اغلاق

شاب من ام الفحم يسرد تجربته مع الكورونا وتعافيه

صرح الشاب محمود وائل جبارين من ام الفحم الذي خضع للعلاج من فيروس كورونا بمستشفى هيلل يافة في الخضيرة .. وعاد الى احضان عائلته بعد شفائه
Loading the player...

من مرض الكورونا ، صرح لقناة الوسط العربي – قناة هلا ، قائلا :" اشعر بفرحة كبيرة بعد أن نجحت في السيطرة والتغلب على فيروس كورونا ، الحمد لله أنا الان بين عائلتي وأهلي في بلدي " .

" كنا مستهترين ولم نكن ملتزمين بارتداء الكمامات والكفوف "
وأضاف الشاب محمود وائل جبارين لقناة هلا :" كنت أعمل في توصيل الطلبيات ، وللأسف نحن كعمال عرب كنا مستهترين ولم نكن ملتزمين بارتداء الكمامات والكفوف ، حتى أصيب أحدنا ، عندها بدأنا نشعر أن الموضوع جدي وأنه من الممكن أن نصاب جميعنا " .
ومضى بالقول :" بعدما أجريت الفحص وتبين أنني مصاب كنت أشعر بسخونة ، وقد مكثت في المستشفى 12 يوما في قسم معزول حيث لم تكن الزيارات مسموحة ، اما نحن المصابين فكنا نجلس ونأكل مع بعضنا البعض كأننا عائلة .

" كنت أركز تفكيري في التغلب على المرض "
واردف الشاب محمود وائل جبارين بالقول :" خلال تواجدي في المستشفى كنت أفكر دائما أنني سأتغلب على المرض وسأعود الى عائلتي وبلدي وعملي وحياتي الطبيعية ، ممنوع أن أفكر في أنني لن أنجح في التغلب على المرض ، بل كنت أضعف هدفا أمامي واسعى له فان كانت حرارتي ترتفع كنت أعمل جهدي لانزالها ، لم أكن أفكر فيما يقال عني في الخارج ، بل كنت أركز تفكيري في التغلب على المرض " .

" لم يكن هناك علاج محدد نأخذه في المستشفى "
وأوضح الشاب محمود وائل جبارين :" يجب أن ألتزم بالتعليمات وأن أفكر في غيري . أهالي ام الفحم وقفوا الى جانبي وكانوا يتصلون بي دائما ويقدمون لي الدعم " .
وعن العلاج الذي كان يتلقاه في المستشفى ، قال الشاب محمود وائل جبارين :" لم يكن هناك علاج محدد نأخذه في المستشفى ، بل كنا تحت رقابة طبية من قبل الأطباء من خلف الزجاج " .

لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو أعلاه .
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق