اغلاق

موسم عيد القيامة في القدس غير مسبوق وسط جائحة كورونا - غياب المراسم النابضة بالحياة

احتفل المسيحيون الأرثوذكس بعيد القيامة في القدس، الأحد، لينتهي بذلك موسم عطلات خلا على نحو غير مسبوق من المراسم النابضة بالحياة التي تتردد أصداؤها عادة


(Photo by EMMANUEL DUNAND/AFP via Getty Images)

في أرجاء الحي المسيحي، حارة النصارى، بالمدينة القديمة.
ومنذ لحظة إغلاق أبواب كنيسة القيامة في أواخر مارس آذار أمام العامة في منتصف فترة الصوم الكبير، أدركت الكنائس الشرقية والغربية على السواء أن إحياء أهم عيد في التقويم المسيحي سيكون على الأرجح دون زوار.
وكان هذا هو الحال فعلا إذ تحركت إسرائيل سريعا لكبح انتشار فيروس كورونا بفرض قيود على التجمعات في الأماكن العامة.
ويحتفل الروم الكاثوليك بعيد القيامة يوم 12 أبريل نيسان، أي قبل أسبوع من احتفال الكنيسة الأرثوذكسية، وأحيت البطريركية اللاتينية أسبوع الآلام من دون موكب أحد السعف المعتاد في المدينة القديمة الذي يرافقه آلاف المصلين.
وبعدما أقامت الكنيسة الغربية مراسم الجمعة العظيمة وعيد القيامة دون حشود داخل القبر، حان دور الكنائس الشرقية.
وقاد تلك المراسم الروم الأرثوذوكس والأرمن الذين يشاركون الكاثوليك الحقوق الأساسية في القبر عبر ترتيب تمت صياغته في عهد الحكام العثمانيين في القرن التاسع عشر لتخفيف توتر استمر قرونا بين الطوائف.

 "أتمنى أن يتوحد هذا العالم في الدفاع عن القيم الإنسانية والأخلاقية"
وقال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بعد إقامة مراسم (غسل الأرجل) بشكل أصغر من المعتاد يوم الخميس ”كل العالم، شرقا وغربا توحد في مواجهة هذا الوباء، ما أتمناه بعد القضاء على هذا الوباء، أن يتوحد هذا العالم في الدفاع عن القيم الإنسانية والأخلاقية“.
ويوم السبت، وعلى قرع الأجراس وبحضور عدد قليل من رجال الدين، أقام بطريرك الروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث مراسم انبثاق النور المقدس التي كانت تميزها عادة الأصوات العالية المتداخلة.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق