اغلاق

‘بطيرم‘ تناشد الحكومة بعدم إخراج الوالدين للعمل دون إيجاد حل آمن لجميع الأطفال

علقت مؤسسة "بطريم" التي تُعنى بسلامة الأطفال في البلاد، على استراتيجية الخروج من أزمة الكورونا والعودة للحياة الطبيعية . وتساءلت : ماذا عن الاطفال في


صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-Deagreez

مرحلة الطفولة المبكرة والروضات الذين سيضطر أهلهم الى العودة للعمل؟
وجاء في بيان صادر عن المؤسسة:"
مع استمرار تفشي فيروس الكورونا نقف نحن الاهل امام تحديات جديدة تزامنا مع  امكانية البدء بالخروج من الحجر المنزل خلال الأيام القريبة القادمة. ان استخدام كلمة "استراتيجية" الخروج من الازمة والعودة الى الحياة الطبيعية ليس صدفة اذ ان هذه المرحلة المعقدة تتطلب خطة دقيقة من اجل وصول الاهداف المحددة التي تتمثل باستمرار الحياة اليومية والاعتيادية الى جانب اتخاذ سبل الوقاية والحذر حيث ان الفيروس سيرافقنا خلال الاشهر القادمة. 
ان الاستراتيجية الافضل يجب ان تتضمن نواحي عدة لتوصلنا الى الطريق الصحيح وتوفير اجابات لكافة الاسئلة. في الايام الاخيرة واكبنا وزارة المعارف التي طرحت جزءا من الحلول الممكنة من اجل السماح للأهل بالعودة الى اماكن العمل. هذا يعتبر جزءا هاما في بناء الاستراتيجية لكن يبقى السؤال المطرح ما العمل مع الاطفال الصغار الذين لم ينخرطوا بعد في الأطر التي توفرها وزارة المعارف؟
وعندما نتحدث عن الاطفال الصغار فنحن نقصد أطفال الحضانات واطفال الحضانات الخاصة وهم الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات والذين هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة. ووفقًا لمعطيات مؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد التي تم جمعها ما بين السنوات 2010 حتى 2020 فان أكثر من ثلث حوادث الاصابات التي انتهت بالوفاة (35٪)  وقعت في المنزل ومحيطه. 74٪ من الأطفال المصابين كانوا دون سن الرابعة. وللتوضيح فقط في العام الماضي (2019)، توفي 41 طفلاً نتيجة إصابات وقعت في المنزل والمساحة المحيطة، 32 منهم كانوا من الرضع والأطفال دون سن 4 سنوات.
وهذا يعني أن الأطفال الذين ليس لديهم اي اطار رسمي بموجب استراتيجية الخروج من ازمة الكورونا هم بالضبط الأطفال الأكثر عرضة للخطر في المنزل.
وبطبيعة الحال،  نحن نتحدث عن اطفال  في مرحلة تطور  لا يمكن خلالها إدراك المخاطر وفهمها، لذلك يحتاجون إلى إشراف مستمر ومساحة آمنة  للعب داخلها. بدون هذين العنصرين - يمكن أن يتأذوا ويصابوا وحتى من الممكن ان يفقدوا حياتهم".

"من الممكن أن تكون النتيجة كارثية"
أضاف البيان:" وتتطلب مراقبة الصغار الاهتمام الكامل والحضور المستمر للبالغين بجانبهم على ان يكونوا على مرأى منهم. ان الحفاظ على سلامتهم هو أسلوب حياة بقدر الاهتمام بالتغذية المناسبة والتعليم والأنشطة المتنوعة. طالما أن الآباء في المنزل في إطار سياسة الإغلاق وتقليص حجم القوى العاملة، يمكنهم رعاية أطفالهم والعناية بسلامتهم.
والآن بعد أن اصبحت استراتيجية الخروج من الازمة واردة، من الواضح أن هذه العملية ستستغرق عدة أشهر، يجب على الآباء العودة إلى العمل دون أن يعطي أي شخص إجابة واضحة بشأم أطفالهم الصغار.
في السنوات الأخيرة، أثيرت مسألة مسؤولية الحكومة عن أطفال  الذين هم في جيل الطفولة المبكرة. ونظرًا لاعتبارات مختلفة، فإن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 أعوام ليسوا خاضعين لوزارة التربية والتعليم. وزارة الرفاه هي الجهة المسؤولة عن الحضانات، لكنها هذه الاطر  تضم نسبة صغيرة من جميع الأطفال في هذه الفئة العمرية.  اما باقي الفئات فتبقى دون اطار رسمي عندما لا تأخذ أي جهة حكومية المسؤولية تجاههم ولا يدرجهم كجزء من استراتيجية الخروج الخاصة بهم.
من هنا من الممكن أن تكون النتيجة كارثية.
نحن في  مؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد، ندعو الحكومة لعدم إخراج الوالدين من المنزل دون  إيجاد حل آمن لجميع الأطفال ومنع خطر الإصابة". نهاية البيان.


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق