اغلاق

ناشطتان عربية ويهودية تبادران الى حملة خيرية لأهالي النقب

بادرت ناشطتان عربية ويهودية، هما غدير هاني من عكا وتسكن وتعمل في منطقة النقب وسمدار بيكر من لهافيم الى حملة خاصة بسبب الأوضاع الاقتصادية في البلاد عامة في


صور خاصة من المبادرين

ظل أزمة الكورونا .
فبالتعاون مع المجلس الاقليمي للقرى الغير معترف بها ، بادرتا الى حملة جمع تبرعات للعائلات المستورة في هذا الشهر الفضيل.
وقالت غدير هاني حول الحملة : "يعيش ثلث السكان العرب في النقب ما يعادل الـ 100 ألف مواطن في قرى غير معترف بها تفتقر لأبسط الخدمات كالماء، الكهرباء والصرف الصحي.  في كل عام أقوم بجمع التبرعات من المقربات والمقربين وأوزعها عن طريق جمعيات ومؤسسات وهذه السنة توجهت لي صديقتي سمدار وهي ناشطة من أجل الحياة المشتركة والسلام واقترحت علي هذه المبادرة وبالطبع لم أتردد وقمنا بالتواصل مع المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها الذي رحب بالفكرة وشكر جهودنا".

"مؤسف أن يعيش أكثر من مائة ألف مواطن في هذه الظروف"
أما سمدار فقالت: " أعيش في النقب منذ اكثر من 37 عاما. مدينة رهط وقريتي العراقيب وام نميلة غير المعترف بهما على بعد دقائق من بيتي ومنذ أن بدأت بنشاطي ورأيت ما يعاني منه جيراني في القرى غير المعترف بها أخذت على عاتقي أن أعمل كل ما بوسعي لكي أناضل من أجل الاعتراف بالقرى وقد زرت العديد من القرى ويؤسفني أن يعيش أكثر من مائة ألف مواطن في هذه الظروف التي لا تليق بأي دولة متحضرة في العالم. أرى بالشراكة العربية اليهودية فرصة لتغيير الواقع الذي نعيشه في البلاد عامة والنقب خاصة والمسؤولية ملقاة على عاتقي أيضا فإن كان جيراني يعيشون بأمان، إطمئنان، سلام ويتمتعون بالمساواة والعدالة الاجتماعية فبكل تأكيد سيؤثر ذلك على بلدي، عائلتي والنقب بشكل عام.
غدير وانا نشارك بعضنا البعض بالافكار ونتشاور حول ما يمكن فعله ففي الانتخابات الاخيرة وقفنا على مفترقات الطرق وتجولنا في الاسواق ودعونا الناس للتصويت كذلك قمنا بنقل النساء من القرى غير المعترف بها لصناديق الاقتراع. وجودنا سويا يعطيني القوة والثقة بأن الامر ممكن".


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق