الى ذلك، ترغب وزارتا المالية والاقتصاد بفتح المتاجر في الشوارع منذ المرحلة الأولى ، لكن وزارة الصحة تعارض ذلك.  ويقترح وزير الاقتصاد إيلي كوهين تمديد توسيع التسهيلات في القطاع التجاري بما يشمل المجمعات التجارية ومراكز التسوق، كما هو الحال في كوريا الجنوبية والنمسا ودول أخرى وذلك حسب القواعد التالية : شخص واحد لكل 5 متر مربع، فحص  حرارة الجسم على المداخل  والزام الزوار والعمال بوضع كمامات وقفازات واقية.
كذلك، يدعم الوزير كوهين فكرة فتح صالونات الحلاقة والشعر مع تشديد الإجراءات الصحية فيها.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق