اغلاق

‘ سوف يصابون بالعدوى وينقلونها ‘ - بروفيسور بشارات : يجب عدم اعادة الطلاب العرب الى المدارس

حذر بروفيسور بشارة بشارات، رئيس جمعية تطوير الصحة في المجتمع العربي ، في حديث لقناة هلا – قناة الوسط العربي، مساء امس، من إعادة الطلاب العرب الى
Loading the player...

المدارس في الفترة القريبة، وذلك خشية من الإصابة بالعدوى وانتشارها، لافتا الى ان القرارات المتعلقة بعدوة طلاب المدارس العربية يجب ان تكون في معزل عن القرارات المتعلقة بعودة ا لطلاب اليهودي، حتى بالنسبة لطلاب التعليم الخاص.
وكان وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع بقية الجهات الحكومية قد قررت العودة التدريجية الى المدارس ابتداء من الأسبوع المقبل ، بدءا بطلاب التعليم الخاص.  
وأوضح بشارات بشأن عودة الطلاب : "  نحن قدمنا توصيات الى وزارة المعارف ولرؤساء السلطات المحلية، انه بما ان العدوى بدأت ترتفع في مجتمعنا بعد المجتمع اليهودي بنحو أسبوعين، فربما لا زلنا لم نصل الى الذروة. لذلك طلبنا بعدم ارجاع المدارس بالتزامن مع المجتمع اليهودي ، ربما بعد أسبوع او أسبوعين حتى ندرك حقيقة الوضع بشكل افضل وتكون قد أجريت فحوصات اكثر ونعرف اذا ما كنا نحتوي العدوى ام لا. ثانيا : إذا عاد الأولاد الى المدارس والعدوى موجودة فسوف يصابون بالعدوى. لكن الخوف ليس عليهم، لانهم يصابون بالعدوى لكن لا تكون لديهم اعراض مرضية او تكون خفيفة، ولكن الخوف انهم يعودون الى البيت وينقلون العدوى الى كبار السن . ونحن في مجتمعنا العربي لا نعيش في عائلات صغيرة (الزوجان والاولاد)، الكثير من العائلات تعيش ثلاثة أجيال الزوجان والأولاد والجد والجدة (في أماكن متجاورة)  وهنا خطورة العدوى".
واكد بشارات : " يجب عدم ارجاع الطلاب الى المدارس في هذه الفترة وانما اتخاذ قرار بمعزل عن المجتمع اليهودي وليس بالتزامن معه وكذلك الأمر بالنسبة للتعليم الخاص" .   

"المجتمع العربي يحتاج الى حذر اكبر "
عن الإصابات في المجتمع العربي وتخفيف القيود في الدولة عامة قال بشارات لقناة هلا وموقع بانيت: "  بشكل عام، منذ أيام والأرقام في إسرائيل لا ترتفع، بمعنى ان عدد من يتماثلون للشفاء من المرض اكبر من عدد من يصابون بالمرض، وبالتالي الدالة تنخفض وعليه فإن الخطوات التي اتخذتها الحكومة بالنسبة للتسهيلات في المجتمع العام، يمكن ان تتسع اذا حافظ المجتمع على سلوكياته.  في المجتمع الاسرائيلي بشكل عام توقعنا تسهيلات وفعلا بدأت التسهيلات،  لكن في مجتمعنا العربي لا نعرف بعد إذا ما كنا في انخفاض او ارتفاع ، وهذا يصعّب على مجتمعنا ان يتقبل اننا نحتاج الى حذر اكبر من الشارع الإسرائيلي العام، وان كان كل المجتمع يحتاج الى الحذر".

الكمامة سبيلنا للوقاية
وقال بشارات فيما قال لقناة هلا وموقع بانيت:"   فترة ما بعد الكورونا لن تكون مثل فترة ما قبل الكورونا. أتوقع ان تكون الكمامة جزءا من حياتنا في الأشهر القادمة. هذه فرصة لأن اتحدث عن الكمامة. هناك جزء من الناس يمكن ان يحمل الفيروس لكن ليس لديه مرض ولا يشعر به. اذا التقى هذا الشخص مع الناس ودون الحفاظ على مسافة فيمكن ان ينقل لهم الفيروس. وفيروس الكورونا يتميز بأنه شديد العدوى وسريع الانتشار. في الفترة القريبة لن يكون لقاح ضد الفيروس والكمامة هي سبيلنا للوقاية والمجتمع بدا يتقبلها". المقابلة الكاملة في الفيديو المرفق أعلاه من قناة هلا ...


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق