اغلاق

رمضان في ظل الكورونا : هل سيتّم فرض تقييدات على البلدات العربية - من الافطار وحتى السحور ؟

بادر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الى تنظيم اجتماع عبر الفيديو (زوم) مع عدد من رؤساء السلطات المحلية في الوسط العربي . وقد انتهى الاجتماع بعد عصر اليوم ،


(Photo credit AHMAD GHARABLI/AFP via Getty Images)

وجاء بمشاركة كل من علي سلام رئيس بلدية الناصرة والمحامي شعاع منصور رئيس بلدية الطيبة والدكتور سمير محاميد رئيس بلدية ام الفحم والشيخ فايز ابو صيبان رئيس بلدية رهط واحمد ذباح رئيس المجلس المحلي في دير الأسد .
ومن الجانب الحكومي ، اشترك في هذا الاجتماع الذي كُرّس كله لشهر رمضان المبارك وللخطوات التي ينبغي اتخاذها من اجل منع تفشي فيروس كورونا في هذا الشهر بالذات ، شارك من الجانب الحكومي كل من وزير الامن الداخلي جلعاد اردان ووزير الداخلية ارييه درعي ومدير عام وزارة الصحة بار سيمان طوف ورئيس مجلس الامن القومي .
وتناولت الجلسة "الحاجة الماسة ببذل جهود مشتركة من شأنها الحد من تفشي فيروس كورونا في المجتمع العربي خلال شهر رمضان كي لن يطرأ هناك تزايدا كبيرا في عدد المصابين" .
هذا واستعرض رؤساء البلديات العربية الإجراءات التي قام بها رجال الدين والقيادات المحلية من أجل تخفيف خطر الإصابة ، بما فيها إلغاء الصلوات في المساجد والدعوة لإقامة وجبات الإفطار بحضور العائلة المصغرة فقط.

رؤساء البلديات العربية يدعون نتنياهو الى
فرض تقييدات على البلدات العربية
ودعا رؤساء البلديات العربية رئيس الوزراء إلى فرض تقييدات على البلدات العربية ابتداء من الساعة السادسة مساء وحتى الساعة الثالثة من صباح يوم الغد، من أجل تقليص التجمهرات التي ستؤدي إلى إصابات جماعية بالفيروس. كما وجهوا طلبات بمساعدة المواطنين العرب وبتزوديهم بالمستلزمات الضرورية خلال رمضان.
من جانبه، أشاد رئيس الوزراء نتنياهو برؤساء البلديات العربية على دورهم القيادي والمسؤول في هذه الفترة وقال إن "موقفهم من فرض التقييدات سيأخذ بعين الاعتبار في القرار الذي سيعتمد في هذا الشأن. كما كلف وزير الداخلية ورئيس هيئة الأمن القومي بالنظر في طلباتهم بتلقي المساعدات والدعم" .
هذا وأشاد رؤساء البلديات العربية بالإجراءات التي اتخذت حتى الآن للحد من تفشي كورونا في المجتمع العربي.
وقال رئيس الوزراء نتنياهو "إنه فقط من خلال العمل المشترك سننجح في منع الإصابات الجماعية في المجتمع العربي أثناء شهر رمضان"، وأضاف أنه "إذا ما زالت وتيرة الإصابات منخفضة, كما هي الآن, سنستطيع الحفاظ على مكانة إسرائيل في صدارة الدول التي تنجح في التعامل جيدا مع فيروس كورونا" .

يونس: "معظم رؤساء السلطات المحلية يميلون لتشديد التقييدات في رمضان "
هذا وفي حديث سابق لقناة هلا مع مضر يونس، رئيس اللجنة القطرية ومجلس عارة – عرعرة، تطرق الى الاجتماعات مع المسؤولين، الأزمات والصعوبات المتوقعة في رمضان وكيفية التعامل معها ومعالجتها ، كما تطرق الى كيفية التعامل مع البلدات العربية التي ينتشر فيها الكورونا وغيرها . وقال :"ابرز الجلسات كانت مع وزير الداخلية ارييه درعي ومع وزير الامن الداخلي جلعاد اردان وقبلها جلسات للجنة القطرية ولجنة الطوارئ مع نواب القائمة المشتركة حول رمضان وعادات مجتمعنا في رمضان. رمضان له خصوصية ولكن في مثل هذه الظروف قد تتشكل خطورة على حياة الناس ، لذلك كان علينا التفكير في كيف يمكن ان نتعامل مع الأمر".

"قرار الحكومة قلب الموازين"
وقال يونس فيما قال : "كنا على وشك اصدار توجيهات خاصة برمضان، لكن فوجئنا بقرار الحكومة تخفيف القيود، مما قلب الموازين، تخيل انه في حين يحدث الان تخفيف في المجتمع اليهودي ، يحدث بالمقابل تشديد في المجتمع العربي  وخاصة لدى المسلمين ! ".
ومضى يونس بالقول :" التوجه الأول لرؤساء السلطات المحلية والقيادات ان مجتمعنا تصرف حتى الآن بمسؤولية وسيتصرف خلال رمضان بمسؤولية  ولا داعي لفرض اغلاقات إضافية ولا داعي للقلق وحصر المواطنين اكثر فأكثر ، لكن مع التخفيف من قبل الحكومة، ومع عدم وصول تفشي المرض في مجتمعنا الى ذروته، فيبقى الخطر قائما في عدة بلدات. وعليه، واضح لنا أن علينا مواكبة الحدث واتخاذ قرارات جديدة .  حتى الرؤساء الذين كانوا باتجاه عدم التشديد، بدأ معظمهم اليوم يميلون الى التشديد واغلاق المحلات وبعض الأماكن لمنع التهاون . اليوم هناك حديث عن اغلاق محلات في ساعات معينة ليبقى الناس في بيوتهم ويتعبدوا في بيوتهم .. طرحنا أيضا ان تقوم الشرطة بأخذ دورها وأيضا ان تُمنح السلطات المحلية ميزانيات لتسير دوريات، وعندها كان يمكن ان نخرج بتوصيات أخرى، لكن بما انه لم يتم تحديد ميزانيات لهذا الغرض ولأن الشرطة اخبرتنا انها لا تستطيع التواجد بشكل مكثف في جمع البلدات، فكان لا بد ان نوصي بفرض تقييدات معينة".


(Photo by Amir Levy/Getty Images)

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق