اغلاق

يونس:‘معظم رؤساء السلطات المحلية يميلون لتشديد التقييدات في رمضان .. قرار الحكومة قلب الموازين‘

شهدت الأيام الأخيرة عدة محادثات بين ممثلين عن مجتمعنا العربي في البلاد وممثلين عن الوزرات بينهم وزراء والجبهة الداخلية وجهات أخرى، من أجل بحث الخطوات القادمة
Loading the player...

بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا في البلدات العربية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وفي اطار اجتماعات جمعت بين اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية ووزراء طالب بعض الرؤساء بتقييدات مشددة  وصارمة خلال شهر رمضان، واغلاق المحلات قبل الإفطار وحتى السحور، فيما طالب رؤساء آخرون بخطوات اقل حدة.
ويخشى مسؤولون من بعض العادات التي عادة ما تسود المجتمع العربي في رمضان ، مثل الاقبال الكبير على محلات الحلويات وغيرها قبل الإفطار او بعده بقليل الامر الذي يثير المخاوف بشأن اتساع انتشار العدوى. ومن المنتظر ان تخرج القرارات التي تم التباحث فيها مع الوزارات المختلفة في أي وقت قبل رمضان.   
 وفي حديث لقناة هلا، تطرق مضر يونس، رئيس اللجنة القطرية ومجلس عارة – عرعرة الى الاجتماعات مع المسؤولين، الأزمات والصعوبات المتوقعة في رمضان وكيفية التعامل معها ومعالجتها ، كما تطرق الى كيفية التعامل مع البلدات العربية التي ينتشر فيها الكورونا وغيرها والى عدة قضايا أخرى.
"ابرز الجلسات كانت مع وزير الداخلية ارييه درعي ومع وزير الامن الداخلي جلعاد اردان وقبلها جلسات للجنة القطرية ولجنة الطوارئ مع نواب القائمة المشتركة حول رمضان وعادات مجتمعنا في رمضان. رمضان له خصوصية ولكن في مثل هذه الظروف قد تتشكل خطورة على حياة الناس ، لذلك كان علينا التفكير في كيف يمكن ان نتعامل مع الأمر".

"قرار الحكومة قلب الموازين"
وقال يونس فيما قال : "كنا على وشك اصدار توجيهات خاصة برمضان، لكن فوجئنا بقرار الحكومة تخفيف القيود، مما قلب الموازين، تخيل انه في حين يحدث الان تخفيف في المجتمع اليهودي ، يحدث بالمقابل تشديد في المجتمع العربي  وخاصة لدى المسلمين ! ".
التوجه الأول لرؤساء السلطات المحلية والقيادات ان مجتمعنا تصرف حتى الآن بمسؤولية وسيتصرف خلال رمضان بمسؤولية  ولا داعي لفرض اغلاقات إضافية ولا داعي للقلق وحصر المواطنين اكثر فأكثر ، لكن مع التخفيف من قبل الحكومة، ومع عدم وصول تفشي المرض في مجتمعنا الى ذروته، فيبقى الخطر قائما في عدة بلدات. وعليه، واضح لنا أن علينا مواكبة الحدث واتخاذ قرارات جديدة .  حتى الرؤساء الذين كانوا باتجاه عدم التشديد، بدأ معظمهم اليوم يميلون الى التشديد واغلاق المحلات وبعض الأماكن لمنع التهاون . اليوم هناك حديث عن اغلاق محلات في ساعات معينة ليبقى الناس في بيوتهم ويتعبدوا في بيوتهم .. طرحنا أيضا ان تقوم الشرطة بأخذ دورها وأيضا ان تُمنح السلطات المحلية ميزانيات لتسير دوريات، وعندها كان يمكن ان نخرج بتوصيات أخرى، لكن بما انه لم يتم تحديد ميزانيات لهذا الغرض ولأن الشرطة اخبرتنا انها لا تستطيع التواجد بشكل مكثف في جمع البلدات، فكان لا بد ان نوصي بفرض تقييدات معينة". الحوار الكامل في الفيديو المرفق..

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق